fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب … المرشد النفسي وصحته النفسية

اهتمام قطر بالإرشاد النفسي ينبع من إيمانها بأهمية الصحة النفسية

يُقدم المُرشد النفسي الكثير لخدمة المُسترشد ودعمه نفسيًا، ولكن ماذا عن المُرشد؟، من سيدعمه ويسانده؟، في الدول المتقدمة يحرص المرشد على ألا تكون لديه استشارات متواصلة أو الانضمام إلى مجموعات الدعم للمُرشدين.

لكن نحن هنا بحاجة إلى توفير خدمة الدعم النفسي للمُرشد للوصول إلى مستوى من النضج المهني لدعم المُسترشدين دون أن يتعرّض المُرشد لضغوط العمل أو المشكلات النفسيّة التي قد تُعرّضه لأن يصبح غير قادر على دعم نفسه والآخرين.

متى يلجأ المُرشد النفسي للدعم؟

يفترض أن الموسسات لديها استشاريون ومُتخصصون للدعم النفسي للمُرشد، وذلك من خلال الزيارات والاجتماعات والإرشاد الجماعي.

إن اهتمام دولة قطر بالإرشاد النفسي جاء من إيمانها بأهمية الصحة النفسيّة للفرد والأسرة والمُجتمع، لكن يظل أن يكون للمُرشد حقوق تمنح له الصحة النفسية، التي من خلالها يستطيع أن يقدّم ما لديه من دعم، لا بد أن يكون ميزان العدل واضحًا في حقوق وواجبات المُرشد والمُسترشد في الخدمة الإرشادية، حتى لا يشعر المرشد بأنه يعمل في بيئة غير آمنة قد تنعكس على المُسترشد، فلنحذر ذلك.

ما دلالات وجود الصحة النفسية لدى المرشد؟

أنت كمسترشد لا بد أن تكون لديك الراحة الكافية في اختيارك للمُرشد من حيث خبرته وتصرفاته وطريقة تقديم الخدمة.

إن أهم ما يُشجع العميل على أن يطرق باب المُرشد هو الثقة، لذلك توفير خدمات رعاية المرشدين ودعمهم نفسيًا، سينعكس على العمل مع المُسترشد.

إن تعثر الصحة النفسيّة واختلال التوازن لدى المُرشد قد يفقد المُسترشد الثقة ويجعله قلقًا على مُستقبل العلاقة الإرشادية، وهناك من المُسترشدين من يحاول أخذ دور المُرشد وتوجيه الكلام وإدارة الجلسة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X