fbpx
المحليات
في كلمته بالاجتماع التحضيري لقمة النظم الغذائية .. وزير البلدية :

قطر تطمح لبناء نظام غذائي مستدام ومنافس

تضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص وراء نجاح نظامنا الغذائي

تحسين الاقتصاد ليصبح تنافسيًا يعمل على تحسين مستوى المعيشة

تحقيق التوافق والانسجام بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية تماشيًا مع رؤية قطر

حققنا نسبة 100% من الاكتفاء الذاتي لبعض السلع مقارنة ب 20% قبل وقت ليس بعيدًا

تنفيذ مشاريع الاستزراع السمكي المستدامة لتخفيف الضغط على المخزون المحلي

لجنة وطنية لتنسيق وتنفيذ استراتيجية الأمن الغذائي

زيادة طاقة الإنتاج المحلي ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي

جودة وسلامة الغذاء على رأس جدول اهتمام الدولة

منصة وطنية لتحليلات الأمن الغذائي

الدوحة – الراية :

أكّد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أنّ دولة قطر تطمح لبناء نظام غذائي عالي الأداء وبأكثر الطرق استدامة، وتعزيز وتحسين الاقتصاد ليصبح مُتنوعًا وتنافسيًا ويعمل على تحسين مُستويات المعيشة، مع تحقيق التوافق والانسجام بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، تماشيًا مع رؤية قطر للعام 2030م.

وقال في الكلمة المسجلة التي ألقاها مساء أمس بالاجتماع التحضيري لقمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية المنعقد في العاصمة الإيطالية روما خلال الفترة من 26 إلى 28 يوليو الجاري: إن نظامنا الغذائي في دولة قطر ناجح، نتيجة لتضافر الجهود والتعاون بين عددٍ من القطاعات ومجموعة واسعة من أصحاب المصلحة، حيث تقوم لجنة وطنية تجمع في عضويتها جميع المعنيين من القطاعَين الحكومي والخاص بتنسيق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، حيث شكل المُستهلكون والتجار ومصنّعو الأغذية ومنتجوها والباحثون والطلاب وصنّاع السياسات أساسًا متينًا لتطوير وتنفيذ المُبادرات الوطنية للأمن الغذائي.

وألقى سعادةُ الوزير في كلمته الضوءَ على توجهات دولة قطر حول تحسين النظم الغذائية للتوافق مع أهداف التنمية المُستدامة للأمم المتحدة 2030، وذلك من خلال المشاريع والبرامج التي تم تنفيذُها لتعزيز النظام الغذائي في الدولة لمواجهة انعدام الأمن الغذائي على المستويَين الإقليمي والعالمي، وبما يلبّي التطلعات والطموحات المستقبلية.

وأكّد أنه على الرغم من كثرة التحديات التي تواجهها دولة قطر والناتجة عن قسوة الظروف المناخية، وندرة مواردها الطبيعية، فقد عملت الدولة من خلال تنفيذ المبادرات المختلفة عبر ركائز الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي على تحقيق نسبة 100٪ من الإمداد بالمواد الغذائية الأساسية، بما يضمن توافرها وجودتها والقدرة على تحمل تكاليفها على أساس يومي، وفي كل الأوقات بما في ذلك أوقات الأزمات والطوارئ.

كما عملت دولة قطر على زيادة طاقة الإنتاج المحلي ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي مع ضمان حماية وتحسين الموارد الطبيعيّة الوطنية للأجيال الحالية والقادمة، من خلال: زيادة الإنتاج المحلي من الخضراوات الطازجة والألبان ومنتجات الدواجن والأسماك، حيث حققنا نسبة 100% من الاكتفاء الذاتي لبعض السلع، مقارنة بنسبة لم تتجاوز 20% قبل وقتٍ ليس ببعيد.

وتم تنفيذ مشاريع الاستزراع السمكي المستدامة لتخفيف الضغط على المخزون السمكي المحلي وإدارته بطريقة مستدامة وتحسين مستويات الصيد، وكذلك الحدّ من استنزاف المياه الجوفية من خلال التحوّل الكلي لإنتاج الأعلاف الخضراء بواسطة مياه الصرف الصحي المعالجة، كما تم تنفيذ برنامج دعم المزارعين لتحسين وتعزيز جدوى الإنتاج المحلي. ونعمل أيضًا على إعداد وتنفيذ سياسات تقليل الهدر والفاقد من الغذاء، بما يتماشى مع أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي يرمي لتقليل هدر الغذاء بنسبة 50% بحلول العام 2030.

وأكّد سعادة وزير البلدية والبيئة، القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنّ جودة وسلامة الغذاء على رأس جدول اهتمام الدولة، حيث ستكون هناك في القريب العاجل هيئة لسلامة الغذاء بدولة قطر، تقوم على اتباع مناهج حديثة تعتمد على تقييم المخاطر، من حيث التفتيش والمُراقبة وحماية معايير الغذاء من المزرعة إلى المائدة، كما يقوم صندوق قطر الوطني للبحوث بالتركيز الكامل على تطوير البحث والابتكار في مجال الأمن الغذائي بهدف تطوير حلول مُستدامة تعود بالفائدة على قطر والعالم.

وأشار سعادته إلى أنه تمّ الانتهاء من إنشاء منصة وطنية لتحليلات الأمن الغذائي تمكنت من جمع ودمج جميع البيانات المُتعلقة بالأمن الغذائي تحت لوحة معلومات رقمية واحدة مُتاحة لصنّاع القرار في قطر، ما يساعد في صياغة السياسات والتدخلات القائمة على البيانات والمبنية على الحقائق.

وأكّد سعادة الوزير في ختام كلمته على أهمية تكاتف المجتمع الدولي حول تحصين منظومة الأمن الغذائي من خلال تطوير وتنفيذ الأطر التنظيمية التي تمنع من حرمان أي بلد من الإمدادات الغذائيّة في أوقات النزاعات.

وانطلقت صباح أمس في العاصمة الإيطالية روما أعمال مؤتمر القمة التحضيرية لقمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية التي تستمرّ إلى 28 يوليو الجاري، بمشاركة دولة قطر. وقد افتتحت أعمال القمة السيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المُتحدة.

جدير بالذكر أنّ قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية التي ستُعقد في سبتمبر القادم على مستوى القادة، وبرئاسة الأمين العام للأمم المتحدة، تُعدّ الأولى من نوعها وتهدف إلى إحراز تقدّم في كافة أهداف التنمية المُستدامة السبعة عشر بحلول عام 2030.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X