fbpx
المحليات
استعدادًا لعودة الطلاب للمدارس الأحد.. د. حمد الرميحي لـ الراية :

تنسيق بين الصحة والتعليم لتوفير بيئة آمنة للطلاب

تعليم مدمج بنسبة 50% وإلزام الطواقم الإدارية والتدريسية بتطبيق «احتراز»

ارتداء الكمامات خلال التواجد بالمدرسة والالتزام بالتباعد الاجتماعي

دخول أولياء الأمور للمدارس بشرط إبراز «احتراز» على اللون الأخضر

40 % من الأطفال بين 12-17 عامًا حصلوا على اللقاح و70% تلقوا جرعة واحدة

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكد الدكتور حمد عيد الرميحي الرئيس المُشارك للجنة الوطنيّة للتأهّب للأوبئة مُدير حماية الصحة ومُكافحة الأمراض الانتقاليّة بوزارة الصحة العامّة، أن هناك تنسيقًا كبيرًا بين وزارتَي الصحة العامّة والتعليم والتعليم العالي حول الإجراءات الاحترازيّة التي سيتم تطبيقها بالمدارس مع بدء الحضور التناوبي للطلاب بالمدارس الأحد المُقبل.
وقال د. الرميحي، في تصريحات ل الراية: يأتي في مُقدمة هذه الإجراءات اعتماد وزارة التعليم لنظام التعلم المُدمج بنسبة حضور 50% بالمباني المدرسية، بينما يتلقى ال 50% الآخرون تعليمهم بالمنزل عن بُعد، لافتًا إلى أن هذا الإجراء بالإضافة إلى عدد من الإجراءات الأخرى يضمن توفير بيئة آمنة وصحيّة للطلاب. وأضاف: إن الإجراءات تشمل أيضًا إبراز الطواقم الإداريّة والتدريسيّة تطبيق «احتراز» وأن يكون باللون الأخضر، لافتًا إلى أن أولياء الأمور الذين يقومون بتوصيل أبنائهم إلى المدارس، يجب أن يلتزموا أيضًا بإبراز التطبيق باللون الأخضر من أجل السماح لهم بدخول المدرسة.

 

إجراءات مشددة في باصات المدارس .. أرشيفية
  • 90% من الكادرين الإداري والتدريسي تلقوا اللقاح .. وفحص أسبوعي لغير المطعمين

  • على أولياء الأمور تطعيم أبنائهم باعتباره الحماية الوحيدة من مُتحوّر «دلتا»

  • تشديد الإجراءات حال ارتفاع الإصابات لضمان سلامة الطلاب والموظفين

  • متابعة مستمرة لأبحاث الشركات المُنتجة للقاح وتوصيات الصحة العالميّة

  • أبحاث سريرية حول إمكانية تطعيم الأطفال أقل من 12 عامًا

 

وأوضح أن هناك بعض الإجراءات الأخرى العادية المُتبعة مثل ارتداء الكمامة طوال الفترة التي يقضيها الطالب أو المُعلم في المدرسة، وقياس درجة الحرارة وترك المسافة بين الأشخاص سواء في الصف أو خارج الصف بأن تكون مترًا ونصف المتر، حفاظًا على سلامة الجميع. وأشار إلى أن أكثر من 40% من الأطفال ممن هم من عمر 12 – 17 عامًا حصلوا على جرعتَي اللقاح ضدّ «كوفيد-19»، في حين حصل ما يقرب من 70% على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح المُضاد للفيروس، داعيًا أولياء الأمور الذين لم يقوموا بتطعيم أبنائهم إلى تطعيمهم باعتباره الحماية الوحيدة من مُتحوّر «دلتا».
وأشار إلى أن وزارة الصحة العامّة تعمل بشكل مُستمر على التنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازيّة على الوجه الأمثل الذي يكفل توفير بيئة آمنة للطلاب مع الاستمرار في الوقت نفسه في تطعيم جميع الأطفال بين 12-17 عامًا، مُشيرًا إلى أن هناك أبحاثًا سريرية حول إمكانية النزول بالفئة العمرية للأطفال لتشمل من هم دون سن 12 عامًا خلال الفترة المُقبلة، حيث تتابع وزارة الصحة العامّة تقارير وأبحاث الشركات العالميّة المُنتجة للقاح وتوصيات مُنظمة الصحة العالميّة باستمرار للوقوف على أي تحديث في هذا الصدد.

تطبيق الإجراءات الاحترازية بالمدارس .. أرشيفية

وأشار إلى أن المعايير في تطبيق التعليم المُدمج هي: عدد الطلبة في الفصل الدراسي الواحد، مع التزام الطلبة بأقنعة الوجه الواقية والمسافة الآمنة، لافتًا إلى أن هناك مُتابعات مُستمرّة للمعايير والإجراءات الاحترازيّة ضد فيروس «كوفيد-19» بشكل عام في جميع أنحاء الدولة، وذلك بناءً على عدد الإصابات والحالات التي تدخل للمستشفى، حيث يتم يوميًا رصد ما إذا كان هناك زيادة في عدد الإصابات أو انخفاض، وفي حال ارتفاع الحالات سيتم مراجعة وتشديد الإجراءات الاحترازيّة لضمان سلامة الطلاب والموظفين.
وكشف أن نسبة الحاصلين على التطعيم بين الكادرين الإداري والتدريسي بلغت أكثر من 90%، وسيتم إخضاع من لم يتمكنوا من الحصول على التطعيم، لفحص أسبوعي حمايةً لهم وحمايةً للطلبة.

 

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X