fbpx
كتاب الراية

إبداعات … انتخابات الشورى .. وطن ومواطن

نجح هاشتاغ «كلنا قطر» في تأصيل الروابط النفسية والاجتماعية والإنسانية والثقافية

عُرف عن الشعب القطري دوليًا، قيادةً وشعبًا، روحُ التكاتف والوحدة الوطنيّة المُشتركة بين الصفوف من القبائل في ظلّ الأزمات، وتكاد تكون التجرِبة القطرية رائدة على المُستوى العالمي في كل المحافل والأزمات، فقد حققت إنجازات في شتّى المجالات، ولم تتوقف يومًا ما، عن تحقيق رؤيتها الوطنية ٢٠٣٠. وكان التعاضد الحقيقيّ – الذي تصدّر لكل الإشاعات والذباب الإلكترونيّ – هاشتاغًا واحدًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهاجم بروح الوطنيّة الواحدة بـ # كلنا قطر.

ونجح هاشتاغ #كلنا قطر بتأصيل الروابط النفسيّة والاجتماعيّة والإنسانيّة والثقافيّة بين الصفوف والقبائل القطريّة الأصيلة، حيث عرف عنهم الروح الوطنية، ورغم الأزمات لم يستطعْ الذباب الإلكتروني أن يسيطر على وحدة الصفوف بين القطريّين، وكانت تجربة قطرية رائدة للعالم، وخرجت قطر من كلّ الأزمات أقوى من أي مرحلة.

واليوم تعيش دولةُ قطر تجرِبة رائعة في مسيرة الإنجازات السياسيّة كأول انتخابات للشورى رغم التحديات إلا أنّها أتاحت الفرصة بروح وطنيّة رفيعة المُستوى لتحقيق إنجازات تكون إضافة أكبر وأقوى في المسار السياسي للبلاد، الذي يتطلب روحًا وطنية تجمع كل شرائح المجتمع وتحمل نفس الهاشتاغ، وهو كلنا قطر، وليس مواطنًا دون آخر.

وهذه المرحلة ليست عصيبةً على المُجتمع، ولكنها ليست سهلة ولا عادية في ظلّ الأزمات العالميّة والكساد الاقتصادي العالمي، حيث إن الدولة وفّرت كل سبل الرخاء الاقتصادي والنفسي والأمني، ورغم انهيار دول كثيرة اقتصاديًا وسياسيًا وصحيًا إلا أنّ قطر وقياداتها حريصة على احتضان المواطن والمُقيم على أرضها في قلب الأزمات والتحديات.

وفي عهد الإنجازات والطموحات القطرية وما وصلت إليه الدولة وما تقوم به من جهود قوية للنهوض بالحراك السياسي والرياضي والصحي والاقتصادي وعلى رأس الجهود انتخابات الشورى كتجربة حقيقيّة ومميّزة وبتنظيم أمني رفيع المُستوى، يتطلب من الجميع التكاتف والتضامن والتصدي لأي ذباب إلكترونيّ هدفه زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفتن.

واليوم نكرّر أن قطر تستحق منّا أن نُحافظ على رونق الروح الوطنيّة الأصيلة بين كل قبائلها، بأن تكون قطر هي الهدف والرؤية المُستقبليّة القادمة.

وأن نتصدى، يدًا واحدة، لأي هجمات إلكترونية تؤثر في البنية الداخلية للمُجتمع المعروفة بقوتها وصلابتها، لأنها راسخة بالقيم الدينية والاجتماعية والثقافيّة التي انطلقت منها استراتيجيتها ورؤيتها الوطنيّة الحافلة بالإنجازات، وأن نكون داعمين بالمُبادرات الشخصيّة والوطنيّة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X