fbpx
المحليات
بفضل الإجراءات الاحترازية وبرنامج التطعيم.. د. يوسف المسلماني لـ الراية :

تسطيح منحنى إصابات «كوفيد -19» في قطر

قطر الثانية عالميًا من حيث الحصول على جرعة واحدة من اللقاح

الجرعة الثالثة للتطعيم ما زالت محل دراسة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:
أكّد الدكتورُ يُوسف المسلماني المديرُ الطبي لمستشفى حمد العام أنَّ الإجراءات الاحترازية ضد «كوفيد-19»، بالإضافة إلى الوتيرة المتسارعة للبرنامج الوطني للتطعيم ساهمت بشكل كبير في تسطيح منحنى الإصابات بالبلاد، لافتًا إلى أهمية الاستمرار في الالتزام بهذه الإجراءات، خاصةً مع بدء العام الدراسي وحضور الطلاب للصفوف الدراسية بالمدارس.
وقال المسلماني في تصريحات خاصة لـ الراية: إنَّ البرنامج الوطني للتطعيم وضع دولة قطر في مصافّ الدول الأولى عالميًا في توفير اللقاح لجميع سكانها، حيث تحتل دولة قطر المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث النسبة المئوية للسكان الذين تلقوا على الأقل جرعة واحدة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بين البلدان التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، وذلك وَفق منظمة Our World in Data، وهي نشرة علمية تصدر عبر الإنترنت وتجمع بيانات التطعيم ضد مرض فيروس كورونا «كوفيد-19» من جميع أنحاء العالم.
وأضاف: إنَّ الإحصاءات التي نشرتها المنظمة توضّح أيضًا حصول دولة قطر على المركز الخامس عالميًا من حيث النسبة المئوية للسكان الذين أخذوا التطعيم بشكل كامل، من بين البلدان التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة.
وتابع: إنَّ النسبة المئوية لعدد الحاصلين على اللقاح بجرعتَيه في دولة قطر وصلت إلى حوالي 77.4% وهي نسبة جيدة للغاية وتقترب من المعدلات المرجوة التي يمكن من خلال الوصول إليها أن يتم العمل على رفع القيود الاحترازية الخاصة بفيروس «كوفيد-19».
وأشار إلى أن بعض الدول على مستوى العالم بدأت في توفير جرعة ثالثة لسكانها، وهي جرعة معززة، ويتم البحث والدراسات حولها حاليًا لدراسة إصدار قرار من الجهات والمنظمات وشركات إنتاج اللقاحات العالمية بشأن تعميمها على مستوى العالم، لافتًا إلى أنّه في الوقت الحالي يتم توفير جرعة ثالثة في دولة قطر لعدد محدد من الفئات التي تعاني نقصًا في المناعة، وتتطلب الحصول على جرعة إضافية لتوفير الأجسام المضادة القادرة على مقاومة الفيروس.
ونصح الدكتورُ يوسف المسلماني جميع من لم يحصل على اللقاح بالحرص على الحصول عليه بأسرع وقت ممكن، موضّحًا أن نسبة المُصابين بالفيروس بين المطعمين قليلة جدًّا.
وأضاف: إنَّ الغالبية العظمى من الإصابات حول العالم حاليًا ترجع لمتحور «دلتا»، وهو موجود أيضًا في دولة قطر، لافتًا إلى أنَّ الإجراءات التي تم اتخاذها منذ ظهور هذا المتحوّر في شهر فبراير الماضي كان الهدف منها تأخير وصوله إلى قطر، وبالفعل عندما وصل المتحوّر إلى قطر كانت أعداد المطعمين في البلاد ارتفعت كثيرًا، ما ساهم في الحدِّ من خطورة انتشاره في البلاد على نطاق واسع.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X