fbpx
أخبار عربية
أصبحت من الدول ذات الثقل العالميّ.. ذا فيدرال نيوز:

دور كبير لقطر في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي

وكالات الأمم المتحدة لجأت للدوحة للمساعدة في إيصال المساعدات لأفغانستان

الدوحة ساهمت في إجلاء 40% من مجموع العالقين في مطار كابول

الدوحة- طارق المساعفة:

تناولَ موقعُ ذا فيدرال نيوز الإخباري في الهند الدور الكبير الذي اضطلعت به دولةُ قطر في التطوّرات الأفغانية الأخيرة، خاصةً تقديمها الدعم لتسهيل نقل وإجلاء عشرات آلاف العالقين من مطار كابول، وقال الموقع في تقرير له تحت عنوان « لماذا دور قطر مهم جدًا في أفغانستان بعد انسحاب الولايات المتحدة»: إن قطر من بين الدول ذات الثقل العالمي المؤثّرة في أمن واستقرار المنطقة والعالم، حيث أصبحت الدوحة مركزًا للتنسيق الدبلوماسي لتنفيذ العمليات الإنسانية والإغاثية بالنسبة لأفغانستان، فقد لعبت قطر دورًا كبيرًا في مساعدة الولايات المتحدة على إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من أفغانستان، والآن يُطلب منها المساعدة في تشكيل الخطوة التالية لأفغانستان بسبب علاقاتها مع كل من واشنطن وطالبان». وأضاف الموقع: «بحسب ما ورد طلبت طالبان من قطر تقديم مساعدة فنية مدنية في مطار كابول الدوليّ، بمجرد اكتمال الانسحاب العسكري الأمريكي بحلول اليوم الثلاثاء».

في غضون ذلك، تطلب وكالات الأمم المتحدة من قطر المساعدة والدعم في إيصال المساعدات إلى أفغانستان. كان دور قطر مُتوقعًا لما قدمته سابقًا من خدمات جليلة في الشأن الإنساني، فقطر أصبحت نقطة عبور لآلاف الأشخاص الذين تم نقلهم جوًا من أفغانستان على مدى عدة أشهر. فبعد استيلاء طالبان السريع المفاجئ على كابول في 15 أغسطس، نظرت الولايات المتحدة إلى قطر للمساعدة في إجلاء عشرات الآلاف في جسر جوي عاجل. في النهاية، تمَّ نقل ما يقرب من 40 في المئة من جميع العالقين في مطار كابول عبر قطر، اعتمدت وسائل الإعلام الدولية أيضًا على قطر في عمليات إجلاء موظفيها.

قالت الولايات المتحدة يوم السبت الماضي: إنه تم إجلاء 113500 شخص من أفغانستان منذ 14 أغسطس. وقالت قطر: إن أكثر من 43 ألف شخص عبروا البلاد. ويشير الموقع إلى أن دور قطر في عمليات الإجلاء يعكس موقعها كحليف استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ولكن أيضًا قرارها قبل سنوات باستضافة القيادة السياسية لطالبان في المنفى، ما يمنحها بعض النفوذ مع الجماعة.

كما استضافت قطر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان. ومن جهتها، قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر: إذا افترض أي شخص أن الأمر يتعلق فقط بالمكاسب السياسية، صدقوني، فهناك طرق للقيام بالعلاقات العامة أسهل بكثير من المخاطرة بأفرادنا هناك على الأرض، وهي أسهل بكثير من قضاء ليالٍ بلا نوم حرفيًا خلال الأسبوعين الماضيين، بالنسبة لبعض جهود الإنقاذ الأكثر حساسية في أفغانستان، أجرت قطر العملية بجنودها وطائراتها العسكرية الخاصة. ويلفت الموقع النظر إلى أن قطر قامت بإخلاء مدرسة داخلية للبنات، وفريق روبوتات مكون من فتيات فقط، وصحفيين يعملون في وسائل الإعلام الدولية. رافق سفير قطر قوافل الحافلات عبر نقاط تفتيش لطالبان في كابول ومرورًا بنقاط تفتيش عسكرية غربية مختلفة في المطار، حيث تجمعت حشود ضخمة.

وأضافت الخاطر: إن قطر أمّنت العبور إلى المطار لأكثر من 3000 شخص ونقلت ما يصل إلى 1500 جوًا، بعد تلقي طلبات من المنظمات الدولية والتدقيق في أسمائهم. وقالت أيضًا: إن قطر تتمتع بموقع فريد نظرًا لقدرتها على التحدث إلى مختلف الأطراف على الأرض واستعدادها لمرافقة الناس عبر كابول التي تسيطر عليها طالبان. وقالت الخاطر: «ما لا يدركه كثير من الناس هو أن هذه الرحلة ليست مكالمة هاتفية مع طالبان». وأضافت: «لديك نقاط تفتيش من الجانب الأمريكيّ، والجانب البريطانيّ، ومن جانب الناتو، والجانب التركيّ.. وعلينا التوفيق بين كل هذه المتغيرات والعوامل».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X