fbpx
المحليات
بالتعاون بين «التعليم فوق الجميع» و»جافي» وبدعم من صندوق التنمية

مشروعان للتعليم والتحصين في إثيوبيا وكينيا

استهداف نصف مليون من الأشخاص الأكثر تهميشًا

فهد السليطي: تعزيز تغطية التحصين في إثيوبيا وكينيا

خليفة الكواري: حماية أشد الناس فقرًا في العالم من خطر الأوبئة

الدوحة – الراية:

قامت مؤسسةُ التعليم فوق الجميع والتحالف العالمي للقاحات «جافي» بتوسيع شراكتهما لإطلاق مشاريع التّحصين المُتكاملة في كلٍّ من إثيوبيا وكينيا، بدعم من صندوقِ قطر للتنمية، سعيًا للوصول إلى المُجتمعات الأكثر تهميشًا.يأتي مشروعُ التحصين في إثيوبيا، ليتكامل مع الدور الذي يلعبه المشروع التعليميّ لبرنامج «علم طفلًا»، التابع لمؤسّسة التعليم فوق الجميع وشريكتها منظمة إنقاذ الأطفال، ليدعم الهدف الشامل للبلاد والمُتمثّل في تغطية التحصين بنسبة 90٪ على المُستوى الوطنيّ، و80٪ على الأقلّ في 11 مقاطعة مُستهدفة بالمُجتمع، بالإضافة إلى 3 مخيمات للاجئين بولاية غامبيلا الإقليميّة في إثيوبيا، كما يهدف المشروع لزيادة الإقبال على التلقيح ضدّ فيروس الورم الحليمي بين الفتيات اللواتي يبلغن من العمر 14 عامًا، وتطعيم الأطفال دون سنّ السنة، وعلى مدى 12 شهرًا، وهي مدّة المشروع، حيث سيصل العدد الإجمالي من المُستفيدين إلى 108.183 طفلًا مُحصّنًا، كما سيحصل عدد 995 من البالغين، على التدريبات اللازمة ذات الصلة.من ناحية أخرى، سيتمّ تنفيذُ مشروع مماثل للتحصين في كينيا ليخدم الفئات والمُجتمعات المُستهدفة للمشروع التعليميّ لمؤسّسة التعليم فوق الجميع واليونيسف، والقائم في 16 مقاطعة من الأراضي القاحلة وشبه القاحلة في ثلاث مناطق تقع في غاريسا، وكيسومو، ولودور، فضلًا عن المُستوطنات الحضرية العشوائيّة بنيروبي التي تضمّ أعدادًا كبيرة من الأطفال غير المُلتحقين بالمدارس، حيث يهدف المشروع خلال العامَين المقبلَين للوصول إلى 257.400 فتاة كينية سواء كنَّ بالمدارس أوخارجها.توعية المجتمعاتسيعمل مشروعا التحصين والتعليم في كينيا بشكل وثيق لضمان توعية المُجتمعات المحلية لزيادة الالتحاق بالتعليم وحصول الفتيات على لقاح فيروس الورم الحليمي عند بلوغهنَّ سن العاشرة، حيث سيستفيد من المشروع التعليمي شبكة متطوّعي الصحة المُجتمعية والعاملون في مجال الصحة، للدعوة إلى الالتحاق بالمدارس، في حين سيستفيد من برنامج التحصين في المقاطعات المستهدفة شبكةُ المدارس للوصول إلى المجتمعات المحليّة برسائل تثقيفية بشأن سرطان عنق الرحم ولقاح فيروس الورم الحليمي. يأتي كلٌّ من مشروعَي التحصين ليشكلا امتدادًا لشراكة مؤسسة التعليم فوق الجميع والتحالف العالمي للقاحات «جافي»، الرامية إلى دعم الصحة والتنمية والتعليم في بعض أكثر المجتمعات المحلية تهميشًا في العالم.خطر الأوبئة
وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية: « يدعم صندوق قطر للتنمية التحالف العالمي للقاحات «جافي» من أجل إنقاذ الأرواح لحماية أشد الناس فقرًا في العالم من خطر الأوبئة، ويسعدنا أن المساهمة الأخيرة التي قدمها صندوق قطر للتنمية إلى «جافي» مهّدت الطريق لشراكة استراتيجية جديدة بين شريكَين استراتيجيَّين دائمَين، مؤسسة التعليم فوق الجميع والتحالف العالمي للقاحات والتحصين «جافي»، فمن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية التي تتماشى مع هدف صندوق قطر، تمّ مسبقًا إطلاق برنامج تحصين متكامل في نيجيريا يستهدف أكثر من 100.000 طفل وامرأة، كما أننا نتطلع من خلال توقيع هذه المشاريع الجدية في إثيوبيا وكينيا إلى ضمان حياة صحية ورفاهية للجميع».من جانبه، قال فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «يسرنا تعزيز شراكتنا الحالية مع التحالف العالمي للقاحات «جافي»، في جهد مشترك لتعزيز تغطية التحصين في إثيوبيا وكينيا، نحن ندرك أن الأطفال سيلتحقون بالتعليم ويستمرون به إذا كانوا يتمتعون بصحة جيدة، وعليه فإن مؤسسة التعليم فوق الجميع تلتزم بالعمل مع المجتمعات المحلية للدعوة للالتحاق بالمدارس وضمان الحصول على تعليم ابتدائي جيد للفئات الأكثر تهميشًا. معًا، ومن خلال مشروعنا التعليمي الحالي، سنشرك أصحاب المصلحة المحليين والإقليميين لإجراء تحسّن ملحوظ في المُمارسات الصحية وحشد الموارد في وقت تشتدّ الحاجة إليه».تعليم وصحة.
من جانبها، قالت أنورادا جوبتا نائبة الرئيس التنفيذي للتحالف العالميّ للقاحات والتحصين «جافي»: «عندما يجتمع التعليمُ والصحةُ، يحدث التغييرُ المستدام، لقد دخلنا في شراكة مع مؤسّسة التعليم فوق الجميع العام الماضي من أجل تعزيز الوعي حول التحديات الصحيّة وتشكيل السلوكيّات الصحية، واليوم وبدعم من صندوق قطر للتنمية، سنباشر في إطلاق مشروعَين متكاملَين للتعليم والتحصين في إثيوبيا وكينيا يهدفان إلى الوصول إلى أكثر من نصف مليون من الأشخاص الأكثر تهميشًا خلال العامَين المُقبلَين، ولبلوغ تلك الملايين من الأطفال الذين لا يزالون يفتقدون اللقاحات المُنقذة للحياة كل عام، وإن هذا هو بالضبط نوع الشراكات المُبتكرة التي نحتاجها. دعونا لا نترك أحدًا يتخلف عن الركب».

تنمية مستدامة

 

بدوره، قال غابرييل جونغ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنقاذ الطفولة في كوريا: «تدعم منظمة إنقاذ الطفولة-كوريا، الأطفالَ غير الملتحقين بالمدارس من خلال مشروع تعليمي مع برنامج «علَم طفلًا»، منذ عام 2019، يواجه الأطفال في إثيوبيا مخاطر عالية من التعرض لشلل الأطفال وسرطان عنق الرحم، ويفتقرون إلى إمكانية الحصول على الدعم الأساسي للتلقيح بسبب جائحة «كوفيد-19»، ومن خلال هذه المبادرة للتحصين، فإنّ المشروع يتمتع بنطاق هائل للوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال بلقاحات منقذة للحياة تحميهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وبالتالي تحسين فرصهم في الالتحاق المنتظم بالمدارس والتنمية المعرفيّة الصحية» وأضاف غابرييل: «نحن نتوقّع بالتأكيد تأثيرًا إيجابيًا في هدفَي التنمية المُستدامة الثالث والرابع من خلال تعاوننا مع برنامج «علَم طفلًا» والتحالف العالمي للقاحات والتحصين».من جهتها، قالت مانيزا زمان، ممثلة اليونيسف في كينيا: «إن الفتيات في المقاطعات القاحلة وشبه القاحلة في كينيا كنّ بالفعل من بين الأطفال الأكثر حرمانًا في البلاد، وقد تضررن بشدة من جائحة «كوفيد-19»، بما في ذلك إغلاق المدارس وتقليل تلقي التطعيم». وأضافت: « لكل طفل الحق في التعليم والرعاية الصحية، وفي كينيا، ستؤدّي هذه الشراكة الجديدة إلى تحسين التعليم والتحصين لربع مليون فتاة إضافية، وأودّ أن أشكر مؤسسة التعليم فوق الجميع، و»جافي» وصندوق قطر للتنمية على الدعم.

مشروع التحصين

 

سيحدّد مشروعُ التحصين الأطفالَ الذين يعيشون في المناطق التي يتمّ فيها تنفيذُ مشروع برنامج «علَم طفلًا» ومؤسسة إنقاذ الطفولة وإشراك المعلمين وأعضاء رابطة الآباء والمُعلمين في المدارس المدعومة، وسيُعالج بعض العوائق الرئيسيّة التي تعترض عملية التحصين في المنطقة، بما في ذلك الافتقارُ إلى خدمات التحصين، ومعدّات التبريد، ونقص مُقدّمي الخدمات والتدريب، وتضارب البيانات ونقص التقارير، وعدم كفاية الدعم.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X