fbpx
المحليات
في ظلّ ارتفاع الإيجارات وضعف الإقبال.. مواطنون لـ الراية:

خسائر تهدّد أصحاب محلات سوق «عين حليتان»

مطلوب الترويج للسوق عبر مختلف وسائل الإعلام

إقامة أنشطة ترفيهية ومهرجانات تساهم في التعريف بالسوق

خلوّ السوق من المطاعم والمقاهي يجعله غير مهيأ سياحيًا

توفير عربات بيع الأطعمة والمشروبات والأكشاك لإحياء المكان

ضرورة توفير قسم خاص بالأسر المنتجة لعرض الأكلات الشعبية

الدوحة- حسين أبوندا:

اشتكى عددٌ من أصحاب محلات سوق «عين حليتان» الواقع بمدينة الخور من ارتفاع الإيجارات الشهريّة للمحلات مقارنة بالأسواق التي تم إنشاؤُها على نفس الطراز.. مُؤكّدين أنّهم يتكبدون خسائر مادية بسبب ضعف الإقبال على السوق، وعدم تغطية المبيعات للتكلفة التشغيلية للمحلات، والمتمثلة في الإيجار ورواتب الموظّفين وفاتورة المياه والكهرباء.

وقال عددٌ من أصحاب المحلات بالسوق، في تصريحات لـ الراية: إنَّ السوق بحاجة إلى حملة ترويجية عبر الصحف ووسائل الإعلام المُختلفة، مُطالبين بضرورة وضعه على خريطة الفعاليات والأنشطة والمهرجانات التسويقيّة من أجل التعريف به. واشتكوا من أنَّ الواجهة الأمامية للسوق لا تزال عبارة عن أرضية ترابية، ما يستدعي العمل على رصفها بالإنترلوك أو زراعتها وتهيئتها لإقامة الفعاليات الجماهيرية.

واقترحوا فتح المجال لترخيص المطاعم والمقاهي ومنح الشركات تراخيصَ لإنشاء عربات المأكولات في مُختلف أنحاء السوق ما يساهم بشكل مباشر في زيادة عدد زوّار السوق، كما هو الحال في سوقَي واقف، والوكرة القديم، لا سيما أنَّ السوق حتى الآن مخصصٌ لبيع الملابس والسلع، ولا تتوفر به مثل تلك المحلات التي تعدّ من أهم عوامل الجذب.

محسن المالكي: السوق لا تتوفّر به أي عناصر للجذب

أكّد محسن المالكي أنَّ سوق «عين حليتان» لا تتوفر به أيُّ عناصر للجذب السياحي بشكل عام بسبب عدم جاهزيتِه، وهو ما يعدّ السبب الرئيسي وراء ضعف الإقبال، على عكس سوقَي «واقف» و «الوكرة القديم».. مُشيرًا إلى أنَّ السوق لا يوجد به سوى بعض المحلات لبيع الملابس والإكسسوارات والذهب وبعض محلّات بيع المواد الغذائيّة.

وأوضح أنَّ السوق غير مهيأ ليكون مزارًا سياحيًا، حيث يفتقد للمطاعم والمقاهي وعربات بيع الأطعمة والمشروبات والأكشاك التي يفترض أن يتم توزيعُها في جميع أرجاء السوق وخاصة الساحة الأمامية، لافتًا إلى أن السوق بحاجة أيضًا إلى موقع للأسر المنتجة لبيع الأطعمة الشعبية حتى يتسنى للمواطنين والمقيمين والسيّاح زيارة المكان واستكشافه.

ولفت إلى أنَّ هناك مشكلةً في واجهة السوق التي تطلّ على الشارع ما يتطلب إقامة مبنى آخر يُقابل الشارع يضمّ محلات تجارية ويعمل على توفير الخصوصية للزوّار ليستطيعوا التواجد في الساحة الأمامية التي تستوعب هي الأخرى إقامة فعاليات ترفيهية للأطفال والأسر.

وأشار إلى أنَّ لديه محلًا صغير المساحة لصناعة الحلوى القطرية ويدفع إيجارًا شهريًا قدره 1800 ريال على الرغم من أن المحلات ذات المساحات الكبيرة في سوقَي «واقف» و «الوكرة القديم» يتم تأجيرها بسعر لا يتخطى 1000 ريال.. مؤكدًا أنّ خفض قيمة الإيجارات في سوق «عين حليتان» يضمن استمرارية عملهم.

وأكّد أن الكثير من الأشخاص قرّروا إغلاق محلاتهم بعد الخسائر الكبيرة التي واجهوها، وفي الفترة الحالية تقوم إدارةُ السوق بتوزيع المحلات مرة أخرى على آخرين ممن شاركوا في القرعة.. مُشيرًا إلى أن البعض أعرب عن مخاوفه بعد الخسائر التي تكبّدها التّجار.

علي همام: 5300 ريال قيمة الإيجار.. والأرباح صفر

أكّد علي همام أنه افتتح محلًا للألبسة النسائية في سوق «عين حليتان»، ويدفع قيمة إيجارية شهرية تبلغ 5300 ريال مقابل صفر أرباح منذ افتتاح المحل قبل أشهر، حيث يتحمل دفع قيمة الإيجار الشهري ورواتب المُوظفين من جيبه الخاص، داعيًا إدارة السوق إلى خفض الإيجارات وجعل قيمتها متقاربة مع سوقَي واقف والوكرة القديم اللذَين يدفع فيهما التاجر قيمة إيجارية منخفضة مقابل نسبة إقبال كبيرة، على عكس سوق «عين حليتان» الذي يعاني من ضعف الإقبال.

وأوضح أنَّ استمرار تحصيل القيمة الإيجارية العالية من أصحاب محلات سوق «عين حليتان» يدفع الكثيرين لإغلاق أنشطتهم التجارية وأيضًا يعرض التجار الذين يريدون استكمال عملهم في السوق لخسائر مادية كبيرة يصعب تعويضُها.

واقترح على إدارة السوق العمل على منح تراخيص لإنشاء محلّات تزيد من مُستوى الجذب للسوق، مثل سوق للطيور الذي يُساهم في رفع مُستوى الإقبال عليه من الأسر لشراء الطّيور والحيوانات الأليفة، أو للاستمتاع بمُشاهدتها، الأمر الذي يُساهم في تعريف الزوّار بالسوق والأنشطة المُختلفة للمحلات الموجودة به، لافتًا إلى أن معظمهم يعتمدُ على وسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عن بضائعهم، ومع ذلك لا يغطي الإقبال النفقات، ما يلحق الخسائر بأصحاب المحلات.

ودعا إدارةَ السوق إلى ضرورة التّرويج للسوق بشكل أكبر عبر الصحف ووسائل الإعلام المختلفة من أجل تعريف المُواطنين والمُقيمين بالسوق.

علي المريخي: أطمح لتغطية التكلفة التشغيلية منذ افتتاح المحلّ

دعا علي خميس المريخي إدارةَ سوق «عين حليتان» إلى إعادة النظر في أسعار الإيجارات الشهريّة التي يدفعها التاجر وفي المقابل لا يجد أيّ ربح يجعله يواصل عمله بالشكل المطلوب، لافتًا إلى أنه وغيره من التجار لا يغطون قيمة الإيجار الشهري ورواتب الموظّفين العاملين في المحل.

وأشار إلى أنّه فاز بالقرعة وحرص فور تسلّمه المحل على تجهيزه بالكامل لبيع المستلزمات الرجالية، لكنّ هناك ضعفًا في الإقبال على الشراء، حيث لم تشهد المحلات إقبالًا سوى في عيدَي الفطر والأضحى، بينما باقي أيام السنة من النادر وصول أحد الزبائن إلى المحل. وأوضح أنّ إيجار محله 2800 ريال في الشهر، ولابد من تخفيض قيمة الإيجار .. مشيرًا إلى أنه يطمح منذ أن قام بافتتاح المحل بتغطية التكلفة التشغيلية فقط، والتي لم يحققها إلا في عيدَي الفطر والأضحى.

وأشار إلى أنَّ السوق بحاجة إلى توفير لوحات تعريفية بأسماء المحلات، خاصة أن الواجهة الخارجية تضمّ محلات للملابس النسائية، ولكن في الممرات الداخلية توجد عشرات المحلات التي لا يعرف عنها الزبائن شيئًا.. كما طالب بضرورة منح تراخيص وتوزيع لوحات داخل السوق تدل الزبائن على باقي محلات السوق.

عبدالرحمن العمادي: 75 % زيادة بالإيجارات مقارنة بسوقَي «واقف» و«الوكرة القديم»


قال عبدالرحمن العمادي: إن لديه محلَ ساعات وإكسسوارات رجالية قام بافتتاحه مؤخرًا، وخلال فترة تجهيز المحل التي استمرت 3 أشهر تفاجأ بضعف الإقبال على السوق، ومع ذلك استمرّ في التجهيزات على أمل إيجاد إدارة السوق حلولًا من شأنها تعريف الجمهور من مُواطنين ومقيمين وسيّاح بالسوق عبر إقامة فعاليات وأنشطة ترفيهية ومهرجانات تسويقيّة.

وأوضح أنَّ إيجار محله يبلغ 5200 ريال، ولم يتوقع أن يكون بهذه القيمة المُرتفعة، خاصةً أنه وغيره من التجار ظنّوا أن سعر المتر سيكون نفس سعر المتر في سوقَي «واقف» و»الوكرة القديم»، لكنهم تفاجؤُوا بأنّ القيمة الإيجارية في سوق «عين حليتان» أعلى منهما بنسبة تصل إلى 75%. وأكّد أن هناك عزوفًا من التجار عن السوق، والبعض ألغى نشاطه وسلّم المحل لإدارة السوق بسبب عدم تحقيق أيّ أرباح أو على الأقلّ سدّ جزء من القيمة الإيجارية.

 

واقترحَ على إدارة السوق العمل على مشروع تجميل السوق من الخارج لجذب الزوّار، وذلك من خلال زيادة المُسطّحات الخضراء فيه وزراعة الأشجار في مُحيطه والحرص على إنارة المباني من الخارج بشكل أكبر.. مُعتبرًا أنَّ الاهتمام بالشكل الخارجيّ للسوق يُساهم بصورة مباشرة في رفع نسبة الإقبال من بعض الزبائن، وخاصة من عشّاق اكتشاف المشروعات السياحية الجديدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X