fbpx
كتاب الراية

خارج الحدود … مجلس الشورى والحكمة القطرية

صوت المواطن أمانة وهو مسؤول عنه أمام الله

نترقّب جميعًا المرحلة المقبلة، التي تُعد من المراحل الحاسمة لانتخابات مجلس الشورى.

ونحتاج وعيًا ومعرفة بأهمية اختيار المرشّح الذي يتأهل بعلمه ووعيه وأخلاقه لدخول مجلس الشورى، ويمثل دائرة من قطاع المجتمع، ويتحمل مسؤولية انتخابه، وهناك واجبات ملقاة على عاتقه فمن يجد في نفسه القدرة فليصعد لذلك المنبر، ومن يجد عدم جاهزيته فلينسحب بهدوء.

والمطلوب من كل ناخب استعراض برنامج المرشح قبل الإقدام على التصويت له، ولابدّ لنا من التأكد من توافر كل ما نتمنّى تحقيقه من حقوق.

ومن المواطنة كذلك الانتخاب والإدلاء بالصوت فهذا مهم للمرشحين، حيث إن صوت المواطن أمانة، وهو مسؤول عنه أمام الله.

ونأتي لأهمية وجود ومشاركة المرأة القطرية بالعملية الانتخابية، فهي عضو فاعل في المجتمع وشخصية يعتمد عليها، وقدراتها معروفة في العديد من المجالات وبصماتها واضحة في صنع القرار بجانب أخيها المواطن.

ودائمًا نعيد ونكرّر تغليب المصلحة العامة على الخاصة فلو وجدت مرشحًا أفضل من مرشح القبيلة أو العائلة لا تتردد ولا تلتفت سوى للأفضل، لأن منح الصوت له معايير عدّة ومن أهمها معيار الكفاءة، فهو الغالب وفوق أي اعتبارات أخرى، ونتمنى من المجلس أن يُعبّر عن إرادة الشعب، ويكون صلة الوصل بين أفراد الشعب وأعضاء الحكومة.

ونتمنى للمرشحين الوصول للمجلس بشفافية ونزاهة وأن يكونوا بعيدين كل البعد عن حب الظهور، ونستبشر خيرًا بالمجلس فهو تجربة تستحق منا كل العطاء وتذليل كل ما يتخللها من صعاب، وعلينا الوعي الكامل بمصلحة الوطن في هذا، فقطر وطن العطاء ويستحق منا العمل بإخلاص وتفانٍ.

ونكرّر حب الوطن ليس بالأشعار والغناء والمسيرات والاحتفال بل حب الوطن هو بذل الغالي والنفيس والعمل بجد وإخلاص لبنائه، فالوطن ليس مجرد قطعة أرض تجمعنا بل هو الروح والنفس والرئة، الوطن لا يتجزأ من أرواحنا، قطر ستمضي ونحن كلنا جنود لها وفي خدمتها.

دامت قطر في شموخها نبراسًا للأمم تتعلم منها، ونفخر بقيادتنا ودبلوماسيتها في حلّ الخلاف الأفغاني.. وهذا ما أشادت به كل الدول الصديقة، فالعالم كله حاليًا يتعلم من قطر ومن قيادتها الرشيدة. بلادي زادك الله عزة وتألقًا، يا مجدًا سيُحكى وانتصارًا سجله التاريخ، ويُحكى للأجيال كم أنّ دولتنا قطر كبيرة بحنكتها وسياستها وحكمتها.

وختامًا كل التوفيق للتجربة الانتخابية القادمة، وننتظرك يا مجلس الشورى، فكل الآمال مُعَلقة بك.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X