fbpx
الراية الرياضية
29 عامًا على طريق الإنجاز الأولمبيّ

القوى القطريّة.. من برونزية سليمان إلى ذهبية برشم

اكتملت مشاركةُ ألعاب القوى القطرية في دورة الألعاب الأولمبيّة طوكيو 2020، حيث انتهت المشاركةُ في الميدان والمضمار، ولكنَّ الحديثَ عنها لن ينتهي، فهذه هي المرّة الأُولى التي تتذوق فيها ألعاب القوى القطرية طعم المعدن الأصفر النفيس، وتقتنص الذهب من فم الأسد، وبواسطة الصقر الذي يحلّق عاليًا ورافعًا علم قطر، وهذه المرة أُضيف إنجاز جديد للقوى القطرية من خلال عزف النشيد الوطني في الاستاد الأولمبي بطوكيو.

شاركت القوى القطرية في هذه الدورة بنخبة من اللاعبين في مختلف منافسات أمّ الألعاب، وكانت من بينهم العداءة بشاير عبيد المنوري، التي شاركت في منافسات سباق السرعة 100 متر وخرجت من التصفية الأولى، بينما خاض الثنائي مصعب آدم، وعبد الرحمن سعيد سباق 1500 متر وخرجا من التصفية الأولى، ولم يكمل سعيد السباق، وفي سباق 800 متر، شارك لاعبنا أبوبكر حيدر ولم يتمكن من تجاوز عقبة التصفية الأولى ليخرج من السباق مبكرًا، وفي مُنافسات السرعة 100 متر خاض عداؤُنا فيمي التصفية التأهيلية الأولى ليخرج من هذا السباق القوي في مراحله الأولى، بيدَ أنه قدم في سباق 200 متر مستوى أفضل، حيث تمكن من العبور إلى الدور نصف النهائي.وبينما أنهت القوى القطرية مشاركتها في طوكيو 2020 فإنها ستبدأ مباشرة في الإعداد للمرحلة القادمة واستحقاقاتها المنتظرة بما في ذلك دورة الألعاب الأولمبية المقبلة باريس 2024، ولعل القوى القطرية دومًا هي التي تحمل مشعل الرياضة القطرية في دورة الألعاب الأولمبية، فها هي تسجل الحضور الثالث على التوالي على منصة التتويج من خلال الواثب العالمي معتز برشم الذي كان حاضرًا بالميدالية الذهبية في طوكيو 2020، وهذا بمثابة تتويج للجهود الكبيرة المبذولة على مستوى الاتحاد القطري لألعاب القوى، وقد كان الاتحاد هو المُبادر تاريخيًا في افتتاح رصيد الميداليات القطرية في دورات الألعاب الأولمبية عن طريق العداء محمد سليمان في برشلونة 1992 عندما أحرز الميدالية البرونزية، ثم ها هو الاتحاد القطري لألعاب القوى بعد 29 عامًا يقطع المسافة ما بين البرونز والذهب الأولمبيّ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X