fbpx
أخبار عربية
أبرزت زيارة وزيرَي الخارجية والدفاع الأمريكيَّين إلى الدوحة.. صحف ووكالات أنباء عالمية:

قطر شريك لا غنى عنه في مستقبل أفغانستان

رويترز: الدوحة وسيط رئيسي بين طالبان والغرب في أعقاب الانسحاب الأمريكيّ

نيويورك تايمز: قطر شريك لا يقدر بثمن في الوساطة من أجل أفغانستان الجديدة

فرانس ٢٤: الدوحة بوابة إجلاء نصف من تم إجلاؤُهم من قبل القوات الأمريكية

دويتشه فيله: قطر شكلت أكبر مركز عبور للجسر الجوي من أفغانستان

الدوحة- إبراهيم بدوي:

جذبت قطرُ أنظارَ العالم ووسائل الإعلام العالمية مع زيارة وزيرَي الخارجية والدفاع الأمريكيَّين أنتوني بلينكن، ولويد أوستن إلى الدوحة لتقديم الشكرِ إلى دولة قطر لجهودها الفعّالة في إجلاء المواطنين الأمريكيين والرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مغادرة أفغانستان، فضلًا عن دورها القوي كوسيط للسلام بين الغرب وطالبان من أجل أفغانستان الجديدة.

وأكد العديدُ من الصحف ووكالات الأنباء العالمية على الدور المحوري الذي تلعبه قطر كشريك لا غنى عنه ووسيط مُحايد بين طالبان والغرب، وأيضًا كمحور رئيسي للسياسة والدبلوماسية العالمية من أجل إرساء السلام، والاستقرار في أفغانستان.

وسيط رئيسيّ

وصفت وكالةُ «رويترز» زيارةَ وزير الخارجيّة الأمريكيّ أنتوني بلينكين إلى قطرَ بأنّها زيارة شكر لدور الدوحة الفعّال في مساعدة واشنطن على إجلاء آلاف الأشخاص من كابول. وأشارت إلى بروز قطر كوسيط رئيسيّ بين طالبان والدول الغربية في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان. وأبرزت دورَ قطر في إعادة فتح مطار كابول أمام المساعدات الإنسانية والرحلات الداخلية والعمل على استئناف الرحلات الدولية الأخرى قريبًا، بينما تم تحديد موعد رحلات يومية من الدوحة إلى كابول لإيصال المُساعدات.

شراكة قوية

ومن جهة أخرى، أكّد تقريرٌ لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية على دور قطر الكبير في توفير العبور الآمن لنحو ٥٨ ألف شخص من الرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مُغادرة أفغانستان، ودورها القوي كوسيط للسلام بين الغرب وطالبان من أجل أفغانستان الجديدة.

وسلّطت الصحيفةُ الضوءَ على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالدوحة، قائلًا: إن العديد من الدول كثفت المساعدة في جهود الإجلاء في أفغانستان، لكن ما من دولة فعلت أكثر من قطر، وإن الشراكة بين قطر والولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى. بينما اهتمت بتوصيف سعادة الشّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الولاياتِ المتحدةَ بأنّها أهم حليف لدولة قطر.

كما أشارت الصحيفةُ إلى مساعدات قطر الإنسانية للشعب الأفغاني من الموادّ الغذائية والطبية التي جعلتها في دائرة الضوء العالمية، خاصة مع زيارة وزيرَي الخارجية والدفاع الأمريكيَّين أنتوني بلينكن، ولويد أستون إلى الدوحة.

وأكّدت أن قطر لطالما أرادت أن تكون لاعبًا عالميًا، مشيرةً إلى تقديم نفسها كمحور إقليمي للسياسة والدبلوماسية العالمية، وأن المسألة الأفغانية أثبتت أن قطر اتخذت المُبادرات الصحيحة في الوقت المناسب.

رؤية قطر

وأبرزت الصحيفةُ رؤيةَ قطر ونهج دبلوماسيتها الوقائية بالحفاظ على علاقات جيّدة مع كافة الأطراف ما جعلها شريكًا لا يُقدر بثمن في الوساطة وتخفيف التوترات، فقد أثبتت هذه العلاقات أنّها مفيدة للغرب الذي اعتمد عليها للتفاوض بشأن إطلاق سراح رهائن في دول مثل سوريا. كما استضافت قطرُ محادثاتِ السلام مع طالبان، بطلب من الولايات المتحدة، فضلًا عن استثمار قطر ثروتها في تمويل رؤيتها من خلال معالم بارزة مثل قناة الجزيرة رائدة الإعلام العالمي وعرضها الناجح لاستضافة كأس العالم 2022.

وأشارت الصحيفةُ إلى أنه منذ إخلاء السفارة الأمريكية في كابول الشهر الماضي، نقلت الولايات المتحدة عملياتها الدبلوماسية الأفغانية إلى الدوحة.

كما نوّهت بتسليم قطر في الأيام الأخيرة 68 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية إلى العاصمة الأفغانية كابول، بينما سافر مسؤولون وفنّيون قطريون إلى كابول للقاء طالبان والعمل مع نظرائهم من تركيا حول كيفية إعادة فتح مطار كابول.

ونقلت الصحيفةُ عن سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قولها: إنّ قطر تشجع طالبان على تشكيل حكومة أكثر شمولية تمثل الجميع. وأشارت إلى أن الحكومة القطرية والجمعيات الخيرية المرتبطة بها قامت ببناء المزيد من الملاجئ والعيادات الميدانية، وتوفير أكثر من 55000 وجبة في اليوم.

دعم استثنائيّ

ومن جهتها، عنونت وكالة «فرانس ٢٤» الفرنسية تقريرًا لها حول الزيارة ب «الولايات المتحدة وقطر تجريان محادثات أزمة، بينما تعلن طالبان السيطرة على كل أفغانستان».

ونوّهت بتقديم الوزير بلينكن الشكر إلى حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، على «دعم قطر الاستثنائي في تسهيل العبور الآمن لمواطني الولايات المتحدة وشركائنا وغيرهم من الأفغان المعرضين للخطر».

وأشار التقريرُ إلى أن قطر كانت بوابة نقل ٥٨ ألف شخص جوًا من أفغانستان، أي ما يقرب من نصف العدد الإجمالي الذي تم إجلاؤُه من قبل القوات التي تقودها الولايات المتحدة بعد سيطرة طالبان. ونوّهت بنقل واشنطن سفارتها في كابول إلى الدوحة، إلى جانب عددٍ من الحلفاء من بينهم بريطانيا وهولندا.

أكبر مركز عبور

وفي سياق مُتّصل، أشار موقع «دويتشه فيله» الألماني إلى زيارة بلينكن دولة قطر، التي وصفها بأنها أكبر مركز عبور للجسر الجويّ الذي أُقيم في أفغانستان، ودللت على الزيارة المرتقبة لقاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية في ألمانيا، وهي مركز آخر يستضيف مؤقتًا آلاف الأفغان الذين ينتظرون التوجّه إلى الولايات المتحدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X