fbpx
كتاب الراية

إبداعات … الوعي وسلسلة الإنجازات القطرية

مسيرة حافلة بالإنجازات لم تعرقلها التّحديات المختلفة

طفرة رائدة تسمو بالمُجتمع القطريّ في شتّى القطاعات الاقتصادية والسياسية والصحيّة والرياضية وَفقًا للاستراتيجيات، وتماشيًا مع رؤية قطر الوطنيّة 2030، ورغم التحديات السياسيّة والصحيّة التي واجهتها الدولةُ إلا أنّه لم تتوقّف مسيرةُ الاستراتيجيات الحافلة بالإنجازات على المستويَين المحلّي والدوليّ.

وسياسة الوعي التي اتخذتها الدولة في نهجها كان لها دورٌ بارزٌ على الساحتَين القطرية والدولية، وذلك ما نستطيع ملامسته من سلسلة التحديات التي واجهتها لولا الوعي القياديّ، وفنّ إدارة الأزمات ورفع مُستوى الوعي الشعبي مع تفجير الإبداعات الوطنية ومساهمتها الحقيقية في التصدّي لكل الأزمات، وهي في أتمّ الاستعداد لاستقبال أكبر حدث عالميّ مونديال 2022 الذي يعتبر أكبر حدث تاريخيّ في الوسطَين الدولي والعربيّ اليوم.

إنّ الوعي السياسيّ الأكثر بروزًا اليوم هو المشاركة الشعبية رفيعة المُستوى بالوسط القطريّ في أوّل انتخابات مجلس الشورى، حيث لها صدى سياسي وثقافي رفيع المستوى، ويرسم سياسة واعية ليست لشرائح المجتمع الآن فقط، ولكن للأجيال القادمة ومشاركتهم السياسية الفعّالة في صناعة القرار، وهذا ما نراه اليوم، وخاصةً أن الأجيال الراهنة لديها مهارات عقليّة رفيعة المُستوى ودرجة عالية من الوعي العلميّ والثقافيّ،

والوعي الرياضيّ والصحّي. والتركيز على نشر ثقافة صحيّة ورياضيّة من خلال القطاعات الصحيّة والرياضية وذلك بمعايير صحية عالمية جعلت قطر تبرز دوليًا.

واستقبالها أحداثًا وفعاليات رياضيّة دولية ساهم ذلك بدور كبير في رفع مُستوى الوعي الرياضي، وكانت هناك نظرة صائبة من القيادة القطرية بإصرارها وصمودها في النهوض بمُستوى الوعي الرياضي القطري ومواكبة سلسلة المتغيرات السريعة.

ولا يغيب عنّا الوعي الدبلوماسي في إدارة الأزمات مع الاستمرار في مسيرة إنجازاتها وَفق استراتيجيتها الحافلة بالإنجازات رغم انهيار كثير من الدول اقتصاديًّا وصحيًّا، ولكنْ لقطر دورٌ بارز وحافل بالإنجازات، حيث لم يشعر المواطن والمقيم بأيّ نوع من الأزمات، وعلى العكس وصول كلّ الخدمات بصورة أفضل. ولا نستطيع أن نغفل اليوم مدى أهمية الوعي بكل التّحديات والأزمات على المستويَين الشخصي والمُجتمعي في علاج كثير من المُشكلات بصورة أكبر وأفضل نظرًا للانفتاح الثقافي والتكنولوجي اليوم، وأصبحت الشعوب والمُجتمعات اليوم بمثابة قرية واحدة، ودولة قطر أدركت مدى أهمّية الوعي ودوره الحقيقي في نجاح استراتيجيها ورؤيتها الوطنيّة ويليها قوّة البنية الداخلية والتماسك الشعبي والقيادي النابع من الرضا الداخلي من المُواطن بدعم ومُشاركة الدولة ومُساندتها له. وهي رسالة واضحة للجميع ولكل من أراد النجاح والتميز بأخذ نموذج الوعي القطري على المستويَين الشخصي والمجتمعي في التخطيط ورسم حياة حقيقيّة حافلة بالإنجازات.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X