أخبار عربية
الحكومة تعلن الحداد وتتعهد بملاحقة المتورطين

الجزائر : 69 وفاة بحرائق الغابات

الجزائر – وكالات:

أعلنت الجزائرُ حالةَ الحداد في البلاد بعد ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق إلى 69 وفاةً، كما أكّدت تجنيد كل إمكاناتها للسيطرة على 99 حريقًا اندلعت في 14 ولاية، وأنها ستُلاحق المسؤولين عن إشعالها. وذكر التلفزيون الرسمي في خبر عاجل أمس «ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات إلى 69 ضحية من بينهم 28 عسكريًا و37 مدنيًا، أغلبهم في ولاية تيزي وزو»، مُضيفًا: إنّ «12 عسكريًا في حالة حرجة بالمستشفى». كما أعلنت الرئاسة الجزائريّة حالة الحداد في البلاد على ضحايا الحرائق وتجميد الأنشطة الحكوميّة لمدة 3 أيام. وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون: إنَّ السلطات ستجنّد كل إمكانات الجزائر الماديّة والبشرية، للسيطرة على النيران التي اندلعت في 14 ولاية. وقال الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمن: إن «أياديَ إجراميّة» ليست بعيدة عن الحرائق، موضحًا أن بؤر الحرائق على مستوى ولاية تيزي وزو، التي تعد الأكثر تضررًا، تم اختيارها بدقة مُتناهية، نظرًا لسرعة انتشار النيران وصعوبة وصول وسائل الإنقاذ إليها. وفي تصريح للتلفزيون الحكومي مساء الثلاثاء الماضي، أكّد الوزير الأوّل اعتقال 3 أشخاص من قبل مصالح الأمن بولاية المدية جنوبي العاصمة الجزائرية لضلوعهم في الحرائق التي اندلعت بالمنطقة، مُشددًا على أنّ الدولة لن تتسامح مطلقًا مع المتورّطين، وستفرض عليهم أقصى العقوبات. وأوضح بن عبد الرحمن أن بلاده أجرت اتصالات مع شركائها الأوروبيين لاستئجار طائرات إطفاء حرائق، وقال: إنّه يتطلع لاتفاق في أقرب وقت ممكن. وأعلنت إدارة الغابات الجزائرية أنّه تم إخماد ثمانين حريقًا في ولاية تيزي وزو، بينما تتواصل جهود إخماد 23 حريقًا آخر، مُضيفة: إنّ الحرائق أتت على حوالي عشرين ألف هكتار بالولاية. من ناحيته، قال وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود: إن جميع الأدلة الأولية لحرائق الغابات تُشير إلى أنّ وراءها أياديَ إجراميّة، بالنظر لاشتعالها في توقيت واحد. وأضاف بلجود: إنه تمّ تسخير وسائل قطاع الأشغال العمومية ووسائل الإطفاء من ولايات عدة لصالح ولاية تيزي وزو. وأعلنت الحماية المدنية في الجزائر الليلة الماضية عبر تويتر أن الحرائق امتدّت عبر ولايات تيزي وزو، والطارف، وجيجل، وبجاية، وسكيكدة، وبومرداس، والمدية، والبليدة، وسطيف، وعنابة، والبويرة، وقسنطينة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X