fbpx
المحليات
محمد الخوري مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية:

اكتمال زراعة المليون شجرة قبل مونديال 2022

توافر شبكات مياه الري العامل الأساسي في عمليات التشجير

نقص الأراضي أبرز عوائق إنشاء الحدائق داخل الفرجان القديمة

الدوحة- نشأت أمين:
أكّد المهندسُ محمد الخوري مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة أنَّ زراعةَ المليون شجرة سوف تكتمل قبل حلول موعد كأس العالم 2022. وقال المهندس محمد الخوري في مؤتمر صحفي عُقد بمقر إدارة الحدائق العامة أمس: إن المبادرة تم تدشينها من جانب معالي رئيس مجلس الوزراء على هامش المعرض الزراعي في عام 2019، وذلك بهدف تعزيز دور قطر في معاهدة باريس الخاصة بالتغيّر المناخي، وقد جاء إطلاقها كمساهمة من إدارة التغيّر المناخي بالوزارة، مفيدًا بأن الاهتمام بالتجميل بات يحظى باهتمام كبير من جانب الدولة. ولفت إلى أن التجميل في دول مُناخها صحراوي في منطقة الخليج أمرٌ ليس باليسير، حيث يكون من الصعوبة بمكان المحافظة على توفير جو مثالي لنموّ الأشجار فيها بما يضمن استمراريتها.
ونوّه بأنه كثيرًا ما تُثار تساؤلات عديدة من جانب بعض أفراد المجتمع تتعلّق ببطء عمليات التشجير، علاوة على تشجير شوارع ومناطق دون أخرى.
مشيرًا إلى أنَّ عملية التشجير تحتاج إلى توافر عدة عوامل تضمن استمراريتها، يأتي توافر المياه في مقدمتها وتحرص هيئة الأشغال العامة في مشروعاتها الجديدة على وجود شبكات مياه مُعالجة في الشوارع، غير أنه فيما يتعلق بالمناطق والشوارع التي اكتملت فيها البنية التحتية، فإنَّ شبكة المياه المعالجة في هذه المناطق لا تزال غير مُكتملة وتحاول الهيئة من جانبها الإسراع في تزويدها بشبكات الري حتى يتسنى للجهة المسؤولة عن التجميل القيام بمهام عملها في التشجير. وأشار إلى أن الإدارة عند القيام بعمليات التشجير تركز على الأشجار المحلية مثل الغاف، والسدر، وكذلك الأشجار التي تستخدم كَميات أقل من المياه للتغلّب على قضية شحّ المياه، لافتًا في هذا الإطار إلى حرص وزارة البلدية والبيئة على استخدام أفضل شبكات الري على مُستوى منطقة الخليج، والتي تعطي النباتات احتياجاتها بدون أي هدر للمياه، حيث يتم ري جميع الحدائق والشوارع بشكل مركزي من خلال غرفة تحكم موجودة بإدارة الحدائق العامة، علاوة على اتباع بعض البرامج التي تُتيح تقليل كَمية المياه التي تستخدمها الشجرة دون التأثير في نموّها.
ونوّه بأن الوزارة تركّز على زراعة أشجار الظل داخل الحدائق بهدف التقليل من الانبعاث الكربوني، وزيادة نسبة الأكسجين في الهواء، كما تركّز الوزارة على وجود تنوع في الأشجار التي يتم زراعتها. وشدّد على أن توفر الأراضي يتحكم في عملية إنشاء الحدائق داخل الفرجان، لافتًا إلى أن بعض الفرجان قديمة جدًا مثل منطقة المطار القديم، وبالتالي فإنه لا توجد مساحات لإنشاء حدائق بداخلها. وأكد أن هناك جهاتٍ ومؤسساتٍ عديدةً ساهمت مع الوزارة في مبادرة زراعة المليون شجرة، ومن بينها بعض السفارات في دولة قطر، مشيرًا إلى أن أغلب الحدائق في قطر يتم ريها بالمياه الحلوة، كما أن المياه المعالجة تحظى بقدر عالٍ من معايير الجودة، ويتم فحصها بشكل دوري.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X