fbpx
المحليات
من خلال تجهيز 6 مراكز للحجر الصحي بتكلفة 593 ألف دولار

الهلال الأحمر يدعم علاج مصابي كورونا باليمن

توفير أجهزة التنفس الصناعي والإنعاش القلبي والتخدير والمراقبة الحيوية

توفير التجهيزات الطبية والأدوية والمحاليل المخبرية وترميم وصيانة المباني

أجهزة للأشعة السينية والتلفزيونية والموجات فوق الصوتية

الدوحة- الراية:

أطلق الهلالُ الأحمرُ القطريُّ مشروعَ ترميم وتجهيز 6 مراكز صحية في محافظتي صنعاءَ وتعز باليمن، بهدف المُساهمة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى المُصابين ب»كوفيد-19»، وذلك امتدادًا للمشاريع الصحية المتتابعة التي يدشنها الهلال الأحمر القطري لتدارك التدهور الكبير الحاصل في القطاع الصحي اليمني، وبتمويل من حصيلة تبرّعات الحملة الخيرية في ثواب المرحوم جابر آل مسعود.
شرع الهلالُ الأحمرُ القطريُّ في تنفيذ المشروع بدعم مركزَين من مراكز العلاج والعزل الصحي في مستشفى الثورة العام بالعاصمة صنعاء والمستشفى الجمهوري التعليمي بمحافظة تعز كمرحلة أولى، يلي ذلك دعم أربعة مراكز ضمن المرحلة الثانية بمستشفى الثورة والمستشفى الجمهوري في صنعاء، ومستشفى السلام ومركز الهلال الأحمر اليمني في تعز. وقد تم اختيار هذه المراكز من بين 38 مركزًا صحيًا حددتها وزارة الصحة والسكان اليمنية ومجموعة الصحة في اليمن كمرافق صحية مخصصة لعلاج المصابين بفيروس كورونا.
وفي هذا الصدد، قال مدير المشروع محمد الوزيزة: «يبلغ الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للمشروع في مرحلتَيه 593,501 دولار أمريكي، وهو يساهم في دعم 6 مراكز حجر صحي لإنقاذ الحالات الحرجة والمصابة بفيروس كورونا، من خلال دعم أقسام العناية المركزة بأجهزة التنفس الصناعي والإنعاش القلبي والتخدير ومراقبة العلامات الحيوية، بالإضافة إلى أجهزة الأشعة السينية والأشعة التلفزيونية والموجات فوق الصوتية، وغيرها من التجهيزات الطبية والأدوية والمحاليل المخبرية. كما يشمل المشروع دعم ترميم وصيانة المباني، كي تتمكن المراكز من تقديم الخدمات العلاجية بجودة عالية مناسبة لطبيعة هذه الجائحة». من جهته، أثنى الدكتور نشوان الحسامي، مدير المستشفى الجمهوري التعليمي العام في تعز، على جهود الهلال الأحمر القطري قائلًا: «اليوم يضع الهلال الأحمر القطري لبنة تنموية جديدة ضمن مشاريع ترميم وتجهيز المراكز الصحية، حيث تسلمنا وحدة عناية مركزة متكاملة مكونة من 14 جهاز مراقبة حيوية، وجهاز شفط سوائل ومضخة حقن، ووحدة أشعة متحركة».

وأضاف: «للهلال الأحمر القطري بصمات واضحة في مواجهة جائحة فيروس كورونا، بوقوفه مع موظفي المستشفى ودعمه للمحتاجين إلى الخدمات الطبية. جميع مستلزمات العناية المركزة سُلِّمت للمستشفى الجمهوري، وهذا ليس بغريب على الهلال الأحمر القطري، باعتباره من أوائل الداعمين للقطاع الصحي في محافظة تعز وللإنسانية عامةً».
وتوجّه الدكتور عبد الملك جحاف، رئيس هيئة مستشفى الثورة العام في صنعاء، بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تعاونه ودعمه لمركز مكافحة فيروس كورونا بعدد من الأجهزة الطبية والأدوية والمحاليل المخبرية، متمنيًا له التوفيق في وقوفه إلى جانب الصحة والناس في اليمن».
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن نظام الرعاية الصحية الهش في اليمن يواجه الآثار الجانبية لفيروس كورونا، الذي استنزف الموارد الشحيحة وأسفر عن انخفاض أعداد المرضى الذين يلتمسون الحصول على الرعاية الطبية، وهو ذات الاتجاه الذي أكدته المنظمة سابقًا من أن «كوفيد-19» يشكل خطورة عالية على أهل اليمن بشكل خاص.
يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد أطلق منذ بضعة أشهر مشروعًا خيريًا لجمع التبرعات في ثواب الفقيد جابر آل مسعود رحمه الله، بهدف ترميم وصيانة مراكز رعاية صحية يخدم كلٌّ منها متوسط 25,000 مريض يمني محتاج، معظمهم من النساء والأطفال، حيث شهد المشروع إقبالًا منقطع النظير من المحسنين ليتم إغلاق الحملة في زمن وجيز.
ومنذ بداية الجائحة، وفّر الهلال الأحمر القطري الدعم الصحي للمستشفى الجمهوري في تعز ومركزي متنة وقحازة الصحيين في محافظتي صنعاء وصعدة، كاستجابة عاجلة لمكافحة «كوفيد-19»، وذلك ضمن مشروع «حماية العاملين الصحيين في المرافق الصحية من فيروس كوفيد-19»، في خطوة وُصفت حينها بأنها الأولى من حيث الأسبقية ونوعية الدعم. كما نفذت بعثته التمثيلية بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملات توعية وإرشاد مجتمعي للتحذير من مخاطر الوباء، وقدمت الدعم أيضًا للعديد من المؤسسات الصحية بالتجهيزات الطبية ضمن مشروع خدمات الرعاية الصحية للاجئين بأمانة العاصمة.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X