fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. الوساطة القطرية تمنع نزيف الدم في أفغانستان

مساهمات قطرية فاعلة في إجلاء آلاف الأشخاص العالقين في مطار كابول

إن الجهود الجبارة التي بذلتها دولة قطر على مدى الشهور والسنوات القليلة الماضية، لإنجاح وساطتها بين كل من طالبان والحكومة الأفغانية من جهة، وبين طالبان والولايات المُتحدة الأمريكيّة من جهة أخرى، تتواصل بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى (حفظه الله ورعاه)، وأتت بنتائج باهرة، حقنت الدماء الأفغانية، ومنعت القتال والمجازر والكوارث التي كان سيروح ضحيتها أعداد كثيرة من البشر، والممتلكات.
نجاح الوساطة القطرية التي منعت نزيف الدم في أفغانستان، تُسجل بحروف من ذهب على إنجازات الدبلوماسية القطرية، في رأب الصدع، وحقن الدماء، واتباع سياسة الحوار على طاولة واحدة، لحل كل الصراعات واختلاف وجهات النظر، دون اللجوء إلى السلاح.
العالم كان ينتظر، ومعه المُنظمات الدولية والحقوقية، والدبلوماسية، ووكالات الأنباء العالمية، نتيجة ما يدور من مفاوضات ومباحثات طويلة، وشاقة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وأمريكا، والتي كانت الدوحة مقرًا لهذه اللقاءات الصعبة، وتمخضت في النهاية عن توافقات مُشتركة، بعيدًا عن إشهار السلاح، والدخول في حرب استنزاف سيخسر فيها الجميع، دون طائل.
لقد اعتبرت الأطراف المُشاركة في هذا الحوار، قطر، وسيطًا نزيهًا، ومُحايدًا على نفس المسافة، فكان هذا النجاح الذي تكلمت عنه دول العالم.
وغني عن القول، بأن دولة قطر تواصل مُساهماتها الإنسانيّة الفاعلة، بإجلاء آلاف الأشخاص العالقين في مطار كابول، خصوصًا أن بينهم نساء وأطفالًا وكبار سن، ثم ينقلون إلى دول أخرى.

[email protected]

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X