fbpx
المحليات
اتخاذ كافة الإجراءات لسدّ الشواغر بالمدارس.. وزارة التعليم لـ الراية:

زيادة نصاب بعض المعلمين وضع مؤقت

تخفيف أعباء العمل عن المعلمين والمعلمات ممن يزيد نصابهم من الحصص

الإسراع بتوظيف معلمين ومعلمات من الداخل وتسهيل إجراءات تعيينهم

خبراء تربويون لـ الراية: الاعتماد على المعلمين المساعدين لحين سد الشواغر

إجراءات وقيود السفر سبب تأخر المعلمين الجدد والعائدين من الإجازات

الدوحة- إبراهيم صلاح:
أكّدت وزارةُ التعليم والتعليم العالي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لسدّ الشواغر بالمدارس التي يوجد بها نقصٌ في أعداد المعلمين والمعلمات، وذلك بالتعاون بين إدارات شؤون المعلمين والموارد البشرية والتوجيه التربويّ والتعليم المبكر.
وقال مصدرٌ بوزارة التعليم، ل الراية تعليقًا على شكاوى بعض المعلمات من زيادة نصاب الحصص: إن زيادة نصاب بعض المعلمين وضع مؤقت بسبب إجراءات وقيود السفر التي يتم تطبيقُها على المعلمين والمعلمات الجدد القادمين من بلدانهم، أو أولئك العائدين للبلاد بعد قضاء الإجازات الصيفية.
وأضاف: إن إدارتي التوجيه التربوي والتعليم المبكّر تعملان حاليًا على توجيه إدارات المدارس بعدم تكليف المعلمات بالمهامّ الإشرافية، وذلك لتخفيف أعباء العمل عن كاهل المعلمين والمعلمات ممن يزيد نصابهم عن المحدد.. مشيرًا إلى أن قطاع شؤون التعليم يعمل على سدِّ الشواغر بشكل عاجل رغم التحديات.
وأكّد عددٌ من الخبراء التربويين، في تصريحات ل الراية، أن الشواغر في بعض المدارس أدّت إلى زيادة النصاب الأسبوعي من الحصص على بعض المعلمين والمعلمات، ما يزيد الأعباء على كاهل المعلم.. داعين إلى الإسراع بسد الشواغر وتسهيل إجراءات التوظيف حتى يتمكن المعلمون والمعلمات الجدد من مباشرة أعمالهم بأسرع وقت والتخفيف عن زملائهم.

وأشاروا إلى إمكانية تجاوز بعض المدارس لهذه الضغوطات وتخفيف العبء على المعلمين ممن زاد عليهم النصاب الأسبوعي بالاستعانة بالمعلم المساعد بأن يقوم بمهام المعلم الأساسي للمادة إلى أن يتم سد الشواغر والانتهاء من إجراءات توظيف المعلمين الجدد وإعادة توزيع نصاب الحصص بشكل اعتيادي.
فمن جانبه، دعا الأستاذُ علي المحمود لإسراع بسد شواغر المدارس في أسرع وقت وتسهيل إجراءات التوظيف حتى يتمكن المعلمون والمعلمات الذين سيتم التعاقد معهم من الالتحاق بمواقعهم وتخفيف الأعباء عن زملائهم. واعتبر الأستاذ بطي الهتمي أن وجود شواغر في بعض المدارس يزيد النصاب الأسبوعي من الحصص على المعلمين والمعلمات، ما قد يؤدّي إلى مهام إضافية على الكوادر التربوية.
من جانبه، أكّد الأستاذُ راشد الفضلي أن وزارة التعليم والتعليم العالي تبذل جهودًا لسد الشواغر سنويًا وتدارك النقص بسبب وصول البعض لسن التقاعد أو السفر النهائي، إلى جانب التحديات العديدة وإجراءات وقيود السفر بسبب إجراءات فيروس كورونا «كوفيد-19»، كما تعملُ الوزارةُ كل عام على التعاقد مع مُعلمين ومُعلمات من العديد من الدول لاستقطابهم للعمل في المدارس الحكوميّة بمراحلها المختلفة، وتأخر وصول بعض المعلمين قد يكون بسبب إنهاء إجراءات التعاقدات في بلدانهم.
ولفت إلى استطاعة بعض المدارس تجاوز هذه الضغوطات وتخفيف العبء على المعلمين ممن زاد عليهم النصاب الأسبوعي بالاستعانة بالمعلم المساعد بأن يقوم بمهام المعلم الأساسي للمادة إ. بدورها، قالت الدكتورة منى عمير النعيمي: لا يمكن لوم الوزارة على تأخر سد الشواغر، لأنه قد يكون لأسباب خارجة عن مخططاتها سواء بسبب تأخر وصول الكوادر في ظل الإجراءات الاحترازية وقيود السفر الخاصة بفيروس كورونا «كوفيد-19»، أو لأسباب أخرى خاصّة بالمعلمين أنفسهم.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X