fbpx
كتاب الراية

لماذا؟.. تساؤلات ساخنة بسخونة الأجواء و«كوفيد -١٩» ..؟

مطلوب من سفاراتنا وضع أسماء المراكز الطبية المعتمدة لفحص كورونا على موقعها الإلكتروني

تساؤلات ساخنة بسخونة أجواء الصيف الملتهبة، وإجراءات «كوفيد -١» المطبقة على المسافرين المغادرين للخارج والعائدين منه لأرض الوطن، منها على سبيل المثال:

أسماء المراكز الطبية الرسمية المعتمدة لإجراء فحص «كوفيد – ١٩» في الدول المُغادرين إليها؟

– هل إجراء الفحص إلزامي للأطفال دون سن الثانية عشرة عند المُغادرة والعودة كذلك؟

– ما المستندات الرسمية الخاصة ب «كوفيد -١٩» المطلوب توفرها مع العائدين لأرض الوطن من مواطنين ومُقيمين؟

-هل مدة ال «48 ساعة» المحددة لصلاحية فحص PCR أو مدة ال «72 ساعة» مشروطة مدتها إلى ما بعد الوصول إلى أرض الوطن؟

في حال انتهائها قبل ذلك بسويعات قليلة – هل يسمح للمسافر بالدخول للبلد؟

مع ازدياد سخونة التساؤلات وتفاصيلها تتعدد الإجابات وتتناقض بين المتسائلين كل حسب معلوماته التي توصل إليها عن طريق السؤال، أو من خلال تجربته التي اكتسبها في البلد المغادر منها، وتبعًا لذلك نشطت جروبات (الواتساب وغيرها ..) في التفاعل مع هذه التساؤلات وتكررت بعض المواضيع الجوهرية منها التي قد يؤثر عدم الأخذ بها في التعرّض لإشكاليات مكلفة ومزعجة، كتعطيل السفر بالتأجيل أو الإلغاء في مطارات المغادرة أو العودة.

السؤال الذي شغل الكثيرين واجتهد كلٌ بطريقته في التوصّل للمعلومات عنه هو كيفية معرفة أسماء المراكز الطبية المعتمدة لإجراء فحص «كوفيد-١٩» الموافق عليها من قِبل وزارة الصحة في قطر بالنسبة للدول الأخرى مثال (تركيا، بريطانيا، ألمانيا، أمريكا وغيرها..).

من واقع تجربة بعض المسافرين على مواقع بعض السفارات القطرية في الخارج، وجدوا ملاحظة في مواقع السفارات كتب بها (للراغبين في الحصول على معلومات عن «كوفيد – ١٩» وسياسة السفر للعودة إلى قطر «اضغط هنا»)

بعد إجرائهم عملية الضغط المشار إليها، وجدوا أنفسهم يتنقلون بين معلومات وزارة الصحة في قطر، والبحث بين قارات العالم ودوله عن البلد التي يريدونها بدلًا من الحصول على أسماء المراكز المعتمدة من خلال موقع السفارة في البلد نفسه، بينما وجد البعض ما يريده من معلومات عن أسماء المراكز الطبية المعتمدة في الدول المغادر إليها من خلال محرك البحث جوجل بدلًا من إضاعته للوقت في البحث على موقع وزارة الصحة في قطر، هذا بالنسبة لمن يتقنون مهارة البحث والتعامل مع التكنولوجيا، قد يختلف الأمر مع المُسافرين الذين لا يتقنون ذلك؟

كان الأحرى والأجدى من سفارات الدولة في الخارج وضع أسماء المراكز الطبية المعتمدة في الدولة على نفس موقع السفارة بعد الملاحظة الإرشادية المكتوبة في مواقعهم، لمساعدة الباحث عن المعلومة للتوصّل إليها بسهولة، كونها تعد من الأولويات التي تؤخذ بعين الاعتبار في هذه الفترة بالذات.

الهدف من إنشاء المواقع الإلكترونية في مختلف الوزارات والهيئات سواء في داخل الدولة أو خارجها على مواقع السفارات، تيسير الوصول للمعلومة بأقصر الطرق وأيسرها كما هو الحال في محرك البحث الذكي جوجل، وليس إضاعة الوقت والجهد في عمليات بحث مطوّلة لا حاجة لنا بها.

ولنا في تطبيق وزارة الداخلية «مطراش» نموذج إلكتروني يفترض أن يُحتذى به من قبل المواقع الخدمية الأخرى في طريقة تيسيره لإجراءات الخدمات اللازمة للمواطنين والمُقيمين.

شكرًا مطراش الميسّر في الداخل وجوجل العالمي الرائع.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X