fbpx
المحليات
مع إعلان الكشوف النهائية وبدء الدعاية اليوم.. مواطنون لـ الراية:

البرامج الانتخابية معيار اختيار مرشّحي الشورى

ضرورة استعداد المرشح للتحاور مع الناخبين

نتطلع لبرامج انتخابية تستخدم لغة مبسطة بدون تعقيد

الناخبون سيقيّمون أداء المرشحين لاختيار الأجدر

الدوحة- حسين أبوندا:
أكّد عددٌ من المُواطنين أنَّ انطلاق الحملات الانتخابية لمرشّحي الشورى بمثابة تجربة جديدة في مسيرة النهضة والتنمية التي تشهدُها البلاد على كافة الصُعُد، ما يستدعي من الناخبين والمرشحين العملَ على إنجاحها، وتحقيق الأهداف المرجوّة منها، لافتين في تصريحات خاصة ل الراية إلى أن الناخب يجب أن يعي أهمية دراسة جميع البرامج الانتخابية للمرشحين لمنح صوته للمرشح صاحب الكفاءة والسمعة الطيبة، ومؤهله العلمي وثقافته العامة وضرورة تنحية المصالح الضيقة عند الاختيار لوصول المرشح الذي يسعى لإعلاء مصلحة الوطن والمواطن.
ودعا هؤلاءِ، المرشحينَ إلى ضرورة الاستفادة من الأماكن التي حددتها اللجنة الإشرافية على انتخابات مجلس الشورى من صالات الأندية الرياضية والمراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق الدولة لعقد اللقاءات والندوات، فضلًا عن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، للتواصل مع الناخبين والتحاور معهم في خططهم وبرامجهم الانتخابية، مؤكدين أن من واجب الناخبين حضور تلك الندوات واللقاءات المباشرة مع الحرص على مناقشة المرشحين في صفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يستطيعوا معرفة المرشح عن قرب ودراسة شخصيته وتقييم أدائه وهل لديه أسلوب إقناع منطقي وما الثقافة التي تجعله يستحق أن يمثلهم في مجلس الشورى.
وشدّدوا على أهمية التركيز أثناء تحاورهم مع الناخبين على القضايا التي تهم المواطن وإيصال فكرة برامجهم الانتخابية بإيجاز وبلغة بسيطة ومفهومة والابتعاد عن المصطلحات التخصصية والعميقة، التي تُشعر الناخب بالملل عند قراءتها أو الاستماع إليها من المرشح، مؤكدين أن الشعوب في أي دولة من دول العالم تفضل التواصل معها بلغة الشارع البسيطة والمفهومة، وليس اللغة المتكلفة التي تحتوي على مصطلحات علمية وسياسية واقتصادية لا يفهمها إلا المتخصصون.

  • الزخم الإعلامي للانتخابات عزز الثقافة الانتخابية للمواطن

  • المقابلة الحية تعطي الناخب الفرصة لمعرفة المرشّح عن قرب

ولفتوا إلى أنَّ المرشحين يجب أن يعوا أهمية عضو مجلس الشورى، التي هي تكليف وليست تشريفًا، أو وجاهة اجتماعية والدليل على ذلك أن القانون كفل لهم التفرغ من وظائفهم لأن وقتهم سيكون مكرسًا للوطن والمواطن وأداء المهام المطلوبة منهم على أكمل وجه في تولّي سلطة التشريع وإقرار الموازنة العامة للدولة وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية، فضلًا عن اقتراح القوانين وإبداء الرغبات للحكومة في المسائل العامة.
ونوّهوا إلى أن معظم الناخبين أصبح لديهم الوعي الكافي بصلاحيات مجلس الشورى، لا سيما أن جميع الجهات بالدولة حرصت على منح التجربة زخمًا إعلاميًا، منذ بداية الإعلان عن القانون ما عزّز من ثقافتهم الانتخابية، مؤكدين أن الجميع متحمسون للمشاركة في العملية الانتخابية من باب الواجب الوطني، لا سيما أن مجلس الشورى هو بوابتهم نحو المشاركة في صنع القرار، حيث ينتظرون الإعلان عن الكشوف النهائيّة للمرشحين ومن ثم البدء بعرض ممثلي دوائرهم للبرامج الانتخابية التي يطرحونها لدراستها ليتم الاختيار بناء على قراءاتهم

علي العذبة: صوت المواطن أمانة

أكّد علي العذبة أنَّ الناخب لديه الوعي الكامل بأن صوته أمانة وسيعطيه لمن يستحقه، بناءً على كفاءة المرشح القادر على حمل هذه الأمانة، وليس لاعتبارات أخرى أو للمصالح الضيقة، لا سيما أن المرشح لن يكون ممثلًا لأبناء دائرته بل يمثل الوطن والمواطنين بجميع أطيافهم، داعيًا الناخبين إلى الحرص على دراسة البرامج الانتخابية لكل مرشح والمشاركة يوم الثاني من أكتوبر لإنجاح هذه التجربة الأولى في البلاد.
وشدّد على أهمية التزام المرشحين بوعودهم الانتخابية التي قدموها للناخبين بعد فوزهم وتحقيقهم النجاح في تمثيل أبناء دوائرهم في المجلس، والاستمرار في التواصل معهم والاستماع لمقترحاتهم وقضاياهم حتى يستطيع أن يناقشها في المجلس إن كانت ضمن اختصاصاته، كما لابد أن يعي عضو مجلس الشورى الفائز أهمية فتح مجلسه لاستقبالهم مرة أو مرتَين في الأسبوع حتى يتيح لهم فرصة مقابلته.

علي الكواري: اختيار المرشّح الأجدر

أكّد علي شاهين الكواري أنَّ انتخابات مجلس الشورى القادمة هي تجربة جديدة وأولى في مسيرة نهضة الوطن، ولابد أن يعي الجميعُ أهميةَ إنجاحها بالشكل المطلوب، عبر اختيار المرشح الأجدر بناءً على الكفاءة، لافتًا إلى أن الدولة حرصت على تعزيز المشاركة الشعبية حتى تكرس مبدأ مُشاركة المواطن في صنع القرار.
وشدّد الكواري على أهمية عدم تضمن

البرامج الانتخابيّة وعودًا لا تتعلّق باختصاص المرشّحين، داعيًا المرشحين إلى أهمية التركيز على القضايا التي تهمّ المواطن وإيصال فكرة برامجهم الانتخابية بإيجاز وبلغة بسيطة ومفهومة والابتعاد عن المصطلحات التخصصية والعميقة التي ستشعر الناخب بالملل عند قراءتها أو الاستماع إليها من المرشّح، مؤكدًا أنَّ الشعوب بشكل عام تفضّل التواصل معها بلغة الشارع البسيطة المفهومة، وليس اللغة المُتكلّفة التي تحتوي على مُصطلحات علمية وسياسية واقتصادية لا يفهمها إلا المُتخصصون.

جاسم الجاسم:نتطلع لبرامج انتخابية واقعية

أكّد جاسم الجاسم أنَّ كافة أطياف الشعب القطري مُتحمّسون لموعد البدء بعرض المرشّحين لبرامجهم الانتخابية اليوم الأربعاء، التي يجب أن تكونَ واقعية وبعيدة عن الوعود البراقة وشعارها خدمة الوطن والمواطن حتى يضمن النجاح والحصول على ثقة الناخبين، مشددًا على ضرورة أن تكون الحملات الدعائية للمرشّحين نزيهة وبعيدة عن تشويه سمعة الخصوم أو التقليل من شأنهم حتى تكون المنافسة شريفة بينهم، وفي النهاية سيكون الناخب الفيصل في عملية الاختيار.
ودعا المرشّحين إلى ضرورة استغلال الأماكن التي حدّدتها اللجنة الإشرافية على انتخابات مجلس الشورى من صالات الأندية الرياضية والمراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق الدولة لعقد اللقاءات والندوات، خاصة أن شريحة كبيرة من الناخبين تفضل الجلسات النقاشية المباشرة التي يستطيع من خلالها الناخب دراسة شخصية المرشح عن قرب، لافتًا إلى أنَّ الاعتماد فقط على المنشورات الدعائية ووسائل التواصل الاجتماعي واللقاءات التلفزيونية وإعلانات الصحف لن تمكن المرشح من توصيل فكرته بالكامل للناخب ولن تجيب عن التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأوضح أنَّ المقابلة الحيّة تعطي الناخب مجالًا أوسع لمعرفة المرشّح عن قرب ودراسة شخصيته وتقييم أدائه وهل لديه أسلوب إقناع والثقافة التي تجعله يستحقّ أن يمثله في مجلس الشورى الذي يعد أحد السلطات التشريعية الثلاث في البلاد.

مشعل الدهنيم:عضويّة المجلس تكليف وليست تشريفًا

أكّد مشعل الدهنيم أنَّ مرشح مجلس الشورى يجب أن يعي أهمية إعلاء مصلحة الوطن على أية اعتبارات أخرى، لا سيّما أن العضوية في هذا المجلس ليست تشريفًا بل هي تكليف من الوطن والمواطنين، وهي تجربة جديدة على البلاد وتستدعي أن يعمل الجميع على إنجاحها بالشكل المطلوب، لافتًا إلى أن قيام الدولة بمنح التفرغ للمرشح من وظيفته الأساسية جاء لأن وقته سيكون مكرسًا للوطن والمواطن ودوره القادم المتمثل في أداء المهامّ المطلوبة منه على أكمل وجه في تولي سلطة التشريع وإقرار الموازنة العامة للدولة وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية، فضلًا عن اقتراح القوانين وإبداء الرغبات للحكومة في المسائل العامة.
ونصح الدهنيم بضرورة أن يحرص المرشح على تجنب البرامج الانتخابية المبالغ فيها، خاصةً أنَّ الناخب يريد من المرشح برنامجًا انتخابيًا مختصرًا ومفيدًا ويعكس القضايا التي تهمه ولا يحتاج إلى كتابة برنامج من 20 أو 24 صفحة أغلبها حشو، مع أهمية أن يكون البرنامج قابلًا للتطبيق وواقعيًا ويتعلق باختصاصات عضو الشورى.
ونصح الناخبين بضرورة اختيار المرشح بناءً على المؤهل العلمي العالي والثقافة والسمعة الطيبة ويفضل أن يكون له بصمة في وظيفته السابقة وإنجازات واضحة فيها وساهم من خلالها في خدمة الوطن والمواطن، لافتًا إلى أنّه لا مانع من قيام الناخب باختيار مرشح بناء على القرابة في حال كان من أصحاب الكفاءة والمؤهل العالي والثقافة ويجد فيه الثقة في تمثيله في المجلس، أما إذا شعر بأن تلك الشروط لا تتوفر فيه فعليه الانتقال لاختيار شخص آخر ليس من أسرته أو قبيلته بناءً على الكفاءة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X