fbpx
أخبار عربية
النهضة تعدّ مبادرة خفية للحوار

سعيّد: لا سبيل لمصادرة الأموال في تونس

تونس- وكالات:

أكّد الرئيس التونسي قيس سعيّد أنه لا سبيل لمصادرة الأموال أو الابتزاز، وأضاف خلال لقائه ممثلين عن مجموعة البنوك المحلية: «حقوقكم محفوظة في إطار القانون ولا مجال لتهريب الأموال إلى الخارج». وتوجه بكلامه للحاضرين عن خصومه السياسيين: «هؤلاء الذين يدّعون تشبثهم بالدولة تركوا الدولة على وشك الإفلاس، فخلال الانتخابات تظهر مئات الآلاف من المليارات، ولو كانت هناك احتجاجات مدفوعة الثمن تظهر الأموال، وأحد المسؤولين في أحد الأحزاب قبل يومين قام بتوزيع أموال على عددٍ من الشباب ليقوموا بعمليات نهب وسرقة واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة». من جانب آخر، أعلن القضاء العسكري أن النائب ياسين العياري الذي اعتقل الجمعة سيقضي عقوبة سجن صدرت بحقه في 2018 بتهمة «الحط من معنويات الجيش»، بينما ذكرت تقارير محلية وضع قاضٍ مكلف بقضايا إرهابية تحت الإقامة الجبرية. وذكرت وسائل إعلامية محلية، أن القاضي المثير للجدل البشير العكرمي وضع تحت الإقامة الجبرية تنفيذًا لقرار صادر عن وزير الداخلية المكلف رضا غرسلاوي، المستشار الأمني السابق للرئيس قيس سعيّد. وكثيرًا ما وجّه نشطاء ومحامون اتهامات للعكرمي الذي تولى النظر في قضايا على صلة بالإرهاب من بينها اغتيال السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، بالتواطؤ عمدًا لتعطيل سير التحقيق. وكان مجلس القضاء العدلي قرّر في وقت سابق من هذا الشهر إيقاف القاضي عن العمل وإحالة ملفه إلى النيابة العامة بعد اتهامه من قبل رئيس محكمة التعقيب بالتستر على ملفات متعلقة بالإرهاب. وذكرت تقارير محلية أن قرار وزير الداخلية يقضي بمنع العكرمي من مغادرة مقر إقامته لمدة أربعين يومًا قابلة للتجديد. من جانبه، قال القيادي في «النهضة» التونسية عبد اللطيف مكي: إن الحركة بدأت «مبادرة خفية» للخروج من الوضع الاستثنائي الحالي عقب حل رئيس البلاد قيس سعيّد الحكومة وتعطيل عمل البرلمان، وقال مكي، وهو وزير صحة سابق، في حوار مع وكالة الأناضول: إن حزبه بدأ نوعًا من المبادرة الخفية، مضيفًا: إن هناك تحركًا باتجاه حوار وطني لتجاوز هذا الوضع المتأزم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X