fbpx
المحليات
في ختام النشاط الصيفي بالتعاون مع الاتحاد الرياضي للشرطة.. هدى المغيصيب لـ الراية:

تعزيز الصحة النفسية لمنتسبي الشفلح

نقل المنتسبين من الأجواء الروتينية إلى أخرى ترفيهية تلائم قدراتهم

تعزيز مبادرة الشفلح في تقديم أفضل الخدمات لمنتسبيه

تنويع أنشطة وبرامج المركز وتحديثها بشكل دوري

الدوحة – إبراهيم صلاح:
اختتم قسم الدعم الأسري بمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أمس النشاط الصيفي المُشترك بين الأسرة والمُنتسبين وذلك بالتعاون مع الاتحاد الرياضي القطري للشرطة.
وقالت هدى المغيصيب، رئيس قسم الدعم الأسري، مدير إدارة الدعم الأسري والإرشاد النفسي بالإنابة: إن المركز أطلق ولأول مرّة نشاطًا صيفيًا مُشتركًا بين الأسرة والمُنتسبين، كما تمّ تقديم برنامج رياضي ترفيهي، وذلك بهدف تعزيز مُبادرة مركز الشفلح في تقديم أفضل الخدمات التعليميّة والتدريبيّة والتأهيليّة لمُنتسبيه، والمُساهمة في نقل المُنتسبين من الأجواء الروتينيّة والاعتياديّة من خلال تنفيذ أنشطة مُختلفة في إطار ترفيهي مُلائم يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم.
وأضافت: البرنامج حقق أهدافه وشهد تفاعلًا كبيرًا من قِبل الأسر والمُنتسبين على حد سواء، وأسهم بشكل كبير في تحفيز المُنتسبين وتفاعلهم، على عكس تقديم البرنامج للمُنتسبين فقط، حيث شارك في البرنامج المُشترك 15 أسرة بأعمار إلى عمر 12 سنة، حيث انطلق في 5 يوليو الماضي.

 

  • مساعدة أسر المنتسبين على التعامل الصحيح مع الضغوطات

  • تفريغ الطاقة البدنية للأطفال وتعزيز الثقة لديهم

 

البرنامج المُشترك

 

وبينت أن البرنامج الصيفي المُشترك قد تضمن لهذا العام ألعابًا تنافسيّة بين الأطفال من لعبة جمع الكرات، والقفز على الحواجز ولعبة النفق ورمي الحلقات إلى جانب القفز بالأكياس، حيث يتسنّى للمُنتسب التنافس مع أحد أفراد أسرته، فضلًا عن الألعاب الرياضيّة الحرة، من كرة السلة والطائرة وتسديد كرة القدم، وللمُنتسب الحرية في المُشاركة بأي لعبة يختار.
ولفتت إلى تنويع المركز مُختلف أنشطته وبرامجه وتحديثها بشكل دوري بما يتوافق مع الأسر والمُنتسبين، حيث يهدف قسم الدعم الأسري إلى مُساعدة أسر المُنتسبين في كيفية التعامل الصحيح مع الضغوطات والمُشكلات النفسيّة التي يتعرّضون لها، وتحقيق الصحة النفسيّة للمُنتسب والأسرة من خلال وضع برامج مُشتركة بينهم لتخفيف الضغوط، إلى جانب تشجيع الأسرة على السعي للتواصل المُستمر مع المركز من خلال إشراكهم في المسؤولية المُشتركة بين المركز والأسرة وتعزيز التواصل بين المُنتسبين وأسرهم والمركز والمُجتمع من خلال الألعاب الترفيهيّة والرياضيّة للتخلص من التوتر والانفعالات عند الطفل وأسرته، فضلًا عن تفريغ الطاقة البدنيّة للأطفال وتعزيز الثقة لديهم، ونشر الوعي والثقافة الرياضيّة بين المُنتسبين وأسرهم وتعزيز وتشجيع الروح التنافسيّة، إلى جانب توجيه الأسرة لأهمية مُشاركة أبنائهم من ذوي الإعاقة في الأنشطة المُشتركة.

برنامج للنساء

 

ولفتت إلى تخصيص برنامج لأسرة المُنتسبين (نساء فقط) بالتعاون مع «وايلد جم» الذي انطلق في 3 يوليو الماضي ويتواصل كل يوم سبت حتى 14 أغسطس الجاري، حيث إن البرنامج تمّ تخصيصه للنساء فقط من أسر المُنتسبين، وهو عبارة عن تمارين للتخفيف من حدة الضغوط والتوترات التي تتعرّض لها الأم عبر ممارسة رياضة اليوجا لمدة ساعة وإجراء تمارين الاسترخاء والتنفّس والتأمّل للشعور بالسعادة والهدوء والاسترخاء وكسر حاجز الروتين اليومي، وقياس أثر الجلسات على المدى الطويل والاستمرارية لتخفيف حدّة التوترات والضغوط والتكيّف ومواجهة المُشكلة للوصول إلى حلول لكيفية التعامل مع الحالة بشكل أفضل من غير توترات.

نسخة مثالية

 

ومن جانبها، أكدت أثمار مال الله الخال، خبير أول في اتحاد الشرطة الرياضي ومسؤولة المُدربات، أن البرنامج الصيفي المُشترك مع مركز الشفلح يأتي نتيجة تعاون الاتحاد مع الشفلح للعام الرابع على التوالي، حيث يعتبر برنامج النسخة الحاليّة الأوّل من نوعه، الذي يُشارك فيه أولياء الأمور مع ذويهم من مُنتسبي مركز الشفلح.
وأوضحت أن البرنامج حقق الهدف منه في إشراك الأسرة مع المُنتسبين في الأنشطة الرياضيّة والترفيهيّة، من خلال الأنشطة التنافسيّة والألعاب الجماعيّة، التي أثمرت بشكل كبير، وحقق نجاحًا كبيرًا على مستوى الأسر والمُنتسبين على حد سواء.
وقالت: نجاح النشاط الصيفي لهذا العام جاء بعد كسر حاجز الخوف لدى الطفل بعد مُشاركة أسرته نفس النشاط والإحساس بالراحة النفسيّة أثناء ممارسة كافة الأنشطة في ظل وجود أحد أفراد الأسرة بجواره، فضلًا عن الاستفادة الكبيرة للأم من خلال تعلم كيفية اللعب وممارسة الأنشطة المُتنوّعة من مُنتسبي المركز، ودعت أسر ذوي الإعاقة للاهتمام بالرياضة بما ينعكس على نفسية الطفل ويؤثر بشكل كبير في دمجه في المُجتمع.

تعزيز الثقة

 

ومن جانبهم أثنى عددٌ من أولياء أمور مُنتسبي مركز الشفلح على البرنامج الصيفي المُشترك بين الأسر وذويهم ومُساهمته في تعزيز الثقة لدى المُنتسبين، فضلًا عن الاستفادة الكبيرة للأسر في ظل مُشاركتهم ذويهم مُختلف الفعاليات الترفيهيّة والرياضيّة، حيث أكدت حصة الحمد «ولية أمر» أن البرنامج ساهم بشكل كبير في ملء وقت الفراغ لمُنتسبي المركز خلال فترة الصيف، حيث قالت: تشخيص ابني «توحّد» وجلوسه في المنزل يضرّه أكثر، وساهم البرنامج بشكل كبير في تعزيز روح التنافس لديه من خلال مُختلف الرياضات.
ومن جانبها قالت أم المُنتسبة جودي عبدالرحيم: إن ابنتها استفادت كثيرًا من ممارسة الرياضات المُختلفة أثناء النشاط الصيفي، وانعكس ذلك إيجابيًا على حالتها النفسيّة وحركتها داخل المنزل ومشاركة إخوتها كل ما تعلمته، فضلًا عن تفاعلها الكبير بفضل فوزها في مختلف الفعاليات الرياضيّة والترفيهيّة.
وأكدت والدة الطفلة ميسون أن إشراك الأسر في البرنامج الصيفي لهذا العام ساهم بشكل كبير في إزالة الضغوط عن أولياء الأمور في ظل الحاجة للفعاليات الترفيهيّة خلال جائحة كورونا (كوفيد-19) وجلوس الأطفال فترات طويلة داخل البيت.
وأضافت: البرنامج عزز بشكل كبير الحالة النفسيّة لدى الأطفال وأسرهم، وأسهم في رفع الضغوط الناتجة بسبب تداعيات الإغلاق بسبب فيروس كورونا (كوفيد-19).
وقالت أم سلطان «ولية أمر» شهدنا تحسّنًا كبيرًا لمُنتسبي المركز على مستوى الصحة النفسيّة.

 

 

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X