fbpx
فنون وثقافة
وصل لدرجة عالية من الجاهزية وينطلق 7 سبتمبر

250 شركة من 19 دولة في النسخة الخامسة من «سهيل»

خليفة الحميدي: أوصلنا المساحة إلى 12 ألف متر مربع لاستيعاب المشاركين

نعتمد على التكنولوجيا ونتجنب التلامس للحفاظ على الصحة العامة

باب التسجيل ما زال مفتوحًا ونطمح لتوفير كل ما يحتاجه السوق

الدوحة – أشرف مصطفى
أعلنت اللجنة المُنظمة لمعرض كتارا الدولي للصيد «سهيل» عن وصوله لدرجة عالية من الجاهزية استعدادًا لإزاحة الستار عنه يوم 7 سبتمبر المُقبل، حيث كشف خليفة سلطان الحميدي، عضو اللجنة العُليا، المتحدّث الإعلامي ل«سهيل»، عن الكثير من تفاصيل النسخة الخامسة من المعرض، التي من المُقرّر لها أن تتبع سلسلة من التدابير والإجراءات الوقائيّة والاحترازيّة لضمان عملية تسوّق آمنة. كما أكد الحميدي على أن العمل يتم وفق معايير خاصّة تحرص على توفير الجودة والتنوّع وتقديم كل ما هو جديد ومُبتكر أمام المهتمين والزوّار، بالإضافة إلى استخدامها معايير كمية ونوعية لإدراج الشركات المُشاركة في المعرض، مع مُراعاة توفير أجواء تشهد حضور أحدث أنواع الأسلحة وأفضل المعدّات والمنتجات في عالم الصيد ورحلات المقناص.
وأوضح المتحدّث الإعلامي ل«سهيل»، أن التجهيزات أصبحت شبه مُكتملة الآن، لافتًا إلى أن المعرض سيشهد حضورًا كبيرًا هذا العام، حيث تصاعدت أعداد الشركات الراغبة في التواجد إلى أكثر من 250 شركة من 19 دولة، حيث أن هناك مشاركة خليجيّة واسعة من كل دول الخليج، بالإضافة إلى مشاركات خارجية من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأمريكا وروسيا وغيرها، وهو الأمر الذي تطلب زيادة مساحة المعرض عن النسخ الماضية، وقد وصلت المساحة هذا العام إلى 12000 متر مربع، خاصة أن هناك العديد من الشركات الجديدة التي ستتواجد للمرة الأولى في المعرض بنسخته المُقبلة، وقال: إن أبرز ما يميّز «سهيل» عن غيره من المعارض الشبيهة أنه يركز على بعض التفاصيل ويحتوي على كل الاحتياجات المطلوبة من قِبل هواة القنص، ولفت إلى أن توزيع الأجنحة في المعرض اعتمد على التنسيق الجيّد، بحيث تكون هناك أماكن مُخصصة للصيد وأخرى لتجهيزات السيارات وأماكن لبيع الصقور وأدواتها، إلى غير ذلك.

 

وحول أبرز الفعاليات التي سيتضمنها «سهيل» هذا العام، كشف الحميدي عن تضمين المعرض المزاد الذي سيقام كل عام على الصقور، فضلًا عن العديد من الفعاليات الأخرى المتنوّعة التي سيشهدها المعرض وتنظمها الأجنحة المُشاركة ذاتها لجذب الحضور، حيث إننا حرصنا على جعل المُشاركين في الأجنحة جزءًا أصيلًا في عملية التنظيم، وعن الإجراءات الاحترازيّة، أوضح المتحدّث الإعلامي عن معرض «سهيل»، أن نسخة هذا العام ستشهد اتباع كافة الإجراءات الاحترازيّة بالتنسيق مع وزارة الصحة، وخلال «سهيل» سيتم اتباع آليّات جديدة تعتمد على التكنولوجيا وتجنب التلامس مع كل ما هو موجود في المعرض، وقال: حتى المُزايدة ستتم هذا العام من خلال تكنولوجيا تعتمد على الجوالات، إلى جانب الحرص في التعامل بما هو من شأنه إبعاد أي أخطار على الصحة العامّة.
وفي النهاية أفاد الحميدي أن باب التسجيل للمُشاركة في المعرض ما زال مفتوحًا، وقال: على الرغم من أن العدد المطلوب قد اكتمل إلا أن البعض يأتي مُقدمًا احتياجات مهمة لسوق الصيد ويوفّر ما هو ناقص، لذلك فإننا ما زلنا نتلقى طلبات المُشاركة.
وينقسم المعرض في نسخته الجديدة إلى أربع فئات: الفئة الأولى، وتتمثل في الأجنحة المتاحة حول المنصّة الرئيسية، وفيها يمكن للعارضين أن يُصمّموا الأجنحة الخاصة بهم بشرط أن يتم اعتماد هذه التصاميم المُخصصة من قِبل اللجنة المُنظمة على ألا يزيد ارتفاع الأجنحة على 3.5 متر كحد أقصى، أما الفئة الثانية، فستكون للأجنحة الجاهزة، وفيها سيتم توفير أجنحة جاهزة للعارضين من قِبل اللجنة المُنظمة وسيتم توفير الاحتياجات الأساسية من أثاث مع الجناح من قِبل اللجنة، بينما ستكون الفئة الثالثة مُخصصة فقط للعارضين الذين يعرضون الكرفانات في سهيل، كما سيتم تخصيص الفئة الرابعة للأسلحة. ويحتوي المعرض على محلات للصقور، ومحلات لوازم الصيد، ومحلات أسلحة الصيد، ومحلات تجهيز سيارات المقناص، ومحلات لوازم الرحلات البريّة، بالإضافة إلى كل ما يخدم هواية الصيد من مُنتجات تكنولوجية متطوّرة.
يعتبر «سهيل» أضخم المعارض الدوليّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال الصيد والصقور، ويُنتظر أن يتيح المعرض خيارات ومعروضات تسهم بشكل كبير في تلبية تطلعات الزوّار واحتياجاتهم وتمكنهم من اكتشاف أحدث المُعدّات والأسلحة والمنتجات والخدمات المُقدّمة في الصيد، ويهدف إلى الارتقاء بهواية الصيد وتعزيز الموروث القطري العربي، ونقله كرسالة عالميّة من خلال المُشاركات من شتى دول العالم في المعرض.

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X