fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. التصويت الإلكترونيّ في انتخابات مجلس الشورى

يسهل على كبار السنّ والمرضى وذوي الإعاقة والنساء

في سبيل الاستفادة من التقنيات الحديثة، وشبكة الإنترنت المُتطوّرة في دولة قطر، واستثمار هذه الأجهزة، واستغلال وجودِها في كل الهيئات والوزارات وبين الأفراد، تبنّت الدولةُ سياسةَ مشروع الحكومة الرقْمية منذ أكثر من سبع سنوات، بهدف الوصول إلى تحقيق أهداف هذا المشروع، المُتمثلة بالدقة والجودة والسرية والسرعة في إنجاز المعاملات، وتقليل استخدام المعاملات الورقية قدر الإمكان، وتوفير الجهد اللازم بأقلَّ ثمن ممكن.
ولهذا في ظلّ أزمة جائحة كورونا، شرعت وزارة التعليم والتعليم العالي بتبنّي سياسة التعليم عن بُعد، كما تبنّت الأجهزةُ الحكوميةُ الأخرى، سياسة العمل عن بُعد باستخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك لجوءُ مُعظم شركات القطاع الخاص لنهج العمل عن بُعد.
واستخدمت كذلك وزارة الداخليّة، منهجية جديدة ومتطوّرة أثنى عليها الكثيرون، وهي تسجيل القيد في جداول الناخبين عن طريق الرسائل النصية القصيرة، وكذلك عن طريق استخدام تطبيق مطراش2، بكل يسر وسهولة وببساطة متناهية، وأنت في بيتك أو مكتبك أو حتى وأنت في سفرك.
اتصل بي عددٌ من المُواطنين حول إمكانية استخدام نفس الوسائل في التسجيل في قيد جداول الناخبين، من خلال التصويت عن بُعد للمرشحين، باستخدام الوسائل الإلكترونية المتاحة، وترك خيارَين هنا، من يريد التصويت الحضوري اليدوي له ذلك، ومن يريد التصويت الإلكتروني له ذلك أيضًا.
وتهدف عملية التصويت الإلكتروني في العملية الانتخابية لتحقيق ضمان الكفاءة والدقة والسرعة في إنجازها.
وهناك تجارب دولية في التصويت الإلكترونيّ في بعض الدول المتقدّمة للانتخابات البرلمانية لاقت نجاحًا كبيرًا، خصوصًا ونحن نعيش ظروفًا صحية مختلفة، فضلًا عن التيسير على كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة، والنساء اللاتي لديهنَّ ظروف اجتماعية وصحية، وغيرها من الأسباب، وحتى أولئك المواطنين الذين أجبرتهم ظروف السفر للخارج لأي سببٍ كان.

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X