fbpx
المحليات
الشواطئ والمنتجعات السياحية على رأس القائمة.. شباب لـ الراية :

10 وجهات لقضاء عطلة الصيف داخل البلاد

اللؤلؤة والبنانا وسلوى في المقدمة.. والحدائق في المرتبة الأخيرة

منتزه الخور للعائلات ومحمية الدوسري.. لرحلة مشوّقة للأطفال

الشارع المكيف بكتارا تجربة تستحق التكرار

سوقا واقف والوكرة القديم لعشاء فاخر بأسعار مخفضة

الدوحة – إبراهيم صلاح:

حدد عدد من الشباب 10 وجهات رئيسية لقضاء العطلة الصيفية داخل البلاد ما بين الشواطئ والمنتجعات والحدائق والمحميات والمجمعات التجارية، حيث جاءت الشواطئ والمنتجعات على رأس القائمة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفضيلهم للمناطق التي توفر الرياضات البحرية ويليها اللؤلؤة وجزيرة البنانا ومنتجع سلوى لما يوفره من تجربة متكاملة ما بين المطاعم الفاخرة والشواطئ الساحرة، إلى جانب منتزه الخور للعائلات ومحمية الدوسري لما تقدمه من تجربة فريدة في التعرف على مختلف أنواع حيوانات العالم، وانتقالًا إلى سوقي واقف والوكرة القديم لما يمثلاه في الحصول على تجربة عشاء فاخر بأسعار مخفّضة.

وأكد هؤلاء لـ الراية توفر العديد من الوجهات المميزة داخل البلاد والتي يمكن الاستمتاع بها بدون دفع مبالغ كبيرة متمثلة في الشواطئ العامة كشواطئ دخان وفويرط ومسيعيد وسميسمة وأم باب والوكرة وجميعها مجانية أو برسوم لا تتعدى 50 ريالًا للسيارة الواحدة.

وبينوا أن خور العديد يعتبر الوجهة الرئيسية للشباب حيث الاستمتاع بالطبيعة الخلابة على مستوى التلال الرملية والشواطئ الممتدة والتجربة المتكاملة من شواء وسباحة وممارسة الرياضات البحرية وكرة القدم والطائرة الشاطئية. ودعوا إلى تكرار تجربة الشارع المكيف بكتارا بعد نجاح التجربة حيث يسهم في خفض درجات الحرارة لأكثر من 50% لتصل درجات الحرارة في الشارع المكيف 23 درجة مئوية في حين خارجه 46 درجة مئوية.

وقال عبدالعزيز الزمان: منذ بداية العطلة الصيفية أعددت روزنامة لمختلف الأماكن السياحية في البلاد وذلك بهدف زيارتها وسط جدول محدد للاستفادة بشكل كبير من العطلة، وإيمانًا مني بأهمية السياحة الداخلية، ابتداءً بالشواطئ والمنتجعات السياحية والتي تعد الوجهة الأولى للشباب في ظل ارتفاع درجات الحرارة من خلال زيارة شواطئ دخان وفويرط ومسيعيد وسميسمة وأم باب والوكرة وجميعها مجانية أو برسوم لا تتعدى 50 ريالًا للسيارة الواحدة.

وأضاف: بالنسبة للمنتجعات السياحية هناك العديد من الوجهات التي تستهوي الشباب على رأسها اللؤلؤة وجزيرة البنانا وسلوى إلى جانب منتجعي سيلين وسميسمة مع توفر المطاعم الفاخرة والألعاب البحرية إلى جانب الأكوابارك.

وأوضح أن الحدائق العامة تأتي في أسفل قائمة اهتمامات الشباب خلال عطلة الصيف في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة وعدم وجود ما يستهوي الشباب، رغم استخدامها في المقام الأول لممارسة مختلف الرياضات من المشي والجري، لافتًا إلى وفرة العديد من الحدائق المميزة كحديقة أسباير والدفاع المدني والشيراتون والبدع.

وأكد أن سوق واقف يعتبر من أهم المعالم السياحية في مدينة الدوحة والذي يجمع بين العراقة والأصالة وبين المدنية الحديثة، وهو أشهر معلم سياحي وتراثي يقصده السياح والمواطنون، والذي يمكنك تناول عشاء فاخر بأسعار مخفّضة.

منتزه الخور

ومن جانبه رأى محمد النعيمي أن منتزه الخور للعائلات وحديقة الدوسري من الوجهات التي يجب زيارتها خلال عطلة الصيف خاصة لمن لديهم أطفال وذلك للتعرف على مختلف أنواع حيوانات العالم التي يوفرها المنتزه وكذلك حديقة الدوسري ودفع رسوم بسيطة للحصول على تجربة لا يمكن نسيانها مع أخذ الصور التذكارية مع مختلف أنواع الحيوانات.

وقال: تعد حديقة ومحمية الدوسري، الواقعة في منطقة الشيحانية على بعد نحو 50 كيلومترًا غرب الدوحة، مقصدًا سياحيًا، خاصةً في يومي الجمعة والسبت وتقدم أنشطة ترفيهية، أبرزها ركوب الخيل والجمال، وتقصدها معظم العائلات والجاليات المقيمة لقضاء نهاية الأسبوع بعيدًا عن ضوضاء المدينة، وبهدف الاستمتاع بالطبيعة، ورؤية الحيوانات البرية والطيور. ولا يخلو الأمر من حفلات الشواء، ولا سيما أن إدارة المحمية وفرت مواقد مخصصة للشواء ومظلات من سعف النخيل والأخشاب.

الشارع المكيف بكتارا

ومن جانبه دعا خالد الكواري الجهات المختصة للعمل على تكرار تجربة الشارع المكيف بكتارا حيث ثبت نجاحه بشكل كبير جدًا خاصةً خلال الفترة الحالية التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة حيث تنخفض درجات الحرارة 50%، حيث إذا كانت الحرارة 46 درجة مئوية فإنها تصل إلى 23 درجة مئوية وهي درجة ممتازة للمشي والتحرك دون الإحساس بارتفاع درجات الحرارة.

وأضاف: لو هناك إمكانية لتطبيق تلك التجربة بالأسواق الشعبية واتخاذ سوق واقف كوجهة أولى للتطبيق بما يشهده من إقبال كبير سواء على مستوى المواطنين والمقيمين وزوار البلاد، ويسهم بشكل كبير في إنعاش السياحة سواء الداخلية أو الخارجية، حيث يعد ارتفاع درجات الحرارة أبرز معوقات الخروج من المنزل أو زيارة الأماكن المفتوحة.

خور العديد

وقال حسن الهيدوس: يعد خور العديد من أبرز المناطق التي ترتبط بالشباب في ظل طبيعته الجاذبة للجميع وما يميزه من تلال رملية وشواطئ ممتدة وعلى عكس الدوحة، يشهد خور العديد انخفاضًا في درجات الحرارة خلال ساعات الفجر الأولى والتي تعتبر التوقيت المثالي للزيارة، حيث يستعد الشباب من بعد منتصف الليل للانطلاق في رحلة شاملة لخور العديد والقيام بحفلات الشواء واستغلال الشواطئ في السباحة وصولًا إلى ساعات الصباح الأولى ومن ثم الدخول إلى الكبائن المجهزة بالمكيفات.

وتابع: إلى جانب ذلك، مع ساعات الصباح الأولى وقبل أن يودع الشباب رحلتهم من شاطئ العديد، يكون هناك دور لممارسة الرياضات الشاطئية من مباراة لكرة القدم أو الطائرة والاستمتاع بنسيم البحر أثناء اللعب ومن ثم العودة إلى السباحة والانتهاء من الرحلة بالعودة إلى الدوحة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X