fbpx
المحليات
ما بين 12-15 عامًا .. د. سهى البيات:

40 % نسبة تطعيم الأطفال ضد كورونا

تجارب سريرية لبحث إمكانية تطعيم الأطفال أقل من 12 عامًا

اللقاحات المتوفرة في قطر فعّالة ضد سلالة «دلتا» بنسبة تفوق 80%

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:
دعت الدكتورةُ سهى البيات رئيسُ قسم التطعيمات بإدارة حماية الصحّة ومكافحة الأمراض الانتقاليّة بوزارة الصحة العامة أولياءَ الأمور إلى عدم الخوف من تطعيم أبنائهم ضدّ فيروس «كوفيد-19»، لافتةً إلى أنه تم تطعيم أكثر من 40% من الأطفال من سنّ ما بين 12-15 عامًا بجرعتَي اللقاح خلال الفترة الأخيرة، وذلك رغم سفر البعض من المُواطنين والمُقيمين خارج البلاد. وأعربت خلال برنامج «الصباح رباح» المُذاع على تلفزيون «الريان» عن أملها أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعًا في أعداد الأطفال الحاصلين على التطعيم مع عودة المسافرين من الخارج خلال موسم الإجازات الحالي، موضحةً أنه بشكل عام هناك تجاوب جيد جدًا في مسألة تطعيم الأطفال، حتى أن الأطفال أنفسهم متحمسون ومتشجّعون جدًا للحصول على اللقاح.
وأضافت: إنّه في الوقت الحالي تم اعتماد لقاح فايزر- بيونتيك لتطعيم الأطفال في عمر من 12 عامًا فما فوق، أما أقل من عمر 12 عامًا فلا يوجد حاليًا تصريح من قبل شركة تصنيع اللقاحات أو من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية ولا من منظمة الصحة العالمية لتطبيقه على هذه المرحلة العمرية الصغيرة، ولكن قد يكون هناك تغيير خلال الفترة المقبلة حيث توجد حاليًا تجارب سريرية مستمرة منذ عدة أشهر على فئات عمرية أصغر، ونأمل أن يتم قريبًا السماح باستخدام اللقاح مع فئات عمرية أصغر من 12 عامًا.
وأوضحت أنه كلما اتّسعت الدائرة العمرية للتطعيم كانت هناك وتيرة متسارعة للعودة لحياة طبيعية وسليمة بأسرع وقت ممكن، لافتة إلى أن الكثير من أولياء الأمور يتساءلون عن الأعراض والمضاعفات التي قد تنتج عن الحصول على اللقاح، موضحة أن الرد هو أن جميع الأطفال الذين حصلوا على اللقاح لم تظهر لديهم أعراض مختلفة عن الأعراض العادية التي تظهر على الكبار، وهي ألم مكان الإبرة والإرهاق أو كسل بسيط بالجسم، مشيرةً إلى أنه دائمًا ما نؤكد أن اللقاح ليست له مخاطر، ولكن الإصابة هي التي تسبب المخاطر.
وحول إمكانية إصابة البعض بالفيروس حتى في حال الحصول على اللقاح، قالت الدكتورة سهى البيات: إنه لا يوجد لقاح قادر على منع الإصابة بنسبة 100% في أي دولة بالعالم، ولكنّ اللقاحَين الموجودين في دولة قطر وهما فايزر، ومودرنا نسبة كفاءتهما تصل إلى 94% إلى 95% وهي نسبة مُمتازة، بالإضافة إلى أن هناك سلالات جديدة للفيروس قد ظهرت مؤخرًا، موضحة أن اللقاح يعطي تغطية على عدة درجات ويعتمد على الشخص نفسه، حيث إن البعض لا يصابون بالفيروس، والبعض الآخر يصابون ولا تظهر أعراض، وهناك آخرون يمرون بأعراض بسيطة. وقالت: إنه في حالة الإصابة وعدم الحصول على اللقاح فقد يحتاج الإنسان للدخول للمستشفى بسبب الإصابة، ولكن في حال التطعيم فإنه لن يحتاج للدخول للمستشفى، كما أن الأعراض ستكون بسيطة، مشيرةً إلى أن اللقاح يقلل الأعراض بشكل كبير في حال الإصابة.
وتابعت: هناك بعض الفئات التي تعاني من أمراض مزمنة مثل مرضى الربو على سبيل المثال قد حصلوا على اللقاح، وعندما أصيبوا بالفيروس كانت الأعراض ضعيفة جدًا، ولكنْ في الظروف العادية في حال لم يكونوا قد حصلوا على اللقاح فإن الأعراض والمضاعفات المرضية كانت ستصبح خطيرة، وهو ما يوضح إلى أي مدى تظهر فاعلية اللقاح ضد الفيروس.
وأكّدت أنّ اللقاحات المتوفرة في قطر قادرة على مواجهة السلالات الجديدة ومنها السلالة الجديدة للفيروس المسماة باسم «دلتا» والتي ظهرت في قطر مؤخرًا، حيث أثبتت الدراسات أن لقاحَي فايزر ومودرنا يعملان بكفاءة جيدة جدًا بنسبة أكثر من 80% ضد هذه السلالة الجديدة، مشيرةً إلى أنّ هذه اللقاحات قادرة على التعامل مع كافة السلالات المتحوّرة للفيروس.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X