المحليات
د. مريم الخاطر:

الراية بيت الصحافة القطريّة

أكّدت د.مريم الخاطر الكاتبة ب الراية أن الراية بيت الصحافة القطرية وهي معينٌ للخبرات على مدى الأعوام، حيث استطاعت الراية أن تعاصر وتواكب كل المتغيّرات سواء المُتغيرات الإعلامية أو المتغيرات التي قد تؤثّر في الصحافة على مستوى العالم، وما لمسناه من الثورة التكنولوجية بدايةً بثورة المعلومات والإنترنت ووصولًا إلى ثورة الإعلام الاجتماعي.
وقالت: بدأت مشواري الصحفي مع جريدة الراية في عام 1993، وتكريم الراية للكُتّاب وسام على صدورنا، ويشكل اهتمامًا كبيرًا لأهمية الكُتّاب وأهمية إضافتهم للصحيفة، لأن الصحف الكُبرى على مستوى العالم تقاس بقوة الكُتّاب، وعمق تحليلهم في مختلف التخصصات، وهذا ما نجحت فيه الراية، حيث حرصت على أن تستقطب الكُتّاب ليس لسدّ المساحات بالكلمات، فضلًا عن ريادتها في تحقيق الصحيفة للسبق الإخباري والتحقيقات الاستقصائية المميّزة. وأضافت: حرصت الراية خلال السنوات الماضية على حسن اختيار الموضوعات وجودة طرحها، وركزت على ملء العقول وليس الفراغات، ثم إن مساحة الحرية التي أعطتها الراية لكُتّابها منذ نشأتها وتقلّد القامات الإعلامية الكبيرة فيها رئاسة التحرير، من الرعيل الأول الذين كانوا بالنسبة لنا مدرسة وخبرات مخضرمة نهلنا من معرفتهم، واقتبسنا من روافد مهاراتهم، فكانوا لنا خير المشجعين منذ أن احترفنا الكتابة كهواة منذ مرحلة الثانوية العامة.
وأثنت على دور الراية في استقطاب الكُتّاب على مدار السنوات الماضية، خاصةً في بداية مسيرتهم وكانت بيت الخبرة الصحفية للجميع، وبالنسبة لمساحة الحرية تقدمت الراية على غيرها مؤخرًا، خاصةً خلال العصر الرقمي التي تقود فيه الراية نجاحًا على المستوى التكنولوجي الذي حققت فيه السبق، واستحقت بجدارة أن تفوز بجائزة أفضل صحيفة مقروءة ضمن جوائز مهرجان (نجاح قطري).
وأكدت أن الراية واكبت التطور التكنولوجي وأصبحت في ريادة الصحف المحلية جميعًا، ولو بحثت عن أي خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة تويتر وإنستَجرام ستجد أن الراية هي الأكثر انتشارًا وتصدّرًا في «التويت والمينشن» وذلك على كافة الحسابات الصحفية وهذا من خلال بحوث علمية تحليلية أقوم بها على مستوى هاشتاغ #قطر، وهو دليل نجاح ل الراية في العصر الرقمي.
وهنّأت د. الخاطر مجلس الإدارة، ورئيس التحرير والصحفيين وكافة العاملين بالجريدة على هذا النجاح الباهر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X