fbpx
المحليات
القانون يحظر استيرادها وبيعها وعقوبة المروجين الحبس أو الغرامة

تجارة سرية لبيع السجائر والشيشة الإلكترونية

تروج لها حسابات على مواقع التواصل وVape Qatar رابط مشترك

تجارها يخفون معلوماتهم والتواصل معهم عبر الرسائل الخاصة

الحصول عليها عبر مندوبي توصيل ويرفضون المقابلة الشخصية

أسعارها تتراوح من 250 إلى 900 ريال والنكهات من 100 إلى 300 ريال

مجموعات خاصة على فيسبوك لتشجيع تدخينها وبيع مشتقاتها

الدوحة – حسين أبوندا:

راجت في الآونة الأخيرة عمليات بيع الشيشة والسجائر الإلكترونية عبر عشرات الحسابات على موقعَي التواصل الاجتماعي إنستجرام وفيسبوك تحت أسماء مختلفة ومتنوّعة ولكن تجمعها عبارة (Vape Qatar) باللغة الإنجليزية، حيث يقوم أصحاب تلك الحسابات بالمتاجرة في السجائر والشيشية الإلكترونية بالإضافة إلى النكهات الخاصة بهذا النوع من المنتج دون إرفاق أرقام هواتفهم الخاصة، حيث يتم التواصل مع الزبائن من خلال الرسائل الخاصّة للحسابات.

وينبع حرص هؤلاء على إخفاء أرقام هواتفهم من تخوفهم من المساءلة القانونيّة، حيث يعرّف قانون رقم (10) لسنة 2016 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته السيجارة أو الشيشة الإلكترونية بأنها أي إناء أو آلة في شكل سيجارة أو أي شكل أو مجسم آخر يحتوي على النيكوتين الممزوج أو غير الممزوج بالماء، ويعمل بالشحن الكهربائي أو البطارية لإنتاج الدخان. ويمنع القانون التعريف بنبات التبغ ومشتقاته المختلفة واستخدام الوسائل المؤدّية إلى التشجيع على التداول، والسعي إلى زيادة عدد المتعاطين له في صوره المختلفة، وذلك بالنشر في أي من وسائل الإعلام المرئية أوالمسموعة أو المقروءة، أو استخدام المطبوعات التي تحث على ذلك، أو بأي أساليب ترويج أخرى. أما المادة (7) من نفس القانون فتنصّ على حظر استيراد أو تداول أو عرض أو بيع أو توزيع أو تصنيع السيجارة والشيشة الإلكترونية ومقلدات أدوات التدخين. وبالنسبة للعقوبة التي نصّ عليها القانون فهي الحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وبالغرامة التي لا تزيد على (100,000) ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف أيًا من أحكام المادة السابعة من هذا القانون.

الراية قامت برصد تلك الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام وتواصلت مع بعضها للاستفسار عن طريقة شراء النكهات الخاصة بالسجائر والشيشة الإلكترونية وخلال هذا التواصل تكشّف لنا أن القائمين على هذه الحسابات يفرضون نوعًا من السرية على عناوينهم أو أسمائهم تجنبًا لأي مُساءلة قانونيّة وأن الطريقة الوحيدة للحصول على منتجاتهم تكون من خلال مندوب توصيل يقوم بإيصال الطلب إلى موقع المُشتري مقابل 50 ريالًا للمتواجدين داخل الدوحة و100 ريال للقاطنين خارجها.

أما بشأن الأسعار فقد تراوح سعر الشيشة الإلكترونية بين 500 إلى 900 ريال، بينما تباع السيجارة الإلكترونية بسعر يتراوح من 250 إلى 400 ريال وبالنسبة للنكهات التي يوجد منها الكثير فتتراوح أسعارها من 100 إلى 300 ريال على حسب الحجم والعلامة التجارية.

وقام هؤلاء بإنشاء عشرات المجموعات الخاصة ببيع وتداول النكهات والشيشة الإلكترونية لإتاحة بيعها وشرائها كما أنها باتت ملتقى لفئة مُدخني هذا النوع من السجائر والشيشة التي أثبتت الدراسات ضررها وخطرها على صحة الإنسان.

ويقدّم البائعون النصائح للمُشتري من واقع خبرتهم، حيث طلبت نصيحة أحدهم باعتباري حديث عهد بهذا النوع من التدخين، وأريد تجربته فأسهب – من واقع خبرته – في شرح الفرق بين الشيشة والسجائر الإلكترونية، مشيرًا إلى أن مدمني الشيشة يفضلون نظيرتها الإلكترونية، وفي المقابل من يريد الإقلاع عن تدخين السجائر فعليه بالسجائر الإلكترونية، وهي معلومات – طبيًا – خطأ بالطبع، فخطورة السجائر والشيشة الإلكترونية الصحية لا تقل بأي حال من الأحوال عن نظيرتها العادية.

وسألت بائعًا آخر عن ضرر هذا النوع من السجائر على من حولي من الأسرة، فقال: إنها تتميز بأن رائحتها عطرة لأنها منكّهة بالفاكهة، ولا تسبب إزعاجًا للآخرين، وهي البديل الأفضل على حسب وجهة نظره من السجائر العادية كاشفًا – من أجل إغرائي بالشراء – عن أن الكثير من زبائنه هم ممن أقلعوا عن التدخين ولجؤوا إلى السجائر والشيشة الإلكترونية، وطريقة تنفسهم أصبحت أفضل ولا يشعرون بالتعب كما كان الحال مع السجائر العادية، وذلك على حسب وجهة نظر البائع.

وإذا كان هؤلاء قدّموا لي النصائح الطبية فإن بائعًا آخر تولّى دور القانوني، حينما سألته عما إذا كانت هناك مشكلة قانونية حال قمت بتدخين السيجارة الإلكترونية أثناء سيري في الشارع أو السيارة أو في الأماكن المسموح بالتدخين فيها، فأفادني بأن الجهات المُختصة لا تقوم برصد من يقتني هذا النوع من السجائر، لكنها تمنع تداوله وبيعه ولا يوجد مشكلة في حال قام الشخص بتدخينه في الأماكن العامة، مشيرًا إلى أن النوعيات التي يبيعها مستوردة من دول أوروبية وشرق آسيوية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X