fbpx
المحليات
وسط استعدادات عالية لمرحلة الدعاية وطرح البرامج الانتخابيّة

إعلان الكشوف النهائية لمرشحي الشورى.. اليوم

اللجنة الإشرافية وفرت 14 صالة للمرشّحين في المراكز الشبابية والأندية مجانًا

إلزام المرشح باحترام أحكام الدستور وحريّة الغير في إبداء رأيه

ضرورة عدم إعاقة وسيلة الدعاية الانتخابية لحركة المرور أو سير المشاة

يحظر على المرشح عقد اللقاءات الانتخابية الجماعية بدون إخطار الإدارة الأمنية

الناخبون يتطلعون إلى طرح برامجَ واقعية، تعزّز مسيرة التنمية في البلاد

المرشحون يستعينون بخبرات المؤسسات الإعلامية لإيصال رسائلهم للجمهور

الدوحة- نشأت أمين:

تسودُ حالةٌ من الترقب الشديد أوساط المُواطنين والمُواطنات اليوم انتظارًا لقيام اللجنة الإشرافية على انتخابات مجلس الشورى بإعلان الكشوف النهائية للمرشّحين في مقارّ الدوائر الانتخابيّة لتدخل بعدها العملية الانتخابية منعطفًا جديدًا بانطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين بالتزامن مع هذا الإعلان، حيث تستمر حتى يوم الصمت الانتخابي الذي يسبق يوم الانتخاب.

وقد استعدّ العديد من المتقدّمين للترشح لمرحلة الدعاية الانتخابية بتجهيز البرامج الانتخابية والحملات الدعائية، بالتعاون مع المكاتب والشركات المتخصصة في الدعاية والإعلان، ووضع الخطط لسير الحملات الانتخابية سواء بالطرق التقليدية، أو عبر وسائل مبتكرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

كما شهدت الأيامُ الماضية إقبال البعض من الواردة أسماؤُهم في الكشوف الأولية للمرشحين على حجز القاعات في الفنادق والمراكز والأندية الشبابية.

من جانبهم، يتطلّع الناخبون لبدء مرحلة الدعاية والتعرف على البرامج الانتخابية للمرشحين والمرشحات، والتي تحمل أفكارهم ورؤاهم للعديد من القضايا التي تشغل المواطنين للمفاضلة بينهم واختيار من يرون أنه الأنسب لتمثيلهم في المجلس المنتخب.

ومن المتوقع أن تتخذَ الحملاتُ الانتخابية عددًا من الأوجه، منها اللقاءات المباشرة مع الناخبين والناخبات في القاعات التي حددتها اللجنة الإشرافية على الانتخابات بالمراكز الشبابية وصالات الأندية الرياضية بالمجان، التي تتوفر بها الإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية اللازمة، فضلًا عن قاعات الفنادق التي يحجزها المرشح على نفقته الخاصة، إلى جانب الفضاء الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية المختلفة، وكذلك الإعلانات في الصحافة المحلية ووسائل الإعلام المختلفة.

14 صالة

وتضمّ القاعات التي وفرتها اللجنة الإشرافية على الانتخابات للمرشحين بالمجان في المراكز الشبابية والأندية الرياضية 14 صالة، في نادي العربي، ونادي الريان، والنادي الأهلي، ونادي الوكرة، ونادي قطر، ونادي الشمال، ونادي السد، ونادي الغرافة، بالإضافة إلى صالة لوسيل، بينما ستكون الصالات المتاحة للدعاية الانتخابية بالمراكز الشبابية هي مركز شباب برزان، ومركز المجد للفتيات، ومركز شباب الذخيرة، ومركز شباب سميسمة والظعاين، ومركز شباب الكعبان.

وألزمت اللجنة الإشرافية المرشح عند ممارسة الدعاية احترام أحكام الدستور وحريّة الغير في إبداء رأيه وعدم القيام بأي دعاية انتخابية تنطوي على خداع الناخبين أو استخدام أسلوب التجريح أو التشهير بالآخرين، وعدم استخدام شعار الدولة الرسمي أو رموزها في الاجتماعات والإعلانات والنشرات الانتخابية وكافة أنواع الكتابات والرسوم المستخدمة في الدعاية الانتخابية، وألا يكون تصميم الإعلان من حيث الحجم والشكل والألوان مماثلًا لإشارات وعلامات ولافتات المرور وغيرها من اللافتات الرسمية، وعدم مخالفة الارتفاعات، أو المقاييس، أو الأبعاد التي تحدّدها البلديات المختصة.

الحملات الدعائية

وتشمل ضوابطُ الحملات الدعائية ضرورة عدم إعاقة وسيلة الدعاية الانتخابية حركة المرور أو سير المشاة، وألا تؤدّي إلى حجب أو تعطيل مهام إشارات المرور الضوئية، أو إعاقة وسائل الإنقاذ، مع الحصول على موافقة خطية من مالك العقار، أو من يقوم مقامه، إذا كانت وسيلة الإعلان ستُثبّت على عقار غير مملوك للمرشح، وإذا كان الإعلان سيثبت على عقار، يجب ألا تشكل وسيلة الإعلان خطرًا على المنتفعين بالعقار، أو تلحق بهم أضرارًا أو تقلق راحتهم، كما يجب ألا تعيق وسيلة الإعلان الرؤية أو تسد منافذ التهوية، وألا يؤدّي تثبيت وسيلة الإعلان إلى إلحاق أي ضرر بالمرافق العامة، أو تعريض حياة الأفراد أو الممتلكات للخطر، أو تشويه الطابع الجمالي للمنطقة، أو الإخلال بالمظهر العام. ويجب على المرشّح إزالة الإعلانات والملصقات والنشرات الانتخابية وأي وسيلة من وسائل الدعاية الانتخابية خلال ثلاثة أيام من تاريخ انتهاء العملية الانتخابية. وللجهة المختصة في وزارة البلدية الحق في إزالتها بعد مضي أربع وعشرين ساعة على إنذاره بالإزالة، كما يجوز لها إزالة أي إعلان يخالف شروط الترخيص على نفقة المرشح بعد مضي أربع وعشرين ساعة على إنذاره بتصحيح المخالفة.

إخطار الإدارة الأمنية

ويحظر على المرشح عقد اجتماع أو لقاء انتخابي جماعي عام، إلا بعد إخطار الإدارة الأمنية التي يقع في دائرتها مكان الاجتماع، متضمنًا مكان ووقت انعقاد الاجتماع أو اللقاء، وكذلك أسماء المتحدثين على ألا يستمر انعقاد هذه الاجتماعات أو اللقاءات بعد الساعة الحادية عشرة مساءً. كما يحظر تضمين وسائل الدعاية الانتخابية الدعوة لأي نزعة قبلية أو طائفية، أو ما يتعارض مع الآداب العامة أو التقاليد السائدة أو القيم الدينية والاجتماعية للمجتمع. ويحظر الإساءة إلى أي مرشح آخر أو إثارة النعرات القبلية أو الطائفية بين المواطنين بأي شكل. كما يحظر استغلال الوسائل والأدوات المملوكة للدولة في الدعاية الانتخابية، وكذلك التعدّي على وسائل الدعاية الانتخابية للغير بأي طريق سواء بالشطب أو التمزيق أو التخريب أو الحجب.

كما يحظر تنظيم وعقد الاجتماعات الانتخابية وإلقاء الخطب أو وضع الملصقات أو الإعلانات أو الصور في دور العبادة والمراكز الدينية والمنشآت التعليمية والمنشآت والمباني والمرافق الحكومية والمنشآت والمباني ذات الطابع الأثري أو التاريخي والأسوار المحيطة بها وداخل قاعة الانتخاب، أو خارجها بمسافة تقل عن مئَتي متر. ووضع الملصقات أو الإعلانات أو الصور على الأشجار أو أحواض وحاويات النباتات أو العلامات الإرشادية والإشارات المرورية، ولا يجوز لأي مرشح أن يستعمل لأغراض الدعاية الانتخابية مكبرات الصوت إلا بترخيص خاص له بذلك من البلدية المختصة، على أن تُراعى الأماكن والأوقات المحددة في الترخيص، ولا يجوز لأي من العاملين في الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة القيام بأي دعاية انتخابية أثناء مزاولة عملهم أو دوامهم الرسمي.

صياغة البرامج

ويعكف الكثيرُ من المتقدمين للترشح حاليًا على إعداد وصياغة البرامج الانتخابية بهدف نقل أفكارهم وتطلعاتهم الداعمة لمسيرة التنمية في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والتعليمية والصحية والاجتماعية، فضلًا عن صياغة المقترحات لتعديل بعض القوانين التي تمسّ حياة المواطنين وتهدف إلى دعم جهود تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك إيمانًا منهم بدورهم والصلاحيات الممنوحة لأعضاء المجلس.

وتزامنًا مع الإعلان عن الكشوف النهائية للمرشحين لانتخابات مجلس الشورى ستنطلق الدعاية الانتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الخاصة بالمرشحين عبر الشبكة العنكبوتية بهدف إلقاء الضوء على برامجهم الانتخابية واستهداف الناخبين في مختلف الدوائر.

ويستعد المتقدّمون للترشح لانتخابات مجلس الشورى إلى تحويل حساباتهم وحسابات المشاهير من أنصارهم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصات دعاية انتخابية، مستخدمين في ذلك المقاطع المصورة وغيرها من الوسائل لإبراز السيرة الذاتية للمرشّح وبرنامجه الانتخابي، لا سيّما أن منصات التواصل الاجتماعي تعدّ من أكثر الوسائل تقاربًا مع العديد من الفئات العُمرية المختلفة وخاصةً الشباب الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين، حيث إنه بإمكان هذه المنصات نقل أفكار وبرامج وخطط المرشحين إلى فضاءات أوسع تتجاوز حدود المؤتمرات الجماهيرية أو الدعاية التقليدية. وقد استعان المتقدّمون للترشّح بخبرات المؤسسات الإعلامية المختلفة في إيصال رسائلهم للجمهور، خاصة أنه سيتعين على الصحف إبراز برامج المرشحين ووضع مساحات متساوية لها بحسب القانون

برامج واقعية

ويتطلع الناخبون من مرشحي المجلس إلى طرح برامجَ انتخابيةٍ واقعية، تعزّز مسيرةَ التنميةِ والنهضة الشاملة التي تشهدها قطر، وتواكب الاختصاصات القانونيّة للمجلس، مع ضرورة اهتمام المرشحين بإعداد برامج تحقّق تطلعات المواطنين، وتتناول قضايا جماهيرية تشمل قطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد عبر تشريعات مُنتظرة لتعزيز كفاءة تلك القطاعات، خاصةً التشريعات التي ينتظر المواطنون تحديثها وتشمل المتقاعدين وتوفير المساكن للمطلقات والأرامل وإصدار قوانين تعزز من القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية والبيئية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X