fbpx
فنون وثقافة
في تجربة تُعد الأولى من نوعها

«مزيج».. إبداعات العاملين خلف الكواليس بمطافئ

الدوحة – الراية:

أطلقت «مطافئ.. مقرّ الفنانين» أمس معرضَها الجماعيّ الذي خصّصته لفنّانيها من المُوظفين وذلك في جاليري 4 بمطافئ، وهو يضمّ أعمال 6 فنانين وفنّانات بأشكال موضوعات مُختلفة ما جعله يسمّى بـ «مزيج»، حيث تتجاور كل تلك الأعمال المتنوّعة التي تتراوح ما بين الكلاسيكيّة والحداثيّة التجريديّة. وقد حرصت الراية على الالتقاء بقيّمة المعرض الفنّانة سعيدة الخليفي للتعرّف على التفاصيل.
من جانبها، أوضحت الفنانةُ سعيدة الخليفي قيّمة المعرض، وإحدى المُشاركات، في تصريحات خاصّة لـ الراية أنّ «مزيج» يعدّ التجربة الأولى من نوعها، من حيث إقامة معرض يجمع أعمال الموظّفين، وذلك تقديرًا لجهودهم، وقالت: دائمًا ما يقدّم الموظفون دعمهم الكامل للفنّانين المُقيمين، ويحرصون على تقديم كل سبل الراحة لهم، ومن خلال هذا المعرض يتمّ دعم هؤلاء الموظفين من قِبل مقرّ الفنانين، وإظهار إبداعات من يعملون دائمًا خلف الكواليس»، وحول الرؤية الفنّية للمعرض أوضحت أن أبرز ما يُميزه تنوّع أشكاله ما بين التصوير والتطريز والرسم، بالإضافة إلى وجود التصميم، كما أن موضوعات ذلك المعرض تتنوّع ما بين مناقشة قضايا لها علاقة بالحرية وبـ «كوفيد- 19»، كما يناقش موضوعات السفر في أماكن مُختلفة، ويصوّر الطبيعة في قطر. وأضافت: إنّ «مطافئ» تنوي تَكرار التجربة خلال الفترة المُقبلة من أجل إشراك المزيد من الموظفين الفنانين. وعن مُشاركتها الفنية بالمعرض، أوضحت أنّها تُشارك بعملَين تحت عنوان «سلسلة بكرة»، وهما عبارة عن ميكس ميديا، الأوّل تصوير بالكاميرا «فيلم»، ويحتوي على 8 صور على ورق فوتوغرافي، والثاني عبارة عن تطريز وطباعة على القماش ويحتوي على قطعتَين. وتهتمّ سعيدة الخليفي الفنانة التشكيلية وقيّمة المعارض بفهم العالم من حولها من خلال النظر في مواضيع الوقت، وأعراف المُجتمع والطبيعة، علمًا بأنّ نهجها الفني هو مزيج من التصوير الفوتوغرافي التقليدي والتحميض والطباعة التجريبية والكتابة والتطريز.
كما يقدّم المعرضُ أعمال 5 فنانين آخرين، فبينما تقدّم الفنانة ومُصممة المنتجات سدرة زبيري إبداعها المرتكز على تقنيات التصنيع الرقمي جنبًا إلى جنب مع مُمارسات الحرف اليدوية، تتجلّى إبداعات سارة الأنصاري الفنانة القطرية الحاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة في الرسم من جامعة ولاية تينيسي الوسطى، حيث تعمل حصريًا في الرسم والطباعة، أما آمال علي التي قامت بمهمة منسقة المعارض في متاحف قطر، قبل ذلك، فقد بدأت في إجراء تجارب للفنون البصريّة، مع التركيز بشكل أساسي على رسم صور شخصية خيالية. وتركّز ريم زغموت الفنانة التشكيلية المُشاركة أيضًا في «مزيج» على استكشاف فكرة التجاور من خلال تكوين العناصر بالاعتماد على النقيض من الألوان التي تصوّرها في عملها، ويركّز المصوّر والفنان القطري خليفة العبيدلي على التقاليد والثقافة القطرية من خلال موضوعَي الصحراء والبحر، أما العنود أحمد البوعينين فهي فنانة متعدّدة التخصصات وتركز أعمالها على الرسم، والتصوير الرقمي، والفيديو والأعمال التركيبيّة.
يُشار إلى أنّ المعرض سيستمرّ حتى 11 سبتمبر، من السبت إلى الخميس من التاسعة صباحًا حتى السابعة مساءً، أما يوم الجمعة فسيفتح المعرضُ أبوابه بدءًا من الساعة الواحدة والنصف ظهرًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X