fbpx
كتاب الراية

إبداعات … الناخب بين رؤية الدولة والوعى المجتمعي

تعزيز المشاركة الشعبيّة في صناعة القرار وتحقيق مصلحة الوطن والمُواطن

نعيش أحداثًا وإنجازات تنموية في شتى القطاعات بالدولة، كالرياضة والتعليم والصحة على المستوى المحلي، مصحوبةً بالسياسة والدبلوماسية على المستوى الدولي وَفق إطار استراتيجي حافل بالبصمات والإنجازات، ضمن إطار القيم والمبادئ الثقافية والدينية والاجتماعية الثابتة، حيث كان لها صدى في المحافل العالميّة.

وفي الإطار الاستراتيجي تسير الدولة وقياداتها الرشيدة، وَفقًا للانفتاح الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي، وتنمية الركيزة الأساسية وهو المواطن، ولم تغفل الارتقاء بمستوى الوعي التعليمي والثقافي والسياسي ووَفقًا لدوره الحيويّ في صناعة القرار وتنمية المجتمع وكجزء من الحراك التنموي في شتى القطاعات بالتعليم والصحة والرياضة، ولا أحد يستطيع أن يغفل الجهود الكبيرة التي تقودها الدولة للنهوض بالمواطن، صحيًا ورياضيًا وتعليميًا واقتصاديًا وتنمويًا، وذلك دليل على الوعي القيادي في بناء أجيال واعية قادمة.

واليوم نعيش العرس السياسي لصناعة القرار، وأول حدث سياسي حقيقي باختيار شعبي للمنتخَبين، وينبغي ألا يكون اختيار الناخب للمرشح عابرًا، مبنيًا على قبلية أو مصالح أو مسميات، ولكن على مبادئ وثوابت فكرية وتعليمية وثقافية وخبرات، وأخلاقيات لابد أن تتوفر فيمن سيشارك في صناعة قرار يلامس شرائح المجتمع وقضايا تهمّ المواطن.

والاختيار ليس أمرًا عاديًا مبنيًا على علاقات اجتماعية ولا قبلية ولا مجاملات لجمع أصوات، ولكن اختيار الناخب للمرشح مسؤولية مجتمعية، حيث ينبغي أن تتوفر فيه السمات الحقيقية للقيادة والخبرات المتنوعة في جوانب متعددة ورؤية صائبة للمستقبل، وأن يكون متضامنًا مع رؤية وتوجهات الدولة التنموية، ولديه باع من الإنجازات في مجاله، وقدرات عقلية وثقافية مختلفة.

والمرشّح لابد أن يقدم خلال هذه الفترة إنجازاته السابقة وبرامجه المستقبليّة، وسيكون المواطن هو الفاصل بين الإنجازات الماضية والبرامج التنمويّة والرؤية المستقبلية وكيفية تطبيقها وَفق استراتيجيات ورؤية الدولة من أجل قرارات حقيقية تلامس الوطن والمواطن.

والقطاعات الإعلامية والقانونية والتعليمية والثقافية عليها مسؤولية ثقافية كبيرة في توعية المجتمع وشرائحه المختلفة، في التعريف بأهمية اختيار الناخب ودوره الحقيقي، وجهود الدولة التي تقوم بها بمُشاركةِ المواطنين في صناعة القرار ودورهم التنموي، وقطر لها بصمة عالميّة ودبلوماسيّة بخروجها من كل الأزمات، وحجم الإنجازات بالوعي المجتمعي ودعم المواطن للقيادة والدولة بإطار دبلوماسي لم تستطع دول كبيرة تحقيقه، واليوم قطر بارزة بالوعي المجتمعي في النهضة التنموية ومواجهة كل التحديات والأزمات.

واليوم نحن بحاجة لتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة قرار صحيح لصالح المواطن.

والمرشح عليه مسؤولية كبيرة وليست تشريفية، والمواطن عليه مسؤولية أكبر باختيار الكفاءات الوطنية القادرة على صناعة قرار صائب يلامس الواقع.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X