fbpx
المحليات
طالبوا بتلبية الدعوة والمشاركة الفاعلة.. خبراء لـ الراية :

39 يومًا تفصلنا عن العرس الانتخابي

2 أكتوبر مهلة كافية لتعريف الناخبين بالمرشحين وبرامجهم

فرصة كبيرة للمرشحين المحتملين للتحضير للانتخابات

مطلوب توفير معلومات كافية عن المرشحين بعد إعلان الكشوف الأولية

الدوحة- إبراهيم صلاح:

أكّد عددٌ من أعضاء المجلس البلدي المركزي والمُحامين أن إصدار حضرة صاحب السّموّ أمير البلاد المُفدّى، المرسوم الأميري رقم (40) لسنة 2021 بتحديد موعد انتخاب أعضاء مجلس الشورى في الثاني من أكتوبر المُقبل، يُعطي المهلة الكافية للناخبين والمُرشحين لإتمام العملية الانتخابيّة، ويقرّ آخر أشواط انتخابات مجلس الشورى بالذهاب لمراكز الاقتراع في مُختلف الدوائر.
وشدّد أعضاء البلدي والمُحامون، في تصريحات ل الراية، على أهمية المُشاركة الشعبيّة في انتخابات مجلس الشورى للمواطنين المُقيّدة أسماؤُهم في جداول الناخبين في جميع الدوائر، للإدلاء بأصواتهم في اختيار أعضاء مجلس الشورى بعد 39 يومًا من الآن، داعين المُرشحين إلى إطلاق برامج انتخابيّة مُتكاملة تخدم المصلحة العامّة وتكون قابلة للتطبيق والإعلان عنها فور إصدار الكشوف النهائيّة للمُرشحين يوم 15 سبتمبر المُقبل، بالتزامن مع انطلاق الدعاية الانتخابيّة للمُرشحين التي تستمرّ حتى يوم الصمت الانتخابي السابق مُباشرة ليوم الانتخابات.
وبيّنوا أن برنامج المُرشح وأفكاره وتاريخه قبل الترشّح مقياس رئيسي للنجاح، وبناءً عليه سيُعطي الناخبون أصواتهم له، سواء بالنسبة لمجال عمله أو إسهاماته في المُجتمع بشكل عام، لافتين إلى أهمية توفير معلومات واضحة عن المُرشحين فور صدور الكشوف الأوليّة، وذلك قبل وقت كافٍ من إجراء الانتخابات حتى يتمكّن الناخبون من التعرّف جيدًا على المُرشّحين وبيان دورهم وأهدافهم من دخول المجلس، فضلًا عن نشر الوعي المُجتمعي عبر تنظيم الندوات سواء افتراضيّة أو بالحضور الشخصي للأفراد.

 

علي الغانم:التعريف بالمُرشحين وبرامجهم الانتخابية

أكّد علي الغانم، عضو المجلس البلدي عن الدائرة السادسة، أنَّ تحديد 2 أكتوبر المُقبل موعدًا لإجراء انتخابات مجلس الشورى فرصةٌ كافيةٌ للتعرّف على البرامج الانتخابيّة للمُرشحين واختيار الأفضل، داعيًا المُرشحين لانتخابات مجلس الشورى إلى وضع برامج انتخابيّة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع والالتزام بها بعد الفوز بالعضوية، وعدم التعامل مع البرامج على سبيل الدعاية الانتخابيّة فقط، وإنما يتم وضع مُخطط زمني لتنفيذها.
ولفت إلى أهمية توفير معلومات واضحة عن المُرشحين فور صدور الكشوف الأوليّة، وذلك قبل وقت كافٍ من إجراء الانتخابات حتى يتمكّن الناخبون من التعرّف جيدًا على المُرشّحين وبيان دورهم وأهدافهم من دخول المجلس، فضلًا عن نشر الوعي المُجتمعي عبر تنظيم الندوات سواء افتراضيّة أو بالحضور الشخصي للأفراد.

وقال: إن البرامج والفعاليات التوعويّة والتثقيفيّة يجب أن تصل للأفراد في ميدان العمل والأسواق والأماكن العامّة وكل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وهذا ما يجعلها فعّالة ومُباشرة وذات تأثير قوي، مؤكدًا ضرورة توعية الناس بأهمية اختيار المُرشّح المُناسب صاحب الخبرة والكفاءة من خلال الحوارات المُجتمعيّة والندوات الموجّهة لاختيار المؤثرين القادرين على تلبية طموحات ومطالب الناخبين.
وتابع: ستكون تجربة انتخابات مجلس الشورى القادمة مثاليّة وسيُشارك الشباب فيها بقوة وستكون انطلاقة لمرحلة جديدة من مسيرة نهضة الوطن، وهي مرحلة تُحتّم علينا جميعًا الإسهام فيها، لخدمة الصالح العام.

 

 

أسامة عبد الغني:مهلة كافية لاختيار المُرشح

أكّد المحامي أسامة عبدالغني أن إصدار صاحب السّموَّ المرسوم الأميري رقم (40) لسنة 2021 بتحديد موعد انتخاب أعضاء مجلس الشورى في الثاني من أكتوبر المقبل يُعطي المهلة الكافية للناخبين والمُرشحين لإتمام العملية الانتخابيّة، ويقرّ آخر أشواط انتخابات مجلس الشورى بالذهاب لمراكز الاقتراع في مُختلف الدوائر.
وقال: من الآن يجب على كافة المُرشحين المُحتملين السعي نحو إطلاق برنامج انتخابي مُتكامل يخدم المصلحة العامّة ويكون قابلًا للتطبيق والاستخدام فور إعلان الكشوف النهائيّة للمُرشحين يوم 15 سبتمبر المُقبل، بالتزامن مع انطلاق الدعاية الانتخابيّة للمُرشحين التي تستمرّ حتى يوم الصمت الانتخابي السابق مُباشرة ليوم الانتخابات.
وأضاف: كفاءة المُرشحين وبرامجهم الانتخابيّة عامل رئيسي في تعزيز المُشاركة الشعبيّة والإصرار على إنجاح المُرشح الأكثر كفاءة والقادر على المُشاركة في تنمية البلاد والاستفادة من صلاحيات عضو مجلس الشورى، وقال: يجب أن يكون المُرشح أداة لإيصال صوت المُجتمع للحكومة، وقادرًا على خدمة الصالح العام بتشريعات وقوانين من شأنها تعزيز مسيرة التنمية في البلاد.

مشعل النعيمي:تنحية المصالح الشخصية الضيقة جانبًا

أكّد مشعل النعيمي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثامنة عشرة، أهمية المُشاركة الشعبيّة في انتخابات مجلس الشورى، مُعتبرًا أن المسؤولية كبيرة على الناخبين لاختيار المُرشح الأفضل. وقال: لا شك أنَّ وعي الناخبين كبير في اختيار من يصلح للعضوية، مع ضرورة الابتعاد عن الاختيارات بناءً على المعرفة الشخصيّة أو القرابة أو أي اختيار الهدف منه مصلحة شخصيّة، وإنما إعلاء مصلحة الوطن قبل أي شيء والنظر إلى المصلحة العامّة ومدى كفاءة كل مُرشح لتكون المعايير التي يُبنى عليها قرار التصويت. وأضاف: تمّ فتح الباب أمام المُرشحين للتقدّم، وبالتالي يجب أن يعي كافة المُرشحين الصلاحيات والمسؤوليات التي على عاتقهم ودورهم خلال الأربع سنوات القادمة في ظل اختصاصات عضو مجلس الشورى في تشريع القوانين أو تغيير أخرى بعد الدراسة والاطلاع وموافقة المجلس، وبالتالي فإن وصوله إلى ذلك المنصب مسؤولية كبيرة تُحتّم عليه الكفاءة والإخلاص والسعي وراء مصلحة الوطن وتنحية المصالح الشخصيّة.
وتابع: شخصية المُرشح وأفكاره وتاريخه قبل الترشّح مقياس رئيسي للنجاح، وبناءً عليه سيحدّد الناخبون أصواتهم سواء بالنسبة لمجال عمله أو إسهاماته في المُجتمع بشكل عام، ورأيه في مُختلف القضايا خلال فترة ما قبل الترشّح ومكانته الاجتماعيّة إلى جانب مستوى تعليمه الأكاديمي.

عبدالله المريخي: اختيار المُرشح بناءً على برنامجه الانتخابي

 

دعا عبدالله مقلد المريخي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة الخامسة والعشرين، إلى المُشاركة الشعبيّة الواسعة في انتخابات مجلس الشورى، وذلك من خلال قيام المواطنين المُقيّدة أسماؤُهم في الجداول بالإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشورى بعد 39 يومًا من الآن.
وقال: أيام قليلة تفصلنا عن العرس الانتخابي، ولذلك يجب العمل على إنجاح التجربة بكل المقاييس وتحقيق أكبر فائدة ممكنة وانتخاب المُرشحين أصحاب الكفاءة ليؤدّي المجلس دوره على أكمل وجه.
وأضاف: يجب على الناخب أولًا التأكّد من كفاءة المُرشح وتوافق برنامجه الانتخابي مع تطلعاته الشخصيّة ومصلحة البلاد، والعمل على نشر الوعي بأهمية المُشاركة في الانتخابات وتحفيز ذويه وكل من حوله على المُشاركة والإدلاء بالأصوات خلال العرس الانتخابي، خاصةً أن انتخابات مجلس الشورى تجربة جديدة على البلاد منحت المواطنين المُشاركة في صنع قرارات الدولة عن طريق اختيار أعضاء من الشعب يضعون القرارات ويسنّون التشريعات.
وأوضح أنّ المُجتمع يتميّز بالوعي والثقافة والمعرفة، ويجب تأهيل من يرغب في الترشّح ضمن رؤية شاملة لإنجاح تجربة الانتخابات، موضحًا أن وسائل الإعلام المُختلفة ومعها وسائل التواصل الاجتماعي ستلعب دورًا مؤثرًا في العملية الانتخابيّة، وسوف تُعزّز حسّ المسؤولية لدى الناخبين، ما يجعلها تشهد تنافسًا شريفًا بين الجميع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X