fbpx
المحليات
د. عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العُليا بالوكالة لـ الراية :

مبادرة لاستقطاب الأكاديميين القطريين

فتح باب التسجيل في برامج الدكتوراه نوفمبر المقبل.. والأولوية للقطريين

18 برنامجًا للماجستير وطرح 8 برامج جديدة للدكتوراه

جميع برامج المعهد معتمدة من قبل وزارة التّعليم والتعليم العالي

حصلنا على اعتماد أمريكي لعدد من برامجنا وبصدد الحصول على اعتماد بريطاني

أعداد الطلبة الملتحقين ببرامجنا سنويًّا قليلة بهدف التجويد.. والقبول تنافسي

نعتمد التعليم الهجين ونستخدم المناهج الحديثة وطلابنا محور العملية التعليميّة

حوار- محروس رسلان:

كشف الدكتورُ عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العُليا بالوكالة عن إطلاق مُبادرة لاستقطاب الكوادر الوطنيّة لابتعاثهم للخارج وتعيينهم أساتذة جامعيّين بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وذلك بهدف تشجيع المواطنين المتميزين واستقطابهم لزيادة التقطير بالوظائف الأكاديميّة بالمعهد.

وقال الدكتورُ عبدالوهّاب الأفندي في حوار لالراية: سيتمّ فتح باب التسجيل في نوفمبر المقبل أمام الراغبين في الالتحاق بالمعهد للحصول على الدكتوراه في ثمانية تخصصات، مؤكدًا أنّ أولوية التسجيل ستكون للقطريين الذين تنطبق عليهم الشروط.

وأضاف: لدينا كُليتان تحت مظلة المعهد مُختصتان في مجال الدراسات العُليا فئة الماجستير، ومدّةُ الدراسة بهما عامان، وقد خرجنا 5 دفعات حتى الآن، ولدينا 18 برنامجًا للماجستير تقدّمها كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية.

وأكّد أنَّ هناك برامجَ للمعهد حصلت على الاعتماد الدولي من أرقى جهات الاعتماد الأمريكية في العالم، إضافة إلى أنّ المعهد بصدد الحصول على اعتماد دولي بريطاني مهم لبرامجه، فضلًا عن حصول جميع برامج المعهد على اعتماد وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر.

وشدّد على أنَّ أبرز أهداف المعهد، إعادةُ الريادة للعالم العربي في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانيات، من منطلق أننا ليس فقط علينا أن نلحق بالغرب، ولكنْ نريدُ أن نتجاوز الغربَ في هذه العلوم، ونأمل أن يتحرك العرب جميعًا في المجال العلمي بنديّة مع الغرب، لأنه ينبغي ألا نكون تابعين، بل ينبغي أن نكون على قدم المساواة معه … هذا، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

  • في البداية.. هلا ألقيت لنا الضوءَ على نشأة معهد الدوحة للدراسات العُليا؟ وما أبرز أهدافه؟

معهد الدوحة أنشئ في العالم 2015م والمؤسس له هو المركز العربي للدراسات وأبحاث السياسات، والفكرة في إنشاء المعهد قائمة على توطين العلوم الاجتماعية والإنسانيات في الوطن العربي؛ باعتبار أنها عمومًا لا تحظى بقدر كبير من الاهتمام في ظل التركيز في معظم الدول العربية- إن لم يكن كلها- على العلوم التطبيقية كالطب والهندسة.

ولكنْ هناك رؤية هنا بأن نعيد الاهتمام بالعلوم الاجتماعية والإنسانيات لما لها من أهمية كبيرة في البناء الحضاري لمجتمعاتنا، وأيضًا للنهضة، فكثير من المفكرين العرب والناشطين منذ أيام جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورفاعة الطهطاوي وحتى مالك بن نبي وغيرهم كانوا يرون أن هناك فجوة في تطور الفكر الثقافي والحضاري، وفهم الأمور الاجتماعية في العالم العربي.

نحن مُعترفون عمومًا بأن لدينا فجوة في التقنيات، وفي الأمور العلمية التطبيقية، وعلى الرغم من أننا أصحاب حضارة عريقة لكن حدث وجود حالة سماها الناس تخلفًا أو انحطاطًا في العالم الإسلامي، وفسروها تفسيرات مختلفة.

ومن الواضح أن هناك فرقًا بين ما كان عليه العالم العربي أيام الدولة العباسية كقيادة عالمية في مجال الفكر والثقافة في حين كانت أوروبا فيما يسمّى بالعصور الوسطى، وبالتالي وضعُنا فيما قبل الاستعمار وحال الاستعمار، تدنى مستوى التعليم عندنا، وهبط مستوى التفكير الإسلامي، والتفكير الديني، وصار هناك تراجع واضح.

  • ما أبرز أوجه التعاون بين المعهد والجامعات والمؤسسات المختلفة؟

لدينا تعاون مع عدة مؤسّسات وجامعات في قطر والعالم العربي من بينها جامعة قطر، ولنا معها تعاون مثمر، ولدينا تعاون مع جامعات المدينة التعليمية، خاصة جامعة حمد بن خليفة، وغيرها من الجامعات.

جزء من عملنا ترغيب الطلبة في دراسة العلوم الاجتماعية والإنسانية بصفتها علومًا تقود الأمم وترفعها إلى المُستوى الحضاري والعلمي.

  • ما شروط الالتحاق بالمعهد؟

أبرز شروط الالتحاق بالمعهد تتمثل في الحصول على البكالوريوس بتقدير جيد جدًا أو ممتاز، والإلمام باللغتَين العربية والإنجليزية، وبعد ذلك هناك تنافسية في الاختيار لأن الأعداد محدودة.

وقد اخترنا بصورة متعمدة أن تكون أعداد الطلبة قليلة بغرض التجويد والتركيز على النوعية، وهناك فرص جيدة للطلاب المتميّزين.

  • هل جميع البرامج التي يقدمها المعهد ذات طبيعة أكاديمية؟

هناك برامج مهنية بالمعهد، فالمعهد يعد أكاديمية تؤهل لأدوار مهنية، فلدينا مثلًا علم نفس إكلينيكي، وعلم نفس اجتماعي، وعندنا الصحافة، وبها جانب مهني، وهو ما يضمن أن يكون خريجونا مميزين على المستويَين المهني والإداري.

  • كم عدد الدفعات التي تخرجت في المعهد حتى الآن؟

خرجنا 5 دفاعات حتى الآن، ومدةُ الدراسة لدينا عامان، ولدينا 18 برنامجًا للماجستير، تقدمها كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية.

  • ماذا عن برامج الدكتوراه؟

سنفتح المجال للالتحاق بالمعهد للحصول على الدكتوراه، وسنفتح باب التقديم في نوفمبر المقبل للتسجيل أمام الراغبين، فلدينا ثمانية تخصصات على مستوى الدكتوراه في مجالات علم الاجتماع، والعلوم السياسية، والتاريخ، واللسانيات والمعجمية، والإعلام، والإدارة العامة، واقتصاديات التنمية، والدراسات الأمنية النقدية.

  • هل هناك مُبادرات من قبلكم لاستقطاب الكوادر الوطنية للالتحاق بالمعهد؟

نعم لدينا مبادرة لاستقطاب الكوادر الوطنية لابتعاثهم وتعيينهم أساتذة بمعهد الدوحة والدراسات العُليا، وقد أطلقناها بالفعل، وهي «برنامج مساعدي البحث والتدريس»، وهذه المبادرة للقطريين فقط، حيث نبتعثهم للخارج للحصول على الدكتوراه ليعودوا أساتذةً في المعهد، وذلك بهدف تشجيع المواطنين المتميزين واستقطابهم لزيادة التقطير بالوظائف الأكاديمية بالمعهد.

  • كم يبلغ عدد الأستاذة العاملين على قوة المعهد حاليًا؟

لدينا 77 أستاذًا في المعهد من حملة الدكتوراه ممن يمتلكون خبرة أكاديمية وبحثية عالية، ويجب الإشارة إلى أن التعيين بالوظائف الأكاديمية في المعهد تنافسي، لذا لدينا نوعية جيدة من الأستاذة بالفعل في المعهد.

  • ما شروط القَبول في برامج الدكتوراه التي أعلنتم عن طرحها خلال العام 2022؟

شروطنا هي إجادة اللغتَين العربية والإنجليزية، والحصول على الماجستيرِ في التخصص أو قريبٍ منه، وأن يكون التقدير في الماجستير والبكالوريوس جيدًا جدًا فأعلى، كما أن أولوية التسجيل في برامج الدكتوراه للقطريين الذين تنطبق عليهم الشروط.

  • كم عدد الطلبة الذين يتم قبولهم سنويًا، وما هي مواعيد التسجيل والقبول؟

نقبل 200 طالب في السنة، ويفتح باب التسجيل في أكتوبر من كل عام، ويغلق في فبراير، ويتم إشعار الطلبة المقبولين في أبريل أو مايو على الأكثر.

  • كم عدد الجهات العلمية أو الكليات المنضوية تحت معهد الدوحة للدراسات العُليا؟

لدينا كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، ولدينا مركز اللغات.

  • هل ستتوسعون في طرح برامج الدكتوراه خلال المُستقبل؟

في الحقيقة معظم برامجنا الموجودة في الماجستير، سيتمّ فتحُ المجال فيها للدكتوراه.

  • هلا حدثتنا عن الجامعات المنضوية تحت المعهد في الدراسة؟

نحن نستخدم المناهج الحديثة في التعليم ونهتم بأن يكون الطلاب محور العملية التعليمية، وأن يكونوا مبادرين، ويتم تحديد محتويات للطلبة لقراءتها قبل التحاقهم بالمعهد، ونحن نستخدم أسلوب التعليم الهجين، ولدينا تدريب على مستوى الأساتذة والطلاب على مناهج التدريس الحديثة، لأننا نهتمّ باتباع الوسائل التعليمية الحديثة، كما أننا نضم أساتذة لديهم أساليب تدريسية متطورة حيث يكشفون عن مناهجهم التدريسية ويناقشون فيها.

  • هل حصلتم على اعتماد دولي لبرامجكم التي تدرس في المعهد؟

لدينا عددٌ من مستويات الاعتمادات، وهناك اعتماد خاص بكل برنامج من الجهة العالمية المتخصصة به، فعلى سبيل المثال حصلنا على اعتماد من شبكة «ناسبا» الأمريكية لبرامج الإدارة العامة والسياسات العامة والشؤون العامة، وهي جهة اعتماد للجامعات الأمريكية ولا تمنح اعتمادات خارجية إلا نادرًا حيث لا يوجد لها سوى 16 اعتمادًا خارجيًا، منها اثنان لبرامج معهد الدوحة للدراسات، ولا يوجد اعتماد لمؤسّسات تعليمية من قبل «ناسبا» على مستوى الشرق الأوسط إلا لجهتَين هما معهد الدوحة للدراسات العُليا في قطر، والجامعة الأمريكيّة بالقاهرة.

بالإضافة إلى ذلك فبرامج الماجستير المقدّمة في المعهد مُعتمدة من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر، وهناك برامج منها معتمدة عالميًا.

والمعهد قدّم للحصول على اعتماد من مؤسّسة بريطانية، وهي مؤسسة ضمان الجودة البريطانيّة وهي التي تعتمد الجامعات البريطانية، وقد وصلنا إلى المرحلة الأخيرة التي تسبق الاعتماد، وسيكون حصولنا على هذا الاعتماد مكسبًا كبيرًا للمعهد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X