المحليات
اختتم برنامج التدريب الصيفي بمشاركة 58 طالبًا جامعيًا

قطر لبحوث الحوسبة يعزّز المهارات التقنية للطلبة

تدريبات مكثفة في تقنيات اللغة العربية والأمن السيبراني

الدوحة-  الراية:

 أتاح معهدُ قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة لطلاب وطالبات المرحلة الجامعيّة فرصةَ المُشاركة في تدريب بحثيّ مكثّف لتطوير البرمجيات من خلال برنامج التدريب الصيفيّ الذي استمرّ لمدة ثمانية أسابيع.

استقبل البرنامجُ هذا العامَ 58 طالبًا من خمس دول، منهم طلبة من المرحلة الجامعيّة في جامعة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، حيث تلقّى الطلبة المشاركون تدريبًا مكثفًا في مجالات تقنيات اللغة العربية، والأمن السيبراني، وتحليلات البيانات، والحوسبة الاجتماعية، وهندسة البرمجيات. واختار كلٌ واحد من الطلبة المشاركين مجالَين ضمن اهتماماتهم البحثية ليؤسّسوا مشاريعهم التدريبية حولهما.

وعمل الطلبة المتدربون طوال فترة البرنامج مع مهندسي معهد قطر لبحوث الحوسبة وتمكّنوا من المشاركة في بحوث حاسوبية متقدّمة ومتعددة التخصصات تتعلّق باحتياجات دولة قطر والمنطقة العربيّة والعالم، وكان الإشراف القيّم من قبل هيئة التدريس والباحثين الذي يوفّره البرنامج داعمًا للطلبة للانخراط في الأبحاث التي تسعى لمعالجة التحديات الناشئة التي تواجه المجتمع.

وقد نالت الطالبة ريا غاندي من جامعة برنستون المركز الأوّل عن مشروعها حول التعلُّم العميق بشأن «تنسيب بيانات النمط الجيني المفقود»، حيث أشرف على مشروعها كلٌّ من الدكتور محمد سعد، والدكتور سنجاي تشاولا، والدكتور محمد أمين صديقي الذي علّق في هذا السياق، قائلًا: «سعدنا جدًّا بالعمل مع ريا غاندي، التي استطاعت خلال ثمانية أسابيع فقط أن تُحرز تقدُّمًا ملموسًا في موضوع بحثي متطوّر في منطقة تتقاطع فيها المعلومات البيولوجيّة والذكاء الاصطناعي. إنّه إنجازٌ مميزٌ لطالبة جامعية تدرس بالسنة الثانية. لقد أصبح هذا البرنامج التدريبي مختبرًا رائعًا يضمّ طلبة من خلفيات متنوّعة يمكنهم العمل على أفكار بحثية أصلية من نتاج معهد قطر لبحوث الحوسبة ودولة قطر».

كما أحرز كلٌّ من كريس سيليبرج من جامعة برنستون، وكريم حمادة من الجامعة الأمريكية في بيروت المركز الأوّل في فئة «الكشف عن تقنية التزييف العميق»، ونالا إعجاب مشرفَيهما الدكتور هوسريف طه سنكار، والدكتور سنجاي تشاولا، وقد علّق الدكتور سنكار على مشروعهما بالقول: «من المحتمل أنْ يكون للتزييف العميق دور كبير في حملات التضليل المعلوماتي مُستقبلًا. لذلك، درس طلابُنا المتدربون منهجيات كشف التزييف الحالية مع التركيز على الثغرات البحثية. كما عملوا على بناء منهجية كشف جديدة تعتمد تقنية كشف خارجية اقترحها مؤخرًا باحثو معهد قطر لبحوث الحوسبة».

وفي تعليق لها على البرنامج، قالت الدكتورة إيمان فيتوري، مدير المُبادرات التعليمية في معهد قطر لبحوث الحوسبة: «يتماشى هدفنا في الإسهام في بناء قدرات دولة قطر الابتكارية والتكنولوجية مع دعم قادة المستقبل في قطاع التكنولوجيا وعلماء ومهندسي الحاسوب. وقد لمسنا منذ إطلاق برنامج التدريب الصيفي أثرًا إيجابيًا لدى طلبة المرحلة الجامعية في إدراك مفاهيم علوم الحاسوب بشكل أفضل وتطوير مهاراتهم التقنية وتعريفهم بمسارات مهنية قادمة.

وعلى الرغم من تنفيذ البرنامج عبر الإنترنت، إلى أنه كان مكثّفًا وتفاعليًّا، واكتسب الطلبة من خلاله قدرًا كبيرًا من المعرفة عبر التّعاون المباشر مع مُهندسي المعهد في أنشطة بحثية مُتخصصة؛ ليتمكّنوا تحت إشرافهم من الإسهام في تطوير أدوات وأنظمة ابتكارية جديدة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X