fbpx
المحليات
بموجب اتفاقية تمّ توقيعها بحضور وزير البلدية والبيئة

إنشاء قاعدة بيانات التنوّع الحيوي

د. عبدالله السبيعي: تعاون مثمر بين وزارة البلدية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

المهندس المهندي: إنشاء منصة إلكترونية تحتوي على البيانات المتعلقة بالتنوع الحيوي

الدوحة- الراية:

وقّعت وزارةُ البلدية والبيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة- مكتب غرب آسيا اتفاقيةً حول مشروع إنشاء قاعدة بيانات التنوّع الحيويّ بدولة قطر، بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وذلك بمقرّ قطاع شؤون البيئة التابع للوزارة. وقّع الاتفاقيةَ المهندسُ حسن جمعة بوجمهور المهندي وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة، والسيد سامي ديماسي، المدير والممثل الإقليمي لمكتب غرب آسيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، بحضور السيدة سابين صقر، منسق التنمية الإقليمي في مكتب غرب آسيا وعدد من مسؤولي الوزارة.
وأكّد سعادةُ الدكتور عبدالله السبيعي في كلمته، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي ضمن سلسلة أنشطة التعاون المثمر بين وزارة البلدية والبيئة في دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ممثلًا بمكتبها الإقليمي لغرب آسيا، حيث سنسعى إلى إرساء أسس متينة للتعاون المشترك بين الجانبَين في مجال التنوع الحيوي، من خلال تطوير النّظام الوطني لإدارة معلومات التنوع الحيوي وإنشاء قاعدة بيانات التنوّع الحيوي في دولة قطر، وذلك عبر الاستفادة من اتفاقية المساهمات بين وزارة البلدية والبيئة في دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وقال سعادته: إنَّ أهمية هذه الاتفاقية تبرز في انسجامها مع العديد من خططنا واستراتيجياتنا التنموية ذات الصّلة بالشأن البيئي، حيث ستضمن قاعدة بيانات التنوع الحيوي في دولة قطر تحقيق تقدم جوهري في مسارات التنمية البيئية لدينا، خاصةً أن تنفيذَ هذا المشروع يعد أحد أهدافنا الاستراتيجية في كل من: استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر، واستراتيجية وخُطة العمل الوطنية للتنوع الحيوي في دولة قطر، إلى جانب الاستراتيجية المستدامة لوزارة البلدية والبيئة.

قاعدة بيانات

 

من جهته، قال المهندس حسن جمعة بوجمهور المهندي وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة: إن هذا الحدث والمتمثل في توقيع اتفاقية مشروع قاعدة بيانات التنوع الحيوي لدولة قطر، يعدّ تتويجًا للجهود التي بذلها كل من قطاع شؤون البيئة بوزارة البلدية والبيئة والمكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة خلال الفترة السابقة، لصياغة المشروع على هيئة إطار وطني قائم على المعرفة والتوثيق الدوري لبيانات التنوع الحيوي في دولة قطر. وأكد أنّ هذه الاتفاقية التي جاءت انطلاقًا من علاقتنا الوطيدة ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، من شأنها أن تحقق لنا قفزة كبيرة في النهوض بمنظومة التنوع الحيوي في دولة قطر، حيث ستدعم تحقيق أهداف وزارة البلدية والبيئة المتمثلة في: إنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة ومتكاملة للتنوع الحيوي في دولة قطر، بالإضافة إلى بناء القدرات الوطنية لتعزيز واستدامة المحافظة على التنوع الحيوي، وإنشاء منصة إلكترونية لإدارة المعرفة.
وأشار إلى أننا نطمح من خلال تحقيق هذه الأهداف إلى إنشاء أداة تفاعلية تساهم في مساعدة صناع القرار على وضع الحلول واتخاذ التدابير السليمة والمستدامة للحفاظ على التنوع الحيوي، علاوةً على تيسير وصول الجميع سواء باحثين أو مهتمين بالشأن البيئي إلى البيانات والمعلومات ذات الصلة بالتنوع الحيوي في دولة قطر. هذا، ويهدف مشروع الاتفاقية إلى حماية مصادر التنوع الحيوي من خلال تنظيم المعرفة والتوثيق الدوري ضمن إطار وطني يُعنى بتجميع بيانات مصادر التنوع الحيوي المتاحة التي تشمل قوائم أنواع الكائنات الحية وخرائط التوزيع المكاني والزماني، ضمن منصة متكاملة يقوم فيها صنّاع القرار والخبراء في مجال البيولوجيا والسياحة البيئية وهواة الطبيعة بالتفاعل بسهولة، مع الاتفاق على الحفظ والاستخدام المستدام لعناصر التنوع الحيوي بالبيئة القطرية. ويستهدف المشروع بناء قاعدة بيانات مستدامة تساهم في الحفاظ على بيانات ومعلومات التنوع الإحيائي واستخدامها المستدام على المستوى الوطني لإعداد التقارير المتعلقة بالتنوع الإحيائي والرصد وصنع القرار، وستدعم قاعدة البيانات أيضًا في تيسير وتعزيز تنفيذ الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف، وأيضًا سيقوم المشروع بإنشاء منصة لإدارة المعرفة على شبكة الإنترنت لمنح صانعي القرار في دولة قطر إمكانية الوصول إلى معلومات واستخدامها والاستفادة منها في عمليات صنع القرار المُتعلّقة بالتنمية الوطنية والتنوّع الإحيائي. وتعدّ قاعدة بيانات التنوع الحيوي منصة للباحثين والمهتمين والناشطين البيئيين.

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X