fbpx
الراية الإقتصادية
انتعاش أسعار الطاقة والإجراءات الحكومية تتصدر العوامل

مؤشرات قوية لتعافي الاقتصاد القطري

النشاط الاستثماري يدعم النمو

ارتفاع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي

الدوحة –  الراية :

أكدت نشرة «بي دبليو سي» الشرق الأوسط أن اقتصاد قطر خرج قويًا من أزمة جائحة كوفيد-19.. مشيرة إلى المرونة التي أظهرها الاقتصاد القطري خلال الجائحة.

وتناولت النشرة التطورات العديدة التي وقفت خلف التعافي الاقتصادي، موضحة بأنه على الرغم من أن اقتصاد قطر قد واجه بعض التحديات خلال عام 2020 والنصف الأول من عام 2021 في ظل تداعيات انخفاض أسعار النفط والتأثير الذي خلفته الجائحة.. إلا أن معدلات التعافي الاقتصادي تحرز تقدمًا متسارعًا بسبب مجموعة من العوامل من بينها انتعاش أسعار الطاقة التي تجاوزت تقديرات المحللين.

قطاع الغاز

وقالت النشرة: يتجه قطاع الغاز الطبيعي المسال في قطر إلى تحقيق النمو مع تخطي أسعار التسليم الفوري لحاجز 12 دولارًا في آسيا في أواخر يونيو، مسجلة أعلى مستوى لها منذ عام 2014، ويستثنى من ذلك ارتفاع طفيف خلال شهر يناير عندما ارتفعت الأسعار مسجلة مستويات قياسية. وعلاوة على ذلك، تمت ترسية العقود الرئيسية لتنفيذ توسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في القطاع الشرقي لحقل الشمال في شهر فبراير، ما يؤكد أن النشاط الاستثماري في طريقه إلى التعافي، ما يعطي البلاد دفعة اقتصادية تأتي في وقتها تمامًا.

المؤشرات الرئيسية

وأشارت النشرة إلى أنه طبقًا لمقياس «مؤشر مديري المشتريات» الذي يحظى بقبول عام فيما يتعلق بقياس مستوى النشاط الاقتصادي الذي تستخلص نتائجه من مسح شهري يتم إجراؤه بمشاركة شركات كبرى، ظهرت مؤخرًا اتجاهات توسعية في مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي للقطاعات غير النفطية. وبلغ متوسط النقاط التي أحرزتها قطر 54 نقطة خلال الربع الأول في مؤشر مديري المشتريات حيث تشير القراءة التي تزيد على 50 نقطة إلى نمو اقتصادي. وعلى الرغم من إجراءات الحظر والإغلاق التي فُرضت في أبريل 2021، ظل مؤشر مديري المشتريات في جانب النمو مسجلًا 51,5 نقطة.

مرونة كبيرة

من جانبه قال بسام حج أحمد، الشريك المسؤول ورئيس قسم الاستشارات في قطر: «نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها الحكومة، أظهرت دولة قطر مرونة وخرجت أقوى من أزمة الجائحة. ويتم العمل على المزيد لإعادة تحديد نماذج النمو الاقتصادي وضمان قدرة الدولة على زيادة المنافسة في عالم ما بعد الوباء. وسيتطلب ذلك برنامج تحوّل شامل يعتمد على نهج يركز على المواطن وسلاسل القيمة المحلية والقدرة التنافسية للقطاع الخاص والمرونة المالية والابتكار والحوكمة التشاركية والرشاقة».

على المدى القصير، تعتبر النسخة القادمة من بطولة كأس العالم والمقرر انعقادها العام المقبل محركًا رئيسيًا لترسيخ أمارات الانتعاش وتنويع الاقتصاد إلى جانب تشغيل خطوط الغاز الطبيعي المسال الجديدة في قطر بحلول عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، ستواصل حكومة قطر تسريع تنفيذ وتأثير استراتيجية التنويع الاقتصادي الخاصة بها، عبر ستة محاور تحوّل رئيسية: الإدارة المالية والابتكار، تنويع وتنمية القطاع الخاص، خلق القيمة، الرقمنة، التحول في مجال الطاقة والاستدامة، العولمة المحلية وجذب المواهب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X