fbpx
كتاب الراية

عن شيء ما ..أجمل عيوب المرأة!

هل المرأة أعدى أعداء النساء ومن يشذ عن هذه القاعدة هو الاستثناء؟

صدرت دراسة قبل خمسة أعوام في دورية «جورنال أوف جندر ستاديز»، أوضحت في استفتاء لقرابة 2000 متطوّع أن النساء يملن إلى القيل والقال أكثر من الرجال، خاصة حينما يتعلق الأمر بالعلاقات الاجتماعيّة والمظهر الجسدي،،

صدقوني أو لا تصدقوني..

افهموني أو لا تفهموني..

اعذروني أو لا تعذروني..

لم أتمنَ يومًا أن أنتمي إلى فئة النساء وجنسهن، فما أشقى أن يكون الإنسان امرأة،

لأجلهنّ أثور، وعليهن أيضًا أنقلب،

ولن أعزيهن هذه المرّة بما نردّده دائمًا مع الفلاسفة كالببغاوات بأن أجمل عيوب المرأة أنها امرأة!

لهذه المرأة عيوب قد تزعج الرجل تتعلق بطبيعتها الأنثوية التي تميّزها وهي في الغالب جينية قد يستحيل تغييرها، لكنّ لها عيوبًا أخلاقية مُكتسبة تميّز النساء عن بعضهن، وإذا كان الرجل الطيب يعرف مما لا يفعل، فإن المرأة الطيبة تعرف مما تفعل، هل أتآمر عليهن؟

ترى ما الذي تفعله المرأة بالضبط حينما تتمسك إضافة إلى سطحيتها بنهمها إلى الفضيحة التي أصبحت كطبق الحلوى على مأدبة النساء؟

وهل صحيح أن المرأة هي أعدى أعداء النساء ومن يشذّ عن هذه القاعدة هو الاستثناء؟

لأن الأعمال بالنيات، فإن عيوب النساء التي تزعج الرجل تبقى خاصة بعلاقتهما الجدليّة وهي غير مقصودة بنية سليمة، إذ غالبًا ما تعبّر المرأة عن اهتمامها وغيرتها وتعلقها بالرجل من خلال تصرّفات تبدو للرجل سيئات لا تُحتمل عندما تزعجه كادعائها أنها بلا أخطاء وعيوب وانتقادها للنساء الأخريات وتشويه صورتهن، ما يكسر صورتها الواثقة من نفسها، ثم الغيرة العمياء وإن كانت دليل الحب الجارف، أيضًا الشعور بالاحتياج الدائم وميلها للتلميح بدل التصريح ثم الرغبة الأنثوية الأزلية في إعادة ترتيب وتشكيل الرجل وحياته، ما يخنقه ويجعله يضيق ذرعًا بها وبعيوبها.

يجب ألا ننسى أربع صفات أخرى عادة ما تتصدّر قائمة الصفات غير المرغوبة في النساء كردات الفعل العاطفية وإدمان التسوّق وكثرة الإلحاح ثم التحدّث قبل الاستماع.

صدقوني هي عيوب مغفورة أمام خبث المرأة وحقدها إذا كانت من الأغلبية النسائية التي تتلذذ بنتف سيرة الآخرين بمناسبة وبدون مناسبة وتشويه صورة كل من لا يروق لها مزاجيًا.

هل أبدو قاسية، متناقضة، غريبة؟ ولمَ لا أغرّد خارج السرب؟!

طالما هي الحقيقة.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X