fbpx
المحليات
على الجداول الأولية للناخبين بمقار الدوائر الانتخابية

الراية تتابع تواصل تقديم طلبات التظلم والاعتراض

مواطنون لـ الراية : سهولة تقديم الطلب خلال دقائق معدودة

البيانات الشخصيّة غير المحدثة للبعض وراء عدم قيدهم بالجداول

وصول رسالة بالقيد فور استكمال المستندات لتحديث البيانات

الدوحة- حسين أبوندا:
تواصلت أمس بمقارّ الدوائر الانتخابيّة عمليةُ تقديم طلبات التظلّم والاعتراض على الجداول الأوليّة لقيد الناخبين لانتخابات مجلس الشورى في دورته الأولى على فترتَين: صباحيّة من الثامنة صباحًا إلى الثانية عشرة ظهرًا، ومسائيّة من الرابعة عصرًا إلى الثامنة مساءً، تنفيذًا لقرار اللجنة الإشرافيّة على الانتخابات بتمديد فترة استقبال الطلبات.
وأكّد عددٌ من المواطنين، في تصريحات ل الراية، أن عملية تقديم الطلبات تسير بسهولة ويُسر ولا تستغرق سوى دقائق معدودة، وذلك بسبب تعاون القائمين على الدوائر وحرصهم على الردّ على استفسارات المواطنين وسرعة إنجاز مُعاملاتهم وتعريفهم ببعض الأمور الإجرائيّة التي كانت غائبة عنهم فيما يتعلق بالعملية الانتخابيّة، داعين المواطنين إلى الإسراع بالتوجّه لمقارّ الدوائر الانتخابيّة وتقديم الطلبات حال واجهتهم مشكلة في القيد.

 

وأشادوا بسهولة عملية تحديث البيانات الشخصيّة في قاعدة البيانات بمقارّ الدوائر الانتخابيّة، لا سيما أن أحد أسباب عدم تلقي البعض رسائل بقيدهم في الجداول يرجع إلى عدم تحديث بياناتهم الشخصيّة ونقص في المُستندات الرسميّة التي يجب إدخالها في قاعدة البيانات الحكوميّة، مُشيرين إلى أن من يواجه مثل هذه المشاكل، فإنه يتم حلها فورًا بمجرد تقديم المُستندات بمقارّ الدوائر، حيث يتلقى المواطن رسالة نصيّة على الفور تفيد بتسجيل قيده في الجداول خلال دقيقة واحدة.
ويتمّ تقديمُ طلبات التظلم والاعتراض كتابةً على النموذج المُعدّ لهذا الغرض، مع توضيح أسباب تقديم الطلب وإرفاق المُستندات المؤيّدة لذلك، وبعد ذلك يتم تسليمها إلى مُمثل لجنة الناخبين في مقرّ الدائرة الانتخابيّة، لتقومَ اللجنةُ بفحصها والفصل فيها، حيث يحقّ للمواطن الذي تقدّم للقيد ولم يجد اسمه في كشوف الناخبين التقدّم بتظلّم، كما أنه من حقّ الناخب الاعتراض على قيد ناخب آخر، مع تقديم مُسوّغات هذا الاعتراض.

د. عبدالعزيز الساعي:حدثت بياناتي فوصلتني رسالة القيد فورًا

قال الدكتورُ عبدالعزيز الساعي: إنَّ تمديد فترة تقديم طلبات التظلم والاعتراض على الجداول الأوليّة للناخبين مكّنه من تقديم تظلم لعدم تلقيه رسالةً تفيد بقيده في الجداول، مُشيرًا إلى أنه عندما راجع مقرّ الدائرة الانتخابيّة اكتشف أن السبب في ذلك هو عدم تحديثه بياناته الشخصيّة على قاعدة البيانات الحكوميّة، وبعد أن استكمل المُستندات المطلوبة عاد وقدّمها إلى مقرّ الدائرة الانتخابيّة، وتمّ حل المُشكلة على الفور، ووصلته رسالة نصيّة خلال تواجده بالدائرة تفيد بأنه تمّ تسجيل قيده في جداول الناخبين بالدائرة التي يتبع لها.
وأوضح أن التمديد الذي أقرّته اللجنة الإشرافيّة على الانتخابات ساعد الكثيرين من المُسافرين في تقديم التظلمات والاعتراضات على الجداول الأوليّة، الأمر الذي يُساهم في توسعة قاعدة المُشاركة الشعبيّة في الانتخابات.
ودعا جميع المواطنين ممن لم يتم قيدهم في جداول الناخبين إلى الإسراع واستغلال الفرصة لتقديم طلبات التظلم بمقارّ الدوائر، مُشيرًا إلى توفير الدولة كل السبل لتعزيز المُشاركة الشعبيّة في الانتخابات وإتاحة الفرصة لأبناء الوطن لاختيار من يُمثلهم في مجلس الشورى القادم.

يوسف اللنجاوي :تعاون القائمين على مقار الدوائر الانتخابية

أكّد يوسف اللنجاوي أنَّ الاعتراضَ والتظلم حقٌّ كفله القانون للناخب، وعلى المُواطنين الذين واجهوا مشاكل في القيد أن يحرصوا على التوجّه لمقارّ الدوائر الانتخابيّة لتقديم ما يثبت حقّهم في التظلم، كذلك الأشخاص الذين يريدون الاعتراض على تسجيل قيد ناخب آخر لقيده في دائرة غير دائرته عليهم سرعة تقديم الطلبات، مُشيرًا إلى أنَّ قرار تمديد فترة تقديم الطلبات أتاح الفرصة للكثيرين للتظلم والاعتراض. وأشاد بإجراءات تقديم الاعتراضات والتظلمات في جميع الدوائر الانتخابيّة التي كانت في غاية السهولة، ولقيت استحسانَ الكثير من المواطنين الذين قصدوا مقار الدوائر وأكّدوا تعاون القائمين على المقار الانتخابيّة مع المواطنين والحرص على الرد على استفساراتهم وتقديم المشورة لهم حول كيفية تقديم الطلبات وتعريفهم ببعض الأمور الإجرائيّة التي كان غائبة عنهم فيما يتعلق بالعملية الانتخابيّة، ما ساهم في سرعة إنجاز مُعاملاتهم بكل سهولة ويُسر. ودعا الراغبين في الترشّح لعضوية المجلس إلى ضرورة الالتزام بوعودهم التي يُقدّمونها للناخبين بعد نجاحهم وتمثيلهم في مجلس الشورى خير تمثيل، كما عليهم أن يعوا أهمية المرحلة القادمة بعد التقدّم للترشّح والإعلان عن جداولهم الانتخابيّة التي يفترض أن تواكبَ تطلعات جميع الناخبين.

عبدالله العجي :متحمّسون للمشاركة في العرس الانتخابي

أكّد عبدالله العجي أنه حرص على ممارسة حقّه الذي كفله له القانون بالتوجّه إلى مقرّ الدائرة الانتخابيّة لتقديم تظلم يتعلّق بعدم قيده في جداول الناخبين، مُشيرًا إلى أن تقديم الطلب كان سهلًا ولم يستغرق سوى دقائق معدودة، وأعرب عن أمله في زيادة المُشاركة الشعبيّة في انتخابات مجلس الشورى القادم.
ولفت إلى أنَّ قرار اللجنة الإشرافيّة على الانتخابات بتمديد فترة الاعتراض والتظلم أتاح للجميع الذهاب للدوائر الانتخابيّة وتقديم التظلمات، خاصةً أن الكثيرين واجهوا صعوبة في الذهاب للدوائر الانتخابيّة بسبب سفرهم خارج البلاد أو الظروف الصعبة للعمل، مُنوهًا بحرص الدولة على إنجاح العملية الانتخابيّة لاختيار أعضاء مجلس الشورى.
وأوضح أنَّ جميع أطياف الشعب مُتحمّسون للمُشاركة في العرس الانتخابي ويسعون بكل السبل لإنجاح هذه العمليّة.

حسين اليوسف :على من لديهم تظلم أو اعتراض الإسراع بتقديم الطلبات

أكّد حسين اليوسف أنه جاء لتسجيل قيده في جداول الناخبين بسبب سفره خارج البلاد خلال فترة التّسجيل، لكنّ القائمين على اللجنة أخبروه أن فترة التسجيل انتهت، لكنه أشاد بحسن استقبال القائمين على المقار الانتخابيّة للمواطنين وحرصهم على إنجاز مُعاملات المواطنين والردّ على استفساراتهم وتقديم المشورة والتوجيه لهم.
وقال: إن تمديد فترة تقديم طلبات التظلم والاعتراض يُعزّز توسيع قاعدة المُشاركة في العملية الانتخابيّة، حيث يصبّ في صالح المواطنين الذين لديهم الحقّ في التظلم والاعتراض والذين كانوا خارج البلاد وقت فتح باب تقديم الطلبات، داعيًا الجميع إلى استغلال الفرصة والإسراع بتقديم الطلبات بالشكل القانوني، لا سيّما أن الدولة حرصت من خلال أوّل انتخابات لمجلس الشورى على تحقيق العدالة المُجتمعيّة لجميع أطياف المُجتمع القطري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X