fbpx
الراية الرياضية
إقبال كبير على شراء قميصه بمتاجر سان جيرمان في قطر

ترقب جماهيري لوصول ميسي إلى الدوحة

وسام رزق: الاهتمام بالباريسي يعكس الشغف القطري الكبير بالرياضة

خالد جاسم: التعاقد مع لاعب بحجم ميسي يتجاوز الانتصارات وإحراز الألقاب

الدوحة الراية  :

بثوبٍ أبيضٍ ناصع وعينين تلمعان شغفًا، يقف الطفل يوسف العلم البالغ سبع سنوات برفقة عمه، أمام المتجر الرسمي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي في الدوحة، مُتأملًا قميص أيقونته ليونيل ميسي.

عند سؤاله عن ميسي، تتبدّل نبرة يوسف، الخجول، صاحب الوجه المُستدير والخدين الممتلئين.

بيديه الصغيرتين، يُعدّل «العقال» الأسود ليتناسق مع الغترة والقحفية البيضاء، ويؤكّد رافعًا إصبع السبابة «أشجع ميسي أولًا.. لأنه أسطورة وشيء غير عادي، ويُسجّل الأهداف من كرات ثابتة».

تتطابق حالة يوسف مع كثيرين من أبناء جيله في قطر، إذ يشير عمّه، محمد العلم (50 عامًا) إلى أن نسبة كبيرة من الجماهير الرياضية تشجع أندية دون أخرى بسبب لاعب معين، متوقعًا أن تتضاعف شعبية سان جيرمان في العالم أجمع بعد انضمام ميسي.

إقبال على القميص

ظهر الاهتمام القطري جليًا بتوقيع ميسي سواء في الإعلام المحلي والفضائي أو في مواقع التواصل الاجتماعي، أو في المجالس التقليدية، كما شهدت المتاجر الرسمية للنادي الباريسي في الدوحة إقبالًا كثيفًا على شراء قميص ميسي.

ومنذ انتقال ملكيته إلى قطر في 2011، تعاقد سان جيرمان مع العديد من نجوم الصف الأول مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (2012) والبرازيلي نيمار دا سيلفا أغلى لاعب في العالم (2017)، لكن نسبة المواكبة لم تصل إلى هذا الحد.

شغف فريق الأحلام

يفسّر وسام رزق، المُدرب الوطني الحالي واللاعب الدولي السابق، الحالة اللافتة بالقول: «ترك ميسي بصمة وأثرًا على أجيال عديدة من مُحبّي اللعبة، ليس في قطر فحسب بل في العالم أجمع، فهو جوهرة وظاهرة، ومن الطبيعي أن تتضاعف شعبية النادي الذي ينتقل إليه».

يؤكد رزق، الذي تبادل القمصان مع ميسي عام 2011 عندما خسر فريقه السد أمام برشلونة في نصف نهائي مونديال الأندية في اليابان، أن الاهتمام بتشكيلة باريس سان جيرمان يعكس الشغف القطري بالرياضة والمكانة التي تحتلها قطر في كرة القدم العالميّة.

مرتبط باسم بلادنا

ويؤكد الإعلامي خالد جاسم أن التعاقد مع لاعب بحجم ميسي يتجاوز إحراز الألقاب فقط.

ويرى جاسم الذي يتابعه نحو مليون شخص على موقع Twitter أن التعاقد مع النجم الأرجنتيني «لم يكن عملية فنية فقط بل جاء بعد تأنٍ ودراسة جدوى».

ويلفت إلى أن الاستثمار في كرة القدم الأوروبية يعتبر من أنجح الاستثمارات، مؤكدًا أن باريس سان جيرمان تحوّل إلى نموذج يُحتذى به وأحدثت خُطوته صدمة كبيرة في الشارع الرياضي، خصوصًا أن ميسي ولسنوات طويلة، كان محط اهتمام مختلف الشرائح والأعمار في المُجتمع.

يقول: بالتأكيد، كانوا يعلمون في النادي أنه مُنتج سيحقق الكثير، أغلب القطريين يميلون لتشجيع باريس سان جيرمان، وهذا أمر طبيعي، فأي شيء مُرتبط باسم بلادنا سنحبه، وليس فقط نحن بل أي شعب في العالم.

سيأتي قريبًا

وعن الرحلة المقبلة المُرتقبة لميسي إلى الدوحة، يقول جاسم: اعتاد سان جيرمان سنويًا على إقامة معسكره الشتوي في الدوحة أواخر العام، وقد تكون الفرصة متاحة لحضور ميسي قبل قيادته منتخب بلاده في مونديال قطر 2022.

ويتساءل: «إذا كانت الجماهير العربية تأتي لحضور معسكرات بايرن ميونيخ في أسباير، فما بالك اليوم إذا حضر ميسي؟».

وجرت العادة في العقد الأخير أن يقيم ناديا بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان مُعسكراتهما الشتويّة في أكاديمية أسباير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X