fbpx
الصفحة الرئيسية

المشاركة النسائية والطموحات الأولمبية..تالا وبشاير اكتسبا خبرات كبيرة في أولمبياد طوكيو

طوكيو – قنا:

يشكل التمثيل النسائي في دورات الألعاب الأولمبية ضرورة بالنسبة للرؤية الرياضة القطرية نحو المستقبل، وترجم ذلك من خلال الحضور المتواصل للمرأة القطرية في الدورات الثلاث الأخيرة للألعاب الأولمبية، سواء في لندن 2012، أو ريو 2016، وحاليا بطوكيو 2020.
وجاء الظهور الأول للمرأة القطرية في الألعاب الأولمبية في دورة لندن 2012، حيث يعد الاهتمام بدخول العنصر النسائي في المجال الرياضي انعكاسا لحرص المسؤولين عن الرياضة في قطر على هذا الأمر. وتعتبر الدورات الأولمبية تأكيدا لهذه الرؤية التي تعطي للمرأة مساحة أوسع للتنافس الرياضي وتمثيل قطر في المحافل الخارجية، وتقديم صورة مشرفة للمرأة القطرية، وتقف مشاركة تالا أبوجبارة وبشاير المنوري في النسخة الحالية من الأولمبياد خير شاهد على هذا التمثيل وتواجد المرأة القطرية الرياضية في أكبر محفل رياضي على مستوى العالم، مدفوعة بإصرار على تشريف الراية الوطنية، والمنافسة على حصد الميداليات.
ولم يكن حضور الرياضيات القطريات في الدورات الأولمبية مقتصرا على المشاركة فقط، بل تم تكريمهن من خلال منحهن شرف حمل العلم القطري في حفل الافتتاح، فخلال المشاركة النسائية الأولى في الدورات الأولمبية تم اختيار بطلة الرماية القطرية بهية الحمد لرفع علم البلاد في حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012، حيث كان ذلك مشهدا تاريخيا كبيرا.
وشهدت تلك الدورة الظهور الأول على الإطلاق للمرأة القطرية في الألعاب الأولمبية الصيفية، فشاركت الرامية بهية الحمد والعداءة نور المالكي والسباحة ندى عركجي ولاعبة كرة الطاولة آية مجدي في المنافسات، وكان لحضور أربع متسابقات قطريات بمثابة انطلاقة نحو حضور متواصل للعنصر النسائي في المشاركات القطرية الأولمبية.
وفي أولمبياد ريو 2016 بالبرازيل، تواصل الحضور النسائي في الوفد القطري المشارك، ومثلت قطر خلال المنافسات كل من دلال الحارث في ألعاب القوى، وندى عركجي في السباحة، وبعدها تواصل الحضور في طوكيو 2020، حيث تتواجد تالا أبوجبارة وبشاير المنوري.
ولاشك أن استمرار المشاركة النسائية في هذه الدورات سيكون له فوائد كبيرة في المستقبل من أجل العمل على تطوير تلك المشاركة نحو تحقيق إنجازات تجعل قطر قادرة على حصد ميداليات أولمبية عبر رياضياتها، إلا أن ذلك يحتاج إلى التخطيط بشكل كبير نحو المستقبل والاستفادة من الدعم اللامحدود من المسؤولين عبر استغلال الفرصة لإخراج المزيد من البطلات القادرات على تمثيل الوطن بشكل مشرف في المنافسات الدولية وعلى رأسها الدورات الأولمبية.
وشهدت الدورة الحالية /طوكيو 2020/ مزيدا من الدعم والمساندة والنجاح للعنصر النسائي، فقد تم اختيار نجمة الأدعم تالا أبوجبارة لتتشرف برفع العلم القطري في حفل الافتتاح إلى جانب البطل محمد الرميحي، وهو الأمر الذي يعكس حجم الدعم للتمثيل النسائي في دورات الألعاب الأولمبية.
وقد كانت هناك مساندة على أعلى مستوى خلال مشاركة كلا من تالا وبشاير خلال منافسات البطولة، حيث تمكنتا من تقديم صورة طيبة للمرأة القطرية، وسط أمال عريضة لزيادة التمثيل النسائي في المستقبل خاصة أن المرأة تحتل دورا بارزا في قطر، وتقوم بجهد فاعل من خلال إسهامها في شتى المجالات داخل المجتمع وخارجه، ومن بين تلك المجالات بالتأكيد المجال الرياضي الذي يشهد في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا يعطي المرأة مساحة واسعة للمشاركة والتفاعل وتقديم صورة مشرفة للوطن .

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X