fbpx
اخر الاخبار

دبلوماسيون أوروبيون يؤكدون رفضهم سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية

رام الله ـ (د ب أ) :

أكد دبلوماسيون أوروبيون اليوم الخميس على رفضهم سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وأن على الاحتلال الإسرائيلي اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين.

وجاء ذلك خلال زيارة رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلون من بلجيكا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وهولندا والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة قرية بيتا في نابلس في الضفة الغربية. 

وتمت الزيارة، وفق بيان أصدروه استجابةً للمخاوف المتزايدة- في جميع أنحاء الضفة الغربية بشكل عام وفي بيتا على وجه الخصوص- بشأن تزايد معدلات عنف المستوطنين. 

كما تطرق الدبلوماسيون إلى القلق المتزايد نتيجة إقامة بؤرة استيطانية جديدة على قمة جبل صبيح، الملاصق للقرية، مما تسبب في اشتباكات عديدة بين السكان الفلسطينيين من جهة والمستوطنين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى. 

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، منذ بداية شهر مايو الماضي، في محيط قرية بيتا نتيجة إطلاق الجنود الإسرائيليين الرصاص الحي.

وخلال الزيارة، التقى الدبلوماسيون بأهالي القرية واستمعوا للتحديات التي يواجهونها، كما استمعوا الى كونسورتيوم (تحالف) حماية الضفة الغربية، ولجنة مقاومة الجدار والاستيطان حول التطورات الأخيرة في
الميدان، التي غالبا ما تؤدي إلى حوادث عنيفة جراء وجود منازل السكان بالقرب من البؤرة الاستيطانية. 

وأكد البيان على “معارضة سياسة الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق وأن إسرائيل، كقوة محتلة، ملزمة بحماية السكان الفلسطينيين”. 

وأبرز البيان أنه بموجب القانون الدولي، فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ملزمة بالحفاظ على النظام العام بطريقة محايدة، كما أنها ملزمة بحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم. 

وشددوا على وجوب محاسبة المستوطنين وغيرهم من المسؤولين عن “الجرائم” ضد الفلسطينيين، وإجراء تحقيق شامل بشأن أعمال العنف ومتابعة التقارير التي يوجهها الفلسطينيون إلى السلطات الإسرائيلية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X