fbpx
أخبار عربية
ماكرون ينتقد أداء الطبقة السياسية ويلوّح بعقوبات

مؤتمر دعم لبنان يجمع 370 مليون دولار مساعدات

باريس- وكالات:

قال مكتبُ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن مؤتمر دعم الشعب اللبناني الذي نظّمته الجمهورية الفرنسية والأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي يوم أمس نجح بجمع 370 مليون دولار مساعدات طارئة للاقتصاد اللبناني المتأزم. وجدّد الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون، تزامنًا مع مرور عام على انفجار مرفأ بيروت المروّع، دعوةَ القادة السياسيين إلى تشكيل حكومة، والانخراط في تنفيذ إصلاحات، منتقدًا رهانهم على المماطلة، وملوحًا بفرض عقوبات على المعرقلين. وقال ماكرون خلال كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو في افتتاح مؤتمر دولي ينظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة لدعم الشعب اللبناني، وسط مشاركة من أربعين دولة ومنظمة دولية: «يراهن زعماء لبنان فيما يبدو على استراتيجية المماطلة، وهو أمر مؤسف، وأعتقد أنه فشل تاريخي وأخلاقي». «يراهن المسؤولون اللبنانيون على ما يبدو على اهتراء». واعتبر ماكرون، الذي زار بيروت مرتين منذ الانفجار ويقود منذ عام ضغوطًا دولية على المسؤولين لتشكيل حكومة جديدة، أنّ «الأزمة التي يشهدها لبنان لم تكن حتمية بل أتت نتيجة إفلاس شخصي وجماعي واختلالات غير مبرّرة». وأضاف: «استمرت الطبقة السياسية اللبنانية مجتمعة في تعميق الأزمة من خلال إعطاء الأولوية لمصالحها الشخصية وأنصارها قبل مصالح الشعب اللبناني».

وقال ماكرون: «لقد فوتوا كل الفرص ولم يحترموا أي التزام»، مضيفًا: «يستحق لبنان ألا يستمرّ بالعيش معتمدًا إلى ما لا نهاية على التضامن الدولي». وهذا المؤتمر هو الثالث الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية منذ الانفجار. وجمع المؤتمران السابقان مساعداتٍ بقيمة 280 مليون يورو. ولوّحت فرنسا، التي فرضت في أبريل قيودًا على دخول شخصيات لبنانية، تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد، إلى أراضيها، مجددًا بالعقوبات، بما فيها على مستوى الاتحاد الأوروبي. وقال ماكرون: «على القادة اللبنانيين ألا يشكّوا ولو لثانية واحدة بتصميمنا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X