fbpx
المحليات
أكدت أنه ليس عيبًا في الشخصية أو ضعفًا.. د. أمل قرشوم:

60.8 % نسبة الإصابة باكتئاب الحمل وما بعد الولادة عالميًا

الحزن الدائم والقلق والشعور باليأس أو التشاؤم .. أبرز أعراض الاكتئاب

الاكتئاب يسبب الغضب والخمول وفقدان الطاقة ومشاكل في التركيز

الدوحة –  الراية:

 أكّدت الدكتورةُ أمل عوض علي قرشوم، استشاريّ طبّ الأسرة بمركز الثمامة الصحّي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأوليّة أنّ اكتئاب الحمل وما بعد الولادة ليس عيبًا في الشخصية أو ضعفًا، وفي بعض الأحيان هو مُجرد تعقيد للولادة، مُضيفةً: إنّه أمرٌ شائع ويمكن علاجه، وتُشكل نسبة انتشاره بين 5٪ و60.8٪ في جميع أنحاء العالم. ويشعر الجميع بالحزن في بعض الأحيان، لكن هذه المشاعر تمرّ عادة في غضون أيام قليلة، بينما الاكتئاب هو اضطراب مزاجي خطير قد يستمرّ أسابيع أو أشهرًا في كل مرّة.

وقالت: إن مشاعر اكتئاب ما بعد الولادة أكثر حدة وتستمرّ لفترة أطول من مشاعر «كآبة الطفل»، وهو مصطلح يُستخدم لوصف القلق والحزن والتعب الذي تعاني منه العديد من النساء بعد إنجاب طفل.

ويمكن أن تختلف عدد المرّات التي تحدث فيها الأعراض، وكم من الوقت تستمر، ومدى حدّتها من شخص إلى آخر. أما أعراض الاكتئاب فهي الشعور بالحزن الدائم والقلق، أو الفراغ الوجداني والشعور باليأس أو التشاؤم، والشعور بالذنب أو عدم القيمة أو العجز، وسرعة التهيج والغضب، والشعور بالخمول وفقدان الطاقة، ومشاكل في التركيز، وتذكّر التفاصيل، أو التردد في اتخاذ القرارات وصعوبة النوم والأرق أو النوم أكثر من اللازم، أيضًا الإفراط في تناول الطعام أو فقدان الشهية، وتصل إلى أفكار انتحارية أو محاولات انتحار، وأوجاع أو آلام لا تتحسّن مع العلاج.

اكتئاب ما بعد الولادة

ولا يوجد سبب واحد لاكتئاب بعد الولادة، لكن قد تلعب المشاكل الجسديّة والعاطفيّة دورًا في ذلك، وتُعد الإصابة سابقًا بالاكتئاب سواء في الفترة المُحيطة بالولادة أو قبل الحمل من أكثر الأسباب التي تجعلكِ أكثر عرضة للإصابة مرةً أخرى، كما تشمل العوامل الإضافية التي ترتبط كثيرًا باكتئاب ما بعد الولادة، التغيرات الجسديّة بعد الولادة، وقد يساهم الانخفاض الكبير في الهرمونات (الأستروجين والبروجستيرون) في الجسم في اكتئاب ما بعد الولادة، وقد تنخفض الهرمونات الأخرى التي تنتجها الغدة الدرقية بشكل حاد، ما قد يجعلكِ تشعرين بالتعب والاكتئاب.

أسباب غير صحية

وقد تتعرّض المرأة الحامل للإصابة بالاكتئاب بسبب أحداث الحياة المُجهدة «على سبيل المثال، الصراع الزوجي أثناء الحمل أو بعد الولادة، ضعف الدعم الاجتماعي في فترة النفاس، والسن المُبكرة للمرأة عند الولادة (على سبيل المثال، العمر أقل من 25 سنة)، وكذلك الولادات المُتكرّرة على فترات مُتقاربة أو ولادة التوائم، أو وجود تاريخ عائلي باكتئاب ما بعد الولادة أو مرض الاكتئاب بصورة عامة، والعنف الأسري كعنف الزوج بأي شكل، سواء كان بدنيًا أو نفسيًا، وأيضًا بسبب إجهاد رعاية الطفل، مثل بكاء الرضع الذي لا يتوقف، أو اضطراب نوم الرضع.

وتضيف الدكتورة أمل قرشوم، استشاري طب الأسرة بمركز الثمامة الصحي: إن هناك عدة وسائل لعلاج الاكتئاب مثل تناول الأدوية لتخفيف الاكتئاب، والتحدّث مع معالج «مثل الطبيب أو المعالج النفسي أو اختصاصي اجتماعي»، خاصة إذا كنتِ قد تعرّضتِ للاكتئاب قبل أو بعد الولادة من قبل، فمن المُرجح أن يحدث مرة أخرى، ويمكن للحامل المُصابة بالاكتئاب التحدّث مع الأحباب والأصدقاء المُقرّبين عن المُشكلة التي تعاني منها، ومحاولة اتباع روتين صحي من خلال برامج ترفيهيّة وممتعة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X