fbpx
أخبار عربية
ثمن جهود المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ والسيطرة على حرائق الغابات

الرئيس التركي يشكر قطر والدول الداعمة لبلاده

وكالة الأنباء التركية: قطر وتركيا.. الصديق وقت الضيق

العلاقات الطيبة بين الدوحة وأنقرة ليست مجرد كلام وبيانات وشعارات

قطر في طليعة الدول العربية التي تمدّ يد العون عمليًا على أرض الواقع

أنقرة – الأناضول – وكالة أنباء تركيا:

قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، شكره لدولة قطر والدول والمُنظمات التي دعمت بلاده في مُكافحة حرائق الغابات. وقال في تدوينة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «أتقدّم بالشكر باسم شعبي لكافة الدول الصديقة والمُنظمات التي أعربت عن دعمها وتعازيها وتمنياتها بالسلامة، أو أبدت استعدادها للمُساعدة، أو أرسلت المُساعدات لمُكافحة تركيا حرائق الغابات والقيام بجهود البحث والإنقاذ». وأكد أردوغان أن بلاده ستجتاز هذه المرحلة الصعبة في أسرع وقت. وأضاف: «أودّ أن أخصص الشكر باسم بلدي لسمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وللرئيس الأذربيجاني صديقي العزيز إلهام علييف، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز». وتابع: «أودّ أن أعرب عن امتناني لرئيس إيران الجارة إبراهيم رئيسي، والرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تضامنهم القوي الذي أبدوه». من جانبها أبرزت وكالة أنباء تركيا الدور القطري المُتميّز في دعم الجهود التركية بمُكافحة حرائق الغابات، ففي تقرير جاء بعنوان «قطر وتركيا.. الصديق وقت الضيق»، قالت الصحفية ياقوت دندشي: «مرةً بعد مرة، تثبت قطر وتركيا أن العلاقات الطيبة التي تجمع بينهما ليست مجرد كلام وبيانات وشعارات وتصاريح. فأمام الحرائق غير المسبوقة التي تشهدها تركيا، برزت دولة قطر في طليعة الدول العربية التي تمدّ يد العون عمليًا على أرض الواقع، مُساعدة تركيا على إخماد حرائق الغابات وعمليات البحث والإنقاذ للمدنيين.

وأرسلت قطر فريقًا من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي «لخويا» إلى تركيا، للمُشاركة في عمليات البحث عن المفقودين جراء الحرائق التي اندلعت في عدد من الولايات التركيّة.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية «قنا» فقد جاء ذلك بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، بإرسال فريق من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي «‏‏لخويا»‏‏ إلى الجمهورية التركية الشقيقة، للمُشاركة في عمليات البحث عن المفقودين جراء الحرائق في ولايات تركية.

والذي أعقبه اتصال هاتفي أجراه معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مع سعادة السيد سليمان صويلو وزير الداخلية التركي.

من جانبه، قال المُحلل السياسي يوسف كاتب أوغلو في حديث مع «وكالة أنباء تركيا»: إن تركيا تمرّ الآن بأزمة حقيقيّة أو بالأصحّ بامتحانٍ حقيقي من خلال الحرائق التي اشتعلت جنوبي البلاد، التي تُعتبر كارثة طبيعية وكارثة بيئية، وهي الآن مستنفرة استنفارًا تامًّا للتصدي للحرائق.

وحول الدعم الدولي الخارجي لتركيا في ظل هذه الحرائق، قال كاتب أوغلو: نعم كان هناك دعمٌ حقيقي من دول الجوار، أعني كلًا من روسيا وأوكرانيا وأذربيجان، ولكن اللافت للنظر أنه لم يكن هناك دعم عربي سريع عملي ومباشر من الدول العربية إلا قطر.

وأضاف: قطر بادرت بشكل فعليّ وأرسلت ما يلزم من طائرات لإخماد الحرائق ومن دعم حقيقي مثل المستلزمات والأدوات الطبيّة كمشاركة فعليّة، وتكاد تكون قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي شاركت فعليًا بالتصدّي لآفة الحرائق التي تعصف الآن بتركيا.

واستنتج كاتب أوغلو أنه «عندما نقول إن هناك شراكة استراتيجيّة كبرى بين تركيا وقطر، فهذا بسبب هذه المواقف، فتركيا وقفت مع قطر موقفًا أساسيًا لا يمكن أن ينساه القطريون عام 2017».

ولفت إلى أن قطر اليوم تمدّ يد العون وتدعم تركيا في مواجهة أخطار من آفات الحرائق بشكلٍ فعليّ، وبالتالي نجد أن الدعم الحقيقي هو من دول تربطنا بها علاقات استراتيجيّة قصوى، مؤكدًا أن هذه ليست أول مرة، فقطر قامت بدعم الاقتصاد التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشل.

وأنهى كاتب أوغلو حديثه بالتشديد على أن «كل من يقف مع تركيا في زمن الشدائد والصعاب، ستقف تركيا معه أيضًا إذا ما تعرّض إلى أزمات»، وكما يقول المثل التركي: «التركي لا يمكن أن يتركَ من وقف معه في نصف الطريق».

                       

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X