fbpx
المحليات
الراية رصدت تقديم النّاخبين للطلبات في مقارّ الدوائر الانتخابية

إغلاق باب الاعتراض والتظلم غدًا

تمديد ساعات العمل في مقار الدوائر الانتخابية اليوم وغدًا

إعلان الجداول النهائية للناخبين وفتح باب الترشّح 22 أغسطس

الدوحة- الراية:

تختتم مقارُّ الدوائر الانتخابيّة الثلاثون غدًا الخميس عملَها في استقبال طلبات الاعتراض والتظلّم من جداول النّاخبين لانتخابات مجلس الشّورى في دورته الأُولى.
وأعلنت اللجنةُ الإشرافيةُ لانتخابات مجلس الشورى عن تمديد ساعات العمل في مقار الدوائر الانتخابية ليكون على فترتَين صباحية ومسائية، اليوم وغدًا.
كانت المقارُّ قد بدأتْ في استقبال طلبات الاعتراضِ والتّظلّمِ يوم الأحد الماضي وتستمرُّ المقارُّ في عملها حتى يوم غدٍ، وقد استقبلت المقارُّ على مدار الأيام الماضية العديدَ من الناخبين، حيث عمل المعنيون بها على الردّ على استفساراتهم بشأن قيدهم في الدوائر المُختلفة وتعريفهم بالأمور الإجرائيّة التي يجهلونها وتوجيههم بكيفية تقديم طلب الاعتراض أو التظلّم.
ويتمّ تقديم الطلبات كتابةً على النموذج المُعدّ لهذا الغرض، مع توضيح أسباب تقديم الطلب وإرفاق المُستندات المؤيّدة لذلك، وبعد ذلك يتم تسليمها إلى مُمثل لجنة الناخبين في مقرّ الدائرة الانتخابيّة، حيث تقوم اللجنة بفحص الاعتراضات والتظلّمات وتفصل فيها خلال خمسة أيام من تاريخ التقديم، على أن يتم إعلان الجداول النهائيّة للناخبين في الثاني والعشرين من أغسطس الجاري. ويحقّ للمواطن الذي تقدّم للقيد ولم يجد اسمه في كشوف الناخبين التقدّم بتظلم، كما أنه من حقّ الناخب الاعتراض على قيد ناخب آخر، مع تقديم مسوّغات هذا الاعتراض.

ومن المُقرّر، وَفقًا للجدول الزمنيّ لسير العملية الانتخابيّة، أن تبدأ المرحلة الثانية من العملية الانتخابية يوم 22 أغسطس الجاري، حيث ستباشر لجنةُ المرشّحين عملَها من مقرّها بجامعة قطر على مدار 5 أيام في استقبال طلبات الترشّح من الراغبين في الترشّح من المواطنين الذين سبق أن قاموا بتسجيل أسمائهم كناخبين، حيث يجب على الشخص الذي يرغب في الترشّح أن يقوم بقيد نفسه كناخب أولًا، وأن يتم إعلان وجود اسمه ضمن الكشوف النهائيّة للناخبين.
وسوف تنطلق المرحلةُ الثالثة من العملية الانتخابية المُتمثلة في الدعاية الانتخابيّة في 15 سبتمبر القادم، وستستمرّ حتى صدور المرسوم الأميري الخاص بموعد التصويت، على أن تتوقّف الدعاية قبل التصويت ب 24 ساعة، وهو يوم الصمت الانتخابي.
كانت مقارُّ الدوائر الانتخابيّة بدأت عملها الأحد الماضي في استقبال طلبات الاعتراض والتظلّم بعد إعلان جداول قيد الناخبين في مقارّ الدوائر، وذلك في أعقاب اختتام مرحلة القيد في جداول الناخبين. هذا، ورصدت الراية قيام العديد من المواطنين بتقديم الاعتراضات والتظلمات التي كفلها القانون، حيث قام البعض بالتواجد في الدوائر الانتخابيّة للتظلم بخصوص عدم إدراج أسمائهم في قيد الناخبين وجاؤوا لتقديم البيانات المطلوبة، بينما جاء آخرون للتظلم بخصوص قيدهم في دوائر أخرى ليست من ضمن سكنهم الأصلي وغيرها الكثير من التظلمات والاعتراضات التي تقدّم بها المُواطنون بهذا الشأن.
وأكّد مواطنون ل الراية أن إجراءات تقديم الاعتراضات والتظلمات كانت في غاية السهولة في ظلّ حرص القائمين على اللجان على الإجابة عن كافة تساؤلات المواطنين وتقديم النصيحة والمشورة لهم بخصوص طرق تقديم تلك الاعتراضات والتظلمات وتعاونهم الملحوظ الذي ساهم في الانتهاء من الإجراءات خلال دقائق معدودة، لافتين إلى أنَّ الاعتراض والتظلم حقٌ كفله القانون لجميع الناخبين والمُواطنين.

 

رشيد البورشيد:10 دقائق لتقديم طلب التظلم

أكّد رشيد منصور البورشيد أنَّ إجراءات تقديم التظلّمات والاعتراضات كانت سهلةً، والعمليّةُ بالكامل منذ دخول النّاخب للدائرة الانتخابية حتى الخروج منها لا تستغرقُ سوى 10 دقائق، مُشيرًا إلى أنّه تقدّم بطلب تظلّم بسبب ظهور اسمه في سجل الناخبين الواقع بالدائرة 14 بمدينة الوكرة، رغم أنَّ أسرته منذ قديم الزمن تسكن بمنطقة النجادة بالدائرة 13. وأوضح أنَّ القانون رقْم (7) لسنة 2021 بشأن مجلس الشورى كفل للمواطن الحقَّ في تقديم التظلّم أو الاعتراض، وهذا يدلُّ على حرص الجهات المعنيّة على سير العمليّة الانتخابيّة بالشكل الصّحيح والسليم وَوَفق سياسة المسار الانتخابيّ السليم، مُؤكّدًا أنَّ للناخب أيضًا حقَّ الاعتراض على تسجيل قيود الناخبين في غير الدوائر الخاصّة بهم، وهذا الأمر يعدّ حقًّا للناخب ما يتطلبُ من الجميع الحرص على إنجاح العمليّة الانتخابيّة عبر تقديم الاعتراضات والتظلّمات التي تُساهم في نجاحها. ولفت إلى أنّ الناخب بمشاركته في انتخاب أعضاء مجلس الشورى يشارك بشكل مباشر في خدمة وطنه، ولابد أن يكون لديه الوعي الكامل بأهمية مشاركته في المسار الانتخابي ليكون جزءًا من نجاح التجربة، معتبرًا أن قطر في جميع تجاربها السابقة دائمًا ما تثبت نجاحها وقدرتها على مواجهة التحديات ليس في مجال واحد بل جميع المجالات سواء السياسية أو الرياضية أو الاقتصادية وحتى الاجتماعية.

 

 

عبدالرحمن السويدي:الدولة كفلت حقّ التظلم والاعتراض

قال عبدالرحمن السويدي: إنَّ القائمين على الدوائر الانتخابية حريصون على تسهيل إجراءات تقديم التظلمات والاعتراضات التي كفلها القانونُ لأي مواطن يحقُّ له التسجيل في قيود الناخبين، حيث تشكّل هذه الخطوة أهمية كبيرة في دعم المسار الانتخابي الذي حرصت من خلاله الدولةُ على إشراك المواطنين في صنع القرار واختيار من يمثلهم في مجلس الشورى، وسبب وجوده في مقرّ الدائرة يعود إلى اشتباه بوجود خطأ في أوراقه الرسمية ما دفعه للقدوم إلى اللجنة التي بدورها طلبت منه بعض المستندات وقام بالفعل بجلبها وتقديمها في نفس اليوم للجنة، وأخبرته أن الرد سيصل له في تاريخ 22 من الشهر الجاري، وهذا الأمر لم يزعجه بل على العكس شعر بأن من واجبه كمواطن حريص على مصلحة وطنه أن يعي أهمية اتباع الإجراءات الصحيحة لتقديم التظلم والتي كفلها له القانون.
وأضاف: أيّ شخص لديه اعتراض أو تظلم سيجد الإجابة عن كافة أسئلته في مقارّ الدوائر الانتخابية، وهذا الأمر يؤكد أن الجهة المعنية حريصة كل الحرص على المساهمة في منح كل مواطن لديه الحقّ في الانتخاب بالتواجد في الدوائر وتقديم تظلّمه أو اعتراضه بكل سهولة ويسر.
وأكّد أنَّ المُواطن الذي تكتمل فيه الشروط يستطيع أن يقدّم اعتراضه والأدلة التي تدعم أحقيّته في المشاركة وانتخابات مجلس الشورى في حال أراد فعلًا المُشاركة بالمسار الانتخابي ونجاح العملية الانتخابية.

رشيد محمد:سهولة إجراءات التظلم على الناخبين

أكّد رشيد محمد أنه جاء لتقديم تظلم يتعلق بوجود دائرته في غير مقرّ سكنه، وقام بالقدوم إلى اللجنة وتقديم الطلب بكل سهولة ويُسر ودون أيّ مشاكل تُذكر، وهذا يدلّ على أن فتح الباب أمام الناخبين للتظلّم والاعتراض هو حق من حقوقهم، والتقديم من الناخب أمر لا يحتاج سوى جلب بعض المُستندات.
ولفت إلى أنَّ من حق المواطن الذي تقدّم للقيد ولم يجد اسمه في كشوف الناخبين التقدّمَ بتظلم، كما أنه من حق الناخب الاعتراض على قيد ناخب آخر، وتقديم الأسباب وذلك كلّه في صالح العملية الانتخابيّة الأولى لمجلس الشورى التي تُشكل نقطةً فارقةً في تاريخ قطر الحديث، لافتًا إلى أنَّ فتح المجال للاعتراض والتظلّم هو أسلوب حضاري ويؤكّد على نجاح قطر في إدارة العمليّة الانتخابيّة بالشكل الصّحيح والمُناسب الذي يُرضي جميعَ الناخبين.
وأكّد أنّه على الناخبين ضرورة التدقيق في اختيار المُرشّحين الذين سيُمثلونهم في مجلس الشورى، بحيث تكون الكفاءة وتاريخ المُرشح في دعم قضايا الوطن وحقوق المُواطنين هي المعيارَ الأساس الذي يستندون إليه لاختياراتهم.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X