fbpx
أخبار عربية
الأمم المتحدة قلقة من الأوضاع وتعرض المساعدة

تونس: اتحاد الشغل يطالب بتعيين رئيس الحكومة

تونس – وكالات:

 حثّ اتحاد الشغل ذو التأثير القوي في تونس أمس الرئيس قيس سعيّد على الإسراع بتعيين رئيس للوزراء وتشكيل حكومة لمواجهة التحديّات العاجلة، وقال: إنه لا يمكن انتظار 30 يومًا لتشكيل الحكومة، بينما أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المُتحدة ميشيل باشليه عن قلقها إزاء الوضع في تونس، وجددت عرضها تقديم المُساعدة في مكالمة هاتفيّة مع وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي. وقالت المتحدّثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو للصحافيين في جنيف: إن المفوضة أوضحت للوزير أنها «تتابع الوضع من كثب» وأن مكتبها «موجود لتقديم المُساعدة في حال طلب التونسيون ذلك». وأضافت هورتادو: «إن الوضع يثير القلق ونحن نتابعه من كثب ونعرف التحديات التي تواجهها البلاد»، وتأتي دعوة اتحاد الشغل بعد تسعة أيام من إقالة سعيّد لرئيس الوزراء وتجميد الحكومة واستئثاره بالسلطات التنفيذيّة في خُطوة وصفها خصومه بالانقلاب. ودافع سعيّد عن تلك الخطوة قائلًا إنها دستورية وتعهد بحكم البلاد بالتعاون مع رئيس جديد للوزراء، لكنه لم يعلن حتى الآن عن تكليف أي شخصية. وقال سامي الطاهري المُتحدّث باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، أحد أقوى القوى السياسيّة في تونس: «لا يمكننا الانتظار 30 يومًا لإعلان الحكومة». وأضاف: «علينا الإسراع في تشكيل الحكومة لتكون قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والصحيّة». وبدا أن خُطوة سعيّد المفاجئة في 25 يوليو تحظى بتأييد شعبي واسع، لكنه أثار مخاوف بشأن مستقبل النظام الديمقراطي الذي تبنته تونس بعد ثورة 2011 التي أطلقت شرارة الربيع العربي. ولم يعلن سعيّد حتى الآن عن خريطة طريق لإنهاء فترة الطوارئ التي حدّدها في البداية بشهر واحد، لكنه أوضح لاحقًا في أمر رئاسي أنه يمكن تمديدها لشهرين. وقال مصدر مقرّب من القصر الرئاسي في قرطاج: إن سعيّد قد يعلن رئيس الوزراء الجديد خلال ساعات. وذكرت مصادر لرويترز أن محافظ البنك المركزي مروان العباسي ووزيري المالية السابقين حكيم حمودة ونزار يعيش من بين المرشحين البارزين لشغل المنصب. وأعفى سعيّد الاثنين الماضي وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، ووزير تكنولوجيات الاتصال الذي يتولى أيضًا منصب وزير الفلاحة والصيد البحري والموارد المائيّة بالنيابة من منصبيهما، وذلك بعد أن قال الأسبوع الماضي: إن «الخيارات الاقتصادية الخاطئة» كلفت البلاد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X