fbpx
كتاب الراية

عن شيء ما ..قراءة أفكار الآخرين وأسرار التعامل معهم

أغلق عينيك واسترجع ذكرى مهمة لتكتشف أي النماذج أنت؟

هل من السهل قراءة أفكار الآخرين والتعامل معهم على هذا الأساس؟ الإجابة حسب الدراسات هي نعم، باختصار يُمكننا قراءة لغة الجسد لنتمكّن لاحقًا من قراءة العقول والأفكار، فهناك ثلاثة نماذج للغة الجسد، والنموذج الأول يُمثل 75% من العالم وهم فئة (الناظرين)، أي أن عقولهم تُفكّر في الصور واللوحات، وهذا يتضح من لغة أجسادهم، فهم أولًا يرتدون ملابس جيّدة، لأن المظهر بالنسبة لهؤلاء مُهم جدًا، والشىء الأهم أنهم يمنحون من يُقابلون الكثير من التواصل البصري.

أما كيف نقيم صلة مع هذا النموذج الذي قد يُمثل أغلبنا، بإمكاننا التعامل معهم من خلال التواصل البصري بالإضافة إلى إعطائهم كلمات تحتوي على مُكوّن مرئي مثل (أرى ما تعنيه) أو (أنظر إلى هذا).. إلخ.

أما النموذج الثاني للغة الجسد فيُمثل 20% من الناس في العالم، هذا النموذج هو (المُستمع) وعقله يفكر في الكلمات والأصوات، أغلبهم لا يرتدون ملابس أنيقة، فالمظهر ليس مهمًا، ولكي تتعامل معهم يجب ألا تمنحهم الكثير من التواصل البصري، لأنه يُخيفهم، وعلينا أن ننظر إليهم ثم إلى البعيد ونستخدم الكلمات السمعيّة مثل (دعنا نتحدث عن هذا)، لأن هذا نوع اللغة التي تستخدمها عقولهم ونستطيع بذلك جذبهم إلينا،

أما النموذج الثالث فهو النموذج الذي يُمثل 5% فقط من سكان العالم، وهو النموذج (الملامس) أي أن عقله يفكر بالمشاعر والمُحفزات اللمسيّة، ولغة الجسد هنا نراها في الملامسة سواء التقينا بهم من قبل أم لم نفعل فهم مُستعدون لمُعانقتنا دومًا ولمس ذراع من يقابلونه أثناء الحديث ويميلون إلى ارتداء الملابس المُريحة بدلًا من الأنيقة، أما كيف نتعامل معهم، فعلينا أن نشعرهم بالراحة ونستخدم معهم لغة المشاعر مثل (أريد أن أسمع كيف تشعر حيال ذلك)، لم لا ؟ فهي الفئة التي تُعالج المعلومات في المشاعر والمُحفزات اللمسية!

إذن عزيزي القارئ ليس عليك سوى أن تُغلق عينيك وتسترجع ذكرى مهمة من أرشيف ذاكرتك لتكتشف أي النماذج أنت، هل نتذكرها كفيلم سينمائي أو بسماع ما قاله الناس أم كيف شعرت بالأمر؟ من خلال الإجابة سنعرف من تكون، وفي الأغلب هذه الأدوات التي يستخدمها بعضنا في التعامل مع الآخرين، ليستطيع أن يبني صلة مع جميع الأصناف من الأشخاص المُختلفين ويصبح الأكثر إقناعًا ونجاحًا وجاذبية.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X