fbpx
أخبار دولية
دعت المسؤولين السابقين إلى العودة لأعمالهم وتعهدت بأمنهم

طالبان تطلب مساعدة تركيا لإدارة مطار كابول

كابول – وكالات:

أعلنت روسيا أمس إقامة جسر جوّي لإجلاء رعاياها من أفغانستان. وفي حين أعلن الغربيون والأمريكيون عزمهم إكمال انسحابهم مع نهاية الشهر الجاري، طلبت حركة طالبان العون من تركيا ودول أخرى وأمرت المسؤولين السابقين بالعودة لعملهم وأكدت لهم حاجتها لخبرتهم والتزامها بأمنهم، وقال مسؤولان تركيان إن حركة طالبان طلبت من تركيا مساعدة فنية لتشغيل مطار كابول بعد رحيل القوات الأجنبية لكنها تصر على انسحاب القوات التركية بالكامل بحلول المهلة النهائية في أواخر أغسطس. وقال أحد المسؤولين إن الطلب المشروط من حركة طالبان -التي عادت إلى السلطة في أفغانستان بعد 20 عامًا من الإطاحة بها في غزو أمريكي- يترك أنقرة أمام قرار صعب بشأن قبول مهمة محفوفة بالمخاطر. وكانت تركيا جزءًا من بعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان ولا يزال لديها مئات الجنود في مطار كابول. ويقول المسؤولون إنهم مستعدون للانسحاب خلال وقت قصير، لكن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان قالت على مدى شهور إنها قد تبقي على قوات في المطار إذا طُلب منها ذلك. وبعد سيطرة طالبان على البلاد، عرضت تركيا المساعدة الفنية والأمنية في المطار. وقال مسؤول تركي كبير «طالبان قدمت طلبًا للدعم الفني في إدارة مطار كابول» لكنه أضاف أن مطالبة الحركة برحيل كل الجنود الأتراك سيعقّد أي مهمة محتملة. إلى ذلك، قال محمد نعيم وردك، المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان، إن الحركة تريد وتطلب من جميع الدول وبالأخص تركيا أن تساعد أفغانستان وشعبها. وأوضح وردك في مقابلة مع وكالة الأناضول أن «تركيا دولة مهمة في العالم، والشعب التركي مسلم وشقيق وعلاقتنا علاقات تاريخية واجتماعية وثقافية». ويضيف: طالبان تتواصل مع الدولة التركية، «ونريد إقامة علاقات جيدة وطيبة معها، ونريد توطيد وتطوير هذه العلاقات في المستقبل». وحول حاجة طالبان للدعم التركي يقول وردك «لا شك في ذلك، نريد هذا، فشعبنا بحالة حرب منذ 40 سنة ويحتاج إلى مساعدات، ونريد ونطلب من جميع الدول وبالأخص تركيا أن تساعد شعبنا وبلدنا». من جانبه يروي الخبير الاقتصادي بوزارة المالية الأفغانية أشرف حيدري أنه ينتظر على أحر من الجمر بمنزله عندما وصلته مكالمة هاتفية من أحد قادة الحركة يأمره بالعودة إلى عمله للمساعدة في إدارة شؤون البلاد بمجرد رحيل الأجانب. ومثل آلاف غيره يعملون في الإدارة السابقة المدعومة من الغرب والتي أطاحت بها سيطرة طالبان على أفغانستان، وأكد حيدري أنه انتابه قلق من أن يغدو ضحية أعمال انتقامية، لكن القائد الطالباني خاطبه قائلًا «لا تفزع أو تحاول الاختباء فالمسؤولون يحتاجون لخبرتك في إدارة بلادنا بعد رحيل الأجانب». وفي المكتب استقبله 3 من مسؤولي طالبان، وأبلغوه أن زملاء آخرين سينضمون له قريبًا، وأنهم بحاجة للتركيز على إرسال الأموال إلى الأقاليم. وقال 3 من المسؤولين الماليين إن طالبان أمرتهم بالعودة للعمل إذ تواجه البلاد فوضى اقتصادية ونقصًا في السيولة، وقد سعى متحدثون باسم طالبان إلى طمأنة الأفغان بأن الحركة لا تسعى للانتقام، وأنها ستسمح للنساء بالعمل ما دامت وظائفهن متماشية مع الشريعة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X