fbpx
أخبار عربية
أكّد أن الجهود مستمرة لإعادة تشغيل مطار كابول.. القحطاني:

قطر تعمل على فتح ممرات إنسانيّة لأفغانستان خلال 48 ساعة

الدوحة تسعى لإدخال المساعدات الإنسانية ومزيد من الطائرات لأفغانستان

قطر أرسلت فنيين وأجهزة وآليات تساعد في تحسين وضع المطار

الجهود القطرية تنصب على ضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية بالدرجة الأولى

قطر ستتحدث إلى طالبان بشأن الانتقال السلمي للسلطة والتسوية السياسية

كابول- الجزيرة نت:

قال سعادةُ الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاصّ لوزير الخارجيّة لمُكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المُنازعات: إن الجهود القطرية لتشغيل مطار كابول مستمرة، وإنه يأمل في فتح ممرات إنسانية خلال 24 أو 48 ساعة من أجل دخول المساعدات الإنسانية، ودخول مزيد من الطائرات لمطار كابول والمطارات الأخرى في أفغانستان. ووصل القحطاني صباح أمس إلى مطار كابول على متن طائرة قطرية -وهي الثالثة التي تهبط في المطار في غضون يومين- تحمل فنيين وأجهزة وآليات تساعد في تحسين وضع المطار، وإعادة تشغيله في أقرب وقت ممكن.

سلامة وأمن الملاحة الجوية

 

وأضاف القحطاني -في تصريحات أدلى بها للجزيرة فور وصوله كابول-: إن الجهود القطرية تنصب بالدرجة الأولى على ضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية في أفغانستان، وأن الفنيين والخبراء القطريين بذلوا جهدًا كبيرًا خلال اليومَين الماضيَين، «ولا يزال العمل مستمرًا وستظهر نتائجه بعد أن نرى طائرات تنزل في المطار». وأكد أن هذه الجهود تسعى أيضًا إلى ضمان حرية التنقل والسفر لمن أراد من الأجانب أو الأفغان الذين لديهم الوثائق اللازمة لذلك. وقال: إن «الجهود القطرية ما زالت مستمرة، وما تزال أمامنا تحديات لوجستية وفنية؛ قمنا بإصلاح كثير من هذه الأمور، وما يزال العمل مستمرًا لإصلاح الباقي».
وفيما يخص المسار السياسي، قال القحطاني: «نريد أن نتحدث مع طالبان في بعض القضايا، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بالانتقال السلمي للسلطة، وأن تكون هناك تسوية سياسية ويتحقق السلام المستمرّ في أفغانستان».
وأشار إلى أنه طوال الأسبوع الماضي زارَ كثيرٌ من قادة العالم دولة قطر أو اتصلوا بالقيادة القطرية، وتابع: «كثير من السفارات الغربية انتقلت من كابول إلى الدوحة؛ هناك حراك سياسي ودبلوماسي بدأ في العاصمة القطرية، وسيستمر خلال الأيام المقبلة.
ونتمنى أن تكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يتحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان».

أضرار بالغة

 

وكانت طائرة قطرية ثانية تحمل خبراء فنيين وصلت إلى مطار كابول مساء الخميس الماضي لبحث إعادة تشغيله. ومن جانبها، أكّدت تركيا أنها تدرس مقترحات طالبان ودول أخرى للمساهمة في إعادة الحياة لهذا المطار. كما وصلت الطائرة القطرية الأولى الأربعاء الماضي إلى العاصمة الأفغانية للغرض نفسه. وأفاد رئيس هيئة الطيران المدني الأفغاني، المولوي رحمة الله كلزار، بأن الفريق الفني القطري الذي وصل البلاد شرع في تقييم الأضرار التي لحقت بمرافقه، ووضع خططًا لتشغيله قريبًا. وأوضح للجزيرة أن أضرار المطار بلغت قيمتها نحو 4 ملايين دولار، مشددًا على أن الرادار وبرج المراقبة دُمّرا بالكامل، كما دمرت صالات الانتظار نسبيًا، ولحقت أضرار جسيمة بالطائرات والمكاتب التابعة لشركة الطيران الوطنية. وأفاد بأن الهيئة ستطلب من دولة قطر المساعدة في النقل الجوي، مشيرًا إلى جاهزية الجانب الأفغاني لعقد اتفاقيات شراكة مع الدوحة.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X