fbpx
تقارير
ساهم في إنقاذ ألف شخص من الإبادة الجماعية

القضاء يبت الجمعة بقضية بطل «فندق رواندا»

كيغالي- أ ف ب:

يتوقع أن يصدر الجمعة المُقبل الحكم بحقّ بول روسيسباغينا، البطل الحقيقي وراء فيلم «فندق رواندا» الشهير الذي تحوّل مُعارضًا شرسًا لحكومة الرئيس بول كاغامي، بعد أشهر من مُحاكمة مُثيرة للجدل بعدة تهم بينها «الإرهاب». اشتُهر روسيسباغينا، المُنتمي لعرقية الهوتو، بعدما تم تجسيد شخصيته في فيلم «فندق رواندا» الذي أنتجته هوليوود في عام 2004 ويروي كيف تمكن هذا المُعتدل من إنقاذ حياة أكثر من ألف شخص لجؤوا إلى الفندق الذي كان يُديره في العاصمة خلال الإبادة الجماعيّة التي أسفرت عن مقتل نحو 800 ألف شخص غالبيتهم من التوتسي، في 1994. دارت محاكمة روسيسباغينا في كيغالي من فبراير إلى يوليو، مع عشرين آخرين، لمُساندته جبهة التحرير الوطنية المتمرّدة والمتهمة بشنّ هجمات دامية في رواندا. ويواجه تسع تهم، من بينها «الإرهاب». وطُلب الحكم عليه بالسجن المؤبّد. قاطع روسيسباغينا ومُحاموه جلسات المحكمة منذ مارس، مُندّدين بمُحاكمة «سياسية» أمكن إجراؤُها بعد «خطفه» الذي نظمته السلطات الرواندية، علاوة على سوء المُعاملة التي يتلقاها في الاحتجاز.

وقد أعربت الولايات المُتحدة التي منحته وسام الحرية الرئاسي عام 2005 والبرلمان الأوروبي وبلجيكا التي يحمل جنسيتها عن قلقها حيال ظروف اعتقاله وعدالة المحاكمة. في مُواجهة الانتقادات، نددت المُتحدثة باسم الحكومة الرواندية يولاند ماكولو بما وصفته بأنه معايير مزدوجة الأحد. وكتبت في تغريدة «ألا يتعين على الأفارقة- الروانديين حماية أنفسهم من هجمات المجموعات المُسلحة التي يشنّها المُتمردون؟ أم ينبغي حرمان الضحايا المدنيين الأبرياء من العدالة لأن أحد المُشتبه بهم ال 21 مشهور في الخارج؟». مدير الفندق السابق هو مُعارض لبول كاغامي منذ أكثر من عقدَين ويتهمه بالاستبداد وبإذكاء المشاعر المُعادية للهوتو.

وسمحت شهرته في هوليوود بإعطاء صدى عالمي لمواقفه المُناهضة للنظام. كان الرجل يعيش في المنفى بين الولايات المُتحدة وبلجيكا منذ عام 1996، وتمّ توقيفه في كيغالي في ظروف غامضة، بعد خداعه وجعله يستقلّ طائرة ظنّ أنها متوجهة إلى بوروندي. وأقرّت الحكومة الرواندية أنها «سهلت الرحلة» إلى كيغالي، لكنها أكدت أن الاعتقال كان «قانونيًا» و»لم تُنتهك حقوقه أبدًا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X