fbpx
المحليات
يؤدون دورًا تنظيميًا.. ناصر المالكي رئيس قسم التطوع لـالراية :

159 متطوعًا من الهلال الأحمر بمقار الدوائر الانتخابية

توعية وإرشاد الناخبين للالتزام بالإجراءات الاحترازية

التأكّد من تطبيق «احتراز» لجميع المتواجدين في مقار الدوائر

قياس درجة الحرارة وحث الناخب على التباعُد الاجتماعي وارتداء الكمامة

تدريب وتأهيل المتطوعين على أعلى مستوى.. وسعداء بالمشاركة

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكد ناصر مال الله المالكي رئيس قسم التطوّع في الهلال الأحمر القطري أن المُتطوّعين التابعين للهلال الأحمر قاموا وما زالوا يؤدّون دورًا تنظيميًا مُتميزًا في مقار الدوائر الانتخابيّة لانتخابات مجلس الشورى خلال مرحلة القيد في جداول الناخبين التي اختتمت أعمالها الخميس الماضي وحاليًا خلال مرحلة استقبال طلبات الاعتراض والتظلمات والتي تستمر حتى الخميس المقبل.
وقال المالكي، في تصريحات لـ الراية: إن هناك 159 مُتطوعًا ومتطوّعة موزعون على مقار الدوائر الانتخابيّة في مختلف المناطق، لافتًا إلى أنهم سوف يستمرّون في أداء دورهم المُتمثل في التوعية والإرشاد بالإجراءات الاحترازيّة حتى نهاية انتخابات مجلس الشورى.

 

SMR_3514

وأكد أنه تمّ تدريب وتأهيل المُتطوّعين على أعلى مستوى، لافتًا إلى استعداد قسم التطوّع بالهلال الأحمر القطري للقيام بأي مهام تُوكل إليه طوال فترة الانتخابات التاريخيّة التي تشهدها دولتنا الحبيبة قطر للمرّة الأولى، مُعبرًا عن اعتزاز قسم التطوّع بالمُشاركة في هذا الحدث التاريخي.
وأوضح أن دور مُتطوّعي الهلال الأحمر القطري في انتخابات مجلس الشورى التي تُقام في ظل جائحة فيروس كورونا، هو توعية وإرشاد الناخبين بالالتزام بالإجراءات الاحترازيّة، مثل التباعُد الاجتماعي ولبس الكمامة، والتأكّد من تطبيق «احتراز» لجميع المتواجدين داخل الدوائر الانتخابيّة أثناء سير العملية الانتخابيّة والتأكّد من قياسات درجات الحرارة للناخبين، وذلك للحدّ من انتشار الفيروس والحفاظ على سلامة الناخبين والعاملين في الدوائر الانتخابيّة.
وأوضح أن الهلال الأحمر القطري يعمل على تحقيق رسالته في خدمة المُجتمع من خلال دعم العمل التطوّعي، موضحًا أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 16 ألف متطوّع مسجلين في قائمة البيانات الخاصّة بقسم التطوّع وأنهم على أتم استعداد للقيام بأي دور يخدم وطننا الحبيب.

 

وأكد أن الهلال الأحمر القطري يتحرّك في كل ما يقوم به من أنشطة من منطلق أنه جزء من المُجتمع القطري يهدف إلى خيره والنهوض به وتلبية احتياجات المواطنين والمُقيمين فيه على السواء، مُخصصًا لذلك كل ما لديه من موارد وخبرات وإمكانات بشريّة وفنيّة، من خلال التعاون مع المؤسسات الحكوميّة وغير الحكوميّة بما يُحقق رسالة الهلال الأساسية وبما يُساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنيّة 2030. وتابع: الهلال الأحمر القطري يوفّر محاضرات ودورات تدريبيّة وورش عمل لأفراد المُجتمع ومؤسساته من أجل إكسابهم المعارف والمهارات المطلوبة للتعامل مع مختلف أنواع الطوارئ والأزمات، وتوعيتهم وتثقيفهم فيما يتعلق بالصحة المُجتمعيّة والقانون الدولي الإنساني، ونشر ثقافة العمل التطوّعي واستقطاب المُتطوّعين وتأهيلهم، وزيادة كفاءة الكوادر الطبيّة.


وأضاف: الدورات التدريبيّة تشمل أيضًا مُحاضرات حول الإسعافات الأوليّة في المدارس والجامعات والشركات والمؤسسات الحكوميّة وغير الحكومية لضمان التعامل السليم مع الإصابات والحالات الطارئة سواء للنفس أو للغير، بما في ذلك أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع العديد من الحالات كالاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق وغيرها من الإصابات والأساليب السليمة لنقل المُصاب.
وأكد أن الهلال الأحمر يركز على التدريب والتعليم المُستمر لمُتطوّعيه وفرقه الطبيّة من أجل رفع مستواهم وإطلاعهم على آخر التطوّرات في مجال الخدمات الطبيّة في حالات الطوارئ، من خلال تطبيق أحدث البرامج التدريبيّة والعلميّة المُعتمدة من الهيئات العالميّة الكبرى، مُستعينًا في ذلك بطاقم تدريبي على أعلى مستوى من التأهيل العلمي والتقني المُتوافر في دولة قطر.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X